ميدو يرفض رحيل حسام حسن.. مطالب بتطور الدوري المصري

ميدو يعبر عن أسفه الشديد لإقصاء المنتخب المصري أمام السنغال بنتيجة 0-1 في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بالمغرب؛ فالنجم السابق لتوتنهام يرى في هذه الخسارة دليلاً على الفجوات الكبيرة بين لاعبي مصر والمنافسين الأفارقة، خاصة مع اعتماد الكثيرين على الاحتراف في أوروبا، مما يبرز ضعف الدوري المحلي فنياً ويحد من إنتاج لاعبين قادرين على المنافسة في المواجهات الحاسمة.

تصريحات ميدو بعد هزيمة السنغال

في مقابلة تلفزيونية، أكد ميدو أن الفوارق أصبحت جلية تماماً بين اللاعبين المصريين وباقي المنتخبات؛ إذ يعاني الفريق من غياب التنافسية في الدوري المصري، الذي لا يقدم بيئة كافية لصقل المواهب، وهو ما انعكس بوضوح في المباراة الأخيرة حيث ارتكب اللاعبون أخطاء فردية قاتلة. وأضاف ميدو أن هذه الأخطاء ليست مصادفة، بل نتيجة مشاركة اللاعبين في بطولات محلية بعيدة عن المستوى الدولي؛ فالدوري المصري يفتقر إلى الجودة التي تُعدُّ اللاعبين للضغوط الكبيرة، مما يجعل المنتخب عرضة للخسارات في اللحظات الحرجة. ويأتي هذا الرأي من خبرة ميدو الطويلة في الدوري الإنجليزي، حيث تعلم قيمة المنافسة اليومية في بناء القدرات.

ضعف الدوري المصري من وجهة نظر ميدو

يشدد ميدو على ضرورة إعادة تقييم الدوري المصري بشكل جذري؛ فهو يرى أن هذا الدوري ضعيف فنياً وغير قادر على استخراج لاعبين يتحملون ضغط المباريات الكبرى، كما حدث أمام السنغال. ويبرر ميدو ذلك بأن اللاعبين الذين يبقون في الدوري المحلي يفتقرون إلى الخبرة الدولية، مما يؤدي إلى أخطاء تكلف الفريق نقاطاً حاسمة؛ لذا، يدعو ميدو إلى تطوير البطولة لتكون أكثر تنافسية، من خلال تحسين المناهج التدريبية وجذب مستوى أعلى من اللاعبين الأجانب. وفي رأيه، هذا التطور ليس رفاهية، بل ضرورة لدعم المنتخب الوطني، خاصة مع تزايد الاعتماد على الاحتراف الخارجي الذي يقلل من قوة الداخل.

رفض ميدو لرحيل حسام حسن

يرفض ميدو تماماً فكرة الإقالة أو الرحيل عن حسام حسن كمدرب للمنتخب؛ إذ يعتقد أن التعاقد مع مدرب أجنبي لن يحل المشكلة، لأن حسام يعرف جيداً الثقافة الكروية المصرية وقدرات اللاعبين، وقد حقق تطوراً ملحوظاً في أداء الفريق خلال فترته. ويؤكد ميدو أن حسام نجح في تجربته رغم الظروف، فهو يفهم خبايا اللعبة محلياً أكثر من أي مدرب خارجي؛ بل يرى أن الاحتفاظ به يمثل خطوة استراتيجية لاستمرار التحسن، خاصة في ظل الحاجة إلى استقرار داخل الجهاز الفني. ويضيف ميدو أن التركيز يجب أن يكون على تعزيز الدعم للحسن بدلاً من تغييره، لأن ذلك قد يعيق التقدم الذي بدأ يظهر.

لتحقيق تطور حقيقي في الدوري المصري كما يقترح ميدو، يمكن اتباع خطوات عملية تشمل:

  • تعزيز البنية التحتية في النوادي لرفع مستوى التدريبات اليومية.
  • إدخال نظام تنافسي أكثر صرامة يشمل عقوبات على الأداء الضعيف.
  • تشجيع الشباب على الاحتراف المبكر من خلال برامج تبادل مع الأندية الأوروبية.
  • تطوير المناهج الفنية بالتعاون مع خبراء دوليين لصقل المهارات الأساسية.
  • زيادة الاستثمار في الفئات العمرية الصغيرة لإنتاج جيل جديد من المواهب.

| العنصر | التفاصيل |
|———|———–|
| ضعف الدوري المصري | يفتقر إلى التنافسية، مما يحد من تطور اللاعبين. |
| دور حسام حسن | نجح في فهم اللاعبين المحليين وأحدث تطوراً واضحاً. |
| اقتراح ميدو | إرسال 30-40 لاعباً إلى أوروبا عبر مشروع مخطط. |
| أثر الاحتراف | يقلل الفجوات مع المنتخبات الأخرى، لكنه يحتاج دعماً داخلياً. |

يختم ميدو رأيه بدعوة لمشروع طويل الأمد يرسل عشرات اللاعبين إلى أوروبا؛ هذا النهج سيبني قاعدة قوية للمنتخب، ويعزز الدوري المحلي تدريجياً ليصبح مصدراً للمواهب الحقيقية.