شبانة يشيد بلعبة مصر.. أداء بطولي رغم الفوارق التقنية

منتخب مصر أثبت قوته في بطولة كأس الأمم الإفريقية من خلال أداء يستحق الثناء، حيث برز اللاعبون كرجال حقيقيين رغم التحديات الفنية والبدنية التي واجهوها. أكد الإعلامي محمد شبانة أن هذا الإنجاز جاء مفاجئًا للكثيرين، إذ لم يكن متوقعًا وصول الفريق إلى مراحل متقدمة، مما يعكس روح القتال والإصرار تحت قيادة حسام حسن. هذا الأداء يعيد النظر في إمكانيات الكرة المصرية وسط الظروف الصعبة.

توقعات سلبية تحولت إلى إنجاز لمنتخب مصر

في تصريحاته عبر برنامج “نمبر وان” على قناة “cbc”، أشار شبانة إلى أن معظم التحليلات، بما فيها داخل البرنامج، كانت تتوقع خروج منتخب مصر مبكرًا من دور المجموعات. لكن اللاعبين قلبوا الطاولة، فرضوا حضورًا قويًا في الساحة الإفريقية، وأصبحوا يُحسب لهم ألف حساب من قبل المنافسين. هذا التحول لم يأتِ من فراغ، بل من جهد جماعي يستحق الإشادة، خاصة أمام الظروف المتعثرة في الكرة المصرية عمومًا. سأل شبانة باستفزاز: بأي معيار نعتبر المنتخبات الأخرى قوية، مع إخفاقات واضحة لمنتخبات الناشئين والشباب، وأداء ضعيف لمنتخب كأس العرب؟ الاستثناء البارز كان منتخب مصر الأول، الذي سقطت عليه الأنظار كنجم البطولة بفضل حسام حسن.

فوارق فنية وبدنية أمام قوة منتخب مصر

رغم الإشادة، أوضح شبانة أن قيمة منتخب مصر السوقية أقل بكثير من الفرق التي بلغت نصف النهائي، مع فروق بدنية وفنية ملحوظة في كل مباراة. الجهاز الفني، بقيادة حسام حسن، استنزف كل الإمكانيات المتاحة، واعتمد أسلوبًا دفاعيًا ليس غريبًا؛ فقد استخدمه مدربون كبار مثل كوبر وكيروش وفيتوريا سابقًا، نظرًا لطبيعة اللاعبين الذين يتوفرون. الحديث عن مشروع تطويري شامل للكرة المصرية يحتاج نقاشًا مستقلًا، لكن داخل الملعب، قدم اللاعبون أقصى ما يملكون، مما يجعل الإحباط من الخروج غير مبرر تمامًا. في النهاية، يظل التركيز على بناء مستقبلي يعتمد على هذه الروح.

انتقادات للحكم في مباراة منتخب مصر أمام السنغال

في سياق مباراة السنغال، وصف شبانة الهدف السنغالي بأنه تسديدة من خارج المنطقة مشكوك في صحتها، إضافة إلى كرة مرتدة من الدفاع، لا جملة فنية متكاملة. أما الحكم الجابوني، فقد وُصف بأدائه المتواضع والمتحامل، حيث أغفل ركلة جزاء واضحة لأحمد سيد زيزو، وتجاهل حالة تستحق طرد كاليدو كوليبالي بعد منعه انفراد عمر مرموش. كذلك، استغرب احتساب خمس دقائق فقط وقتًا بدلًا من الضائع في الشوط الثاني، رغم التبديلات والتوقفات المتعددة؛ هذا الأداء السئ للحكم أثر على مسار اللقاء بوضوح.

لتوضيح الانتقادات الرئيسية للحكم، إليك قائمة بالنقاط البارزة:

  • تجاهل ركلة جزاء محتملة لزيزو بعد تدخل واضح.
  • عدم طرد كوليبالي رغم منعه انفراد مرموش عمدًا.
  • احتساب وقت بدل ضائع قصير جدًا مقارنة بالتوقفات الفعلية.
  • تحيز واضح في قرارات ضد منتخب مصر طوال المباراة.
  • قبول هدف سنغالي من تسديدة مشكوك في شرعيتها.

للمقارنة بين أداء منتخب مصر والمنافسين، يُظهر الجدول التالي بعض الجوانب الرئيسية:

الجانب منتخب مصر
القيمة السوقية أقل من المنافسين
الفوارق الفنية واضحة لكن مغطاة بالإصرار
أداء الجهاز الفني أقصى استفادة من الإمكانيات
التوقعات الأولية خروج مبكر من المجموعات

حسام حسن لم يكن قاصرًا على أكثر مما قدم، ويجب الاستفادة من هذا الأداء في تصفيات كأس العالم. التركيز ينصب على محاسبة المسؤولين عن تراجع المنتخبات السنية، بعيدًا عن لوم اللاعبين أو الجهاز الفني.