رأي حاسم.. القانوني عباس: الحمدان يتحمل المسؤولية الكاملة

عبد الله الحمدان، الدولي السعودي والمهاجم البارز في صفوف الهلال، يواجه عقبة قانونية معقدة تحول دون انتقاله إلى النصر خلال الفترة الشتوية للانتقالات؛ فمع اقتراب نهاية عقده بعد ثلاثة أيام فقط من إغلاق السوق، أصبحت إمكانية تسجيله مع الفريق الجديد غير متاحة، مما يثير تساؤلات حول مسؤوليته الشخصية في هذه المعضلة، كما يرى خبير القانون الرياضي التونسي علي عباس، الذي يؤكد أن اللاعب كان يمكنه تجنب ذلك بتوقيت أفضل للانتقال.

مسؤولية عبد الله الحمدان في تعقيد صفقة النصر

يشدد علي عباس، المتخصص في القانون الرياضي، على أن عبد الله الحمدان يتحمل الوزر الأكبر في هذه القضية، إذ ينتهي عقده مع الهلال في الثامن من فبراير، أي بعد إغلاق فترة الانتقالات الشتوية بأيام قليلة؛ وفقاً للقواعد المنظمة، لا يحق تسجيل اللاعب خارج الفترة المحددة إلا إذا انتهى العقد طبيعياً أو بتراضٍ بين الطرفين قبل ذلك التاريخ، وهو ما لم يحدث هنا، مما يجعل موقف النصر ضعيفاً قانونياً؛ يضيف عباس أن مثل هذه الحالات تتطلب تخطيطاً دقيقاً من اللاعب لتجنب الوقوف على الهامش لأشهر، ويُعتبر تأخير الإجراءات خطأً يعود إليه مباشرة.

الخيارات القانونية المتاحة أمام عبد الله الحمدان

يوضح عباس السبل المتاحة لـعبد الله الحمدان للخروج من هذا المأزق، فيمكنه فسخ العقد من جانبه الواحد قبل نهاية الفترة الشتوية، ثم التقدم بلطلب تسجيل إلى لجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي؛ هناك، ستقرر اللجنة ما إذا كان التسجيل مع النصر ممكناً، مع إمكانية اعتراض الهلال الذي قد يلجأ إلى غرفة فض المنازعات للمطالبة بتعويضات عن الفسخ غير المتفق عليه، وقد يميل الحكم لصالح أي من الطرفين بناءً على قرب تاريخ الفسخ؛ كبديل، يمكن للدولي السعودي الانتقال مؤقتاً إلى نادٍ في دولة أخرى لا تزال فترة تسجيلها مفتوحة، ليواصل اللعب دون توقف طويل ويعود إلى النصر في الموسم التالي، وهو خيار يحافظ على لياقته الرياضية.

رفض الهلال وجهود الوساطة لإنهاء عقد عبد الله الحمدان

كشفت تقارير إعلامية في الثالث عشر من يناير عن رفض مسؤولي الهلال أي محادثات أولية مع عبد الله الحمدان حول رحيله إلى النصر، رغم الاهتمام الواضح من جانب الفريق الأصفر؛ اليوم، يقود عبد اللطيف الغنام، وكيل اللاعب ووالده، جلسات تفاوض مكثفة مع إدارة الهلال للوصول إلى اتفاق يتيح الرحيل السلس، مع التركيز على صيغ تفاهم تجنب النزاعات القضائية؛ يبقى التحدي الرئيسي في تاريخ انتهاء العقد الذي يحد من خيارات النصر، مما يجعل الضغط على اللاعب لاتخاذ قرار سريع أمراً حاسماً.

في سياق هذه التطورات، يمكن تلخيص الخطوات المقترحة للتعامل مع مثل حالة عبد الله الحمدان كالتالي، لتجنب التعثر في الانتقالات المستقبلية:

  • تقييم تاريخ انتهاء العقد بدقة قبل بدء المفاوضات مع أي نادٍ جديد.
  • إجراء محادثات مبكرة مع النادي الحالي لضمان تراضٍ على المخالصة.
  • استشارة لجنة الاحتراف مسبقاً حول إمكانية التسجيل الاستثنائي.
  • النظر في خيارات دولية مؤقتة إذا طالبت الظروف بذلك.
  • توثيق جميع الاتفاقات كتابياً لتجنب النزاعات لاحقاً.

لتوضيح الجوانب المختلفة في هذه القضية، إليك جدول يلخص الخيارات الرئيسية أمام عبد الله الحمدان:

الخيار الإجراءات المطلوبة
فسخ عقد من جانب واحد تقديم طلب إلى لجنة الاحتراف؛ مواجهة محتملة لاعتراض الهلال ومطالبته بتعويض.
انتقال مؤقت خارجي البحث عن نادٍ في دولة مفتوحة التسجيل؛ العودة إلى النصر الموسم القادم دون توقف.
تأجيل الرحيل البقاء مع الهلال حتى نهاية العقد؛ إعادة المفاوضات في الصيف لضمان تسجيل سلس.

مع استمرار المباحثات، يظل مصير عبد الله الحمدان معلقاً بين الهلال والنصر، ويبرز هذا الوضع أهمية التنسيق الزمني في صفقات اللاعبين الكبار.