توتر يعم صفوف الميراس البرازيلي قبل مواجهة الأهلي بكأس العالم للأندية 2025

أرضية ملعب ميتلايف ستاديوم أثارت موجة من الجدل بين لاعبي بالميراس البرازيلي قبل يومين فقط من مباراتهم أمام النادي الأهلي المصري ضمن كأس العالم للأندية 2025، حيث أعرب اللاعبون عن رفضهم الشديد لحالتها السيئة؛ فهذا الملعب، الذي سيشرف على عدة مواجهات في البطولة، يعاني من مشكلات في التكيف مع الاشتراطات العالمية لكرة القدم، مما يدفع الجميع إلى التساؤل عن مدى استمرار فعاليته في الاستضافة.

موعد مواجهة بالميراس والأهلي في ميتلايف

يتقابل بالميراس البرازيلي مع النادي الأهلي يوم الخميس المقبل في الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن أبرز اندفاعات دور المجموعات في كأس العالم للأندية؛ ويأتي هذا الصدام بعد أن أفصح الفريق البرازيلي عن قلقه البالغ إزاء أرضية ملعب ميتلايف ستاديوم، التي يُنظر إليها كغير صالحة للعب رغم محاولات تحويلها نحو عشب طبيعي يتوافق مع توجيهات الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ إذ لم تُقدم الأبعاد الجديدة البالغة 105 أمتار في الطول و68 في العرض الإجابات الكافية للاعبين، الذين يرون فيها عائقاً يهدد أداءهم الرياضي، خاصة مع الضغوط التنافسية المتزايدة في البطولة.

آراء اللاعبين تجاه حال أرضية ميتلايف ستاديوم

أعرب باولينيو، لاعب الوسط في بالميراس، لشبكة جلوبو البرازيلية عن قناعته بأن أرضية ملعب ميتلايف ستاديوم تفشل في الامتثال لإرشادات الفيفا، مشدداً على جهله بالتفاصيل الدقيقة لإعداد الملعب للحدث، لكنه أكد أن الجهود الجماعية تبقى محور التركيز؛ وألح على ضرورة إصلاحات جذرية لمنع أي تأثيرات ضارة على الفريق؛ أما المدرب أبيل فيريرا، فقد تذكر تجربتهم الأخيرة مع بورتو البرتغالي حيث انتهى الأمر بتعادل سلبي على تلك الأرضية نفسها، موضحاً كيف ساهمت الظروف الجوية، وخاصة هطول الأمطار في الشوط الثاني، في تخفيف الجفاف الأولي الذي أدى إلى ارتداد الكرة بشكل غير متوقع، مما عطل السيطرة عليها؛ وفي لمسة من السخرية، قال إن بالميراس يصادف دائماً أسطحاً غير مكتملة الجاهزية في المناسبات الكبرى، خاصة بعد أن أجبرت الأمطار الشديدة على إلغاء تدريبهم يوم السبت الماضي، مما زاد من التوتر داخل الفريق.

صعوبات التنظيم المرتبطة بأرضية ميتلايف ستاديوم

يُشكل ملعب ميتلايف ستاديوم، أحد أضخم الاستادات في الولايات المتحدة، تحدياً كبيراً بسبب استخدامه الرئيسي في كرة القدم الأمريكية، مما يجعل تهيئته للبطولات الدولية مهمة فنية وإدارية شاقة؛ فقد كان التحول من العشب الصناعي إلى الطبيعي خطوة أساسية للتوافق مع شروط الفيفا، إلا أنه لم يقضِ على جميع العوائق، خاصة مع برنامج المنافسات الكثيف الذي يتضمن لقاء فلومينينسي وبوروسيا دورتموند يوم الثلاثاء المقبل، والذي قد يضعف أرضية ملعب ميتلايف ستاديوم قبل اندفاع بالميراس؛ وفي الوقت نفسه، يعد الفريق البرازيلي لمواجهة إنتر ميامي في ميامي كآخر اختبار في دور المجموعات، مع الالتزام بالعودة إلى نيوجيرسي فقط في حال التقدم إلى نصف النهائي، مما يعكس التعقيدات اللوجستية للبطولة.

لتلخيص العقبات الرئيسية أمام أرضية ملعب ميتلايف ستاديوم، إليك أبرزها:

  • الانتقال المتسارع من العشب الصناعي إلى الطبيعي، الذي أحدث اختلالاً في التوازن العام.
  • التأثيرات الجوية كالأمطار الكثيفة، التي تعرقل التمارين وتُغيّر خصائص السطح.
  • الجدول التنافسي المكتظ، الذي يفاقم الإجهاد على الأرضية بين الجولات.
  • التوجه الأساسي نحو كرة القدم الأمريكية، غير المتوافق مع متطلبات اللعبة العالمية.
  • الإلحاح على إجراء تعديلات تقنية دائمة للوفاء بمعايير الفيفا.

وفيما يخص الجدول الزمني للمنافسات البارزة، يُلخصه الجدول التالي:

اللقاء التوقيت
بالميراس أمام الأهلي الخميس، 7 مساءً بتوقيت القاهرة
فلومينينسي أمام بوروسيا دورتموند الثلاثاء المقبل
بالميراس أمام إنتر ميامي ختام دور المجموعات في ميامي

مع تصاعد الفعاليات، يظل الحل للعقبات اللوجستية أولوية لضمان تدفق البطولة بسلاسة.