كأس أمم أفريقيا تتوج المغرب بلقبها الثاني بعد نصف قرن من الانتظار، حيث حقق المنتخب المضيف تأهله إلى النهائي بفوز مثير على نيجيريا بركلات الترجيح 4-2، بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، في ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط يوم الأربعاء؛ واجه المغرب تحدياً قوياً لكنه نجح في الحفاظ على نظافة شباكه للمرة الخامسة في البطبولة، مما يعكس قوة دفاعه أمام هجوم نيجيري سجل 14 هدفاً حتى الآن.
بطولة ياسين بونو في ركلات الترجيح بكأس أمم أفريقيا
أظهر ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، أداءً استثنائياً أدخل فريقه إلى النهائي، حيث صدّ ركلتين حاسمتين من صامويل تشيكويزي وبرونو أونييمايتشي أثناء الترجيح، مما سمح ليوسف النصيري بتسجيل الركلة الرابعة الحاسمة؛ رغم إهدار حمزة إيغامان لركلته الثانية، عاد التوازن سريعاً بفشل تشيكويزي، ثم سجل إلياس بن الصغير وأشرف حكيمي ون النصيري الركلات اللاحقة، بينما نجح فاروق ديلي بشيرو في الثالثة لنيجيريا قبل إهدار أونييمايتشي الرابعة. أشاد بونو بدعم الجماهير الذي خلق أجواءً حارة، مشيراً إلى الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون والاستعداد الدقيق من المدرب وليد الركراكي أمام خصم قوي؛ هذا التألق يعيد تذكّر بوريثة المغرب الوحيدة في 1976، بعد خسارة نهائي 2004 أمام تونس 1-2، ويجعل الحلم باللقب الثاني قاب قوسين أو أدنى بعد 50 عاماً. يحافظ المغرب الآن على سجل دفاعي مثالي بنظافة الشباك خمس مرات، أفضل إنجاز له في نسخة واحدة، بينما حقق فوزاً رابعاً على نيجيريا في ست مواجهات تاريخية، مقابل خسارتين وتعادل، مع انتصارين في 1976 الذي توّج باللقب الأول.
تفوق دفاعي المغرب أمام هجوم نيجيريا في كأس أمم أفريقيا
استمر المغرب في اعتماده على التشكيلة نفسها التي هزمت الكاميرون 2-0 في ربع النهائي، مما حدّ من خطورة نيجيريا التي كانت تطمح للقب الرابع لتعوّض فشلها في التأهل لكأس العالم الصيفي المقبل؛ خلقت “النسور الممتازة” فرصة واحدة فقط طوال المباراة، رغم قوة هجومها الذي قاده فيكتور أوسمهن وأديمولا لوكمان وأكور أدامس، خاصة مع غياب قائد خط الوسط ويلفريد نديدي بسبب الإيقاف. كان المغرب الأكثر تهديداً، بدءاً من تسديدة إبراهيم عبد القادر دياس الذكية داخل المنطقة في الدقيقة 9، تلاها رد لوكمان بتسديدة قوية من خارجها صدّها بونو ببراعة في الدقيقة 15؛ أما نيجيريا، فقد خسرت لأول مرة في البطولة بعد علامة كاملة في خمس مباريات، آخرها فوز على الجزائر 2-0 في ربع النهائي، وفشلت في الوصول إلى نهائيها التاسع بعد نسخ 1980 و1984 و1988 و1990 و1994 و2000 و2013 و2023.
هدف مانيه يقرّب السنغال من تتويج كأس أمم أفريقيا الثاني
في المباراة الثانية بنصف النهائي بطنجة، تغلب السنغال على مصر 1-0 بهدف سجله ساديو مانيه في الدقيقة 77، بعد سيطرة هجومية مستمرة منذ البداية؛ التزم حسام حسن، مدرب مصر، بتشكيلته الدفاعي 5-3-2 نفسه أمام ساحل العاج سابقاً، لكنه واجه بداية شوط ثانٍ صعبة، مع توزيع بطاقات صفراء لعدة لاعبين مثل حسام عبد المجيد وحبيب ديارا وكوليبالي. واصلت مصر عروضها القوية في الإقصائيات بتغلبها على بنين 3-1 بعد إضافي في دور الـ16، ثم على كوت ديفوار 3-2 في ربع النهائي؛ أما السنغال، فقد دخل بثقة بعد فوز على بوتسوانا 3-0 وتعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1، ثم 3-0 على بنين، و3-1 على السودان في 16، و1-0 على مالي في ربع. يبرز دفاع السنغال باستقبال هدفين فقط، بفضل إدوارد ميندي، مما يجعل اختراقه تحدياً، ويحمل اللقاء طابعاً ثأرياً بعد خسارتي مصر أمامه في نهائي 2021 وتصفيات العالم 2022 بركلات ترجيح؛ أشاد حسن بمنافسة صلاح ومانيه كـنموذج للكرة الأفريقية. تلتقي السنغال والمغرب الأحد في الرباط، بينما يتنافس مصر ونيجيريا على المركز الثالث بالدار البيضاء يوم السبت.
لترتيب الهدافين في كأس أمم أفريقيا حتى الآن، إليك أبرز اللاعبين:
- إبراهيم عبد القادر دياس (المغرب): 5 أهداف.
- فيكتور أوسمهن (نيجيريا)، محمد صلاح (مصر): 4 أهداف كل.
- رياض محرز (الجزائر)، أيوب الكعبي (المغرب)، لاسين سينايوكو (مالي)، أديمولا لوكمان (نيجيريا)، أماد ديالو (ساحل العاج): 3 أهداف لكل.
- نيكولاس جاكسون، باب غي، ساديو مانيه (السنغال)، إلياس العاشوري (تونس)، رافايل أونييديكا، لايل فوستر، أوسوين أبوليس (جنوب أفريقيا)، غايل كاكوتا (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، إبراهيم مازة (الجزائر)، جيني كاتامو (موزامبيق)، كريستيان كوفان (الكاميرون)، أكور أدامس (نيجيريا)، عمر مرموش (مصر): 2 هدف لكل.
- ساوول كوكو (غينيا الاستوائية أمام السودان)، غيسلان كونان (ساحل العاج أمام الكاميرون)، أوبري موديبا (جنوب أفريقيا أمام زمبابوي)، نينيه (موزامبيق أمام الكاميرون)، أحمد فتوح (مصر أمام ساحل العاج): هدف واحد لكل.
| اللاعب | المنتخب | عدد الأهداف |
|---|---|---|
| إبراهيم عبد القادر دياس | المغرب | 5 |
| فيكتور أوسمهن | نيجيريا | 4 |
| محمد صلاح | مصر | 4 |
يبدو النهائي مثيراً بين فريقين قويين دفاعياً، حيث يسعى المغرب لإعادة مجد 1976، بينما تحلم السنغال بلقب ثانٍ بعد 2021.
اللقاء المنتظر.. إصابة لاعب مانشستر سيتي أثناء مواجهة تشيلسي
إعلان جديد.. رابط التقديم للتجنيد الموحد بالقوات المسلحة 1447
مواجهة مثيرة.. الدون يقتحم فنون القتال بأقوى التحركات
صافرة البداية.. موعد مواجهة الأهلي القطري وأنديجان مع القنوات الناقلة 2025
مواجهة قوية اليوم: الجزائر وبوركينا فاسو في أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
نجاح سريع.. إدخال ID اللاعب يتيح شراء كوينز بيس موبايل 2025
سعادة إليسا.. احتفال رأس السنة 2026 في مصر يبرز أغنية حلوة يا بلدي
