حسنى عبد ربه تؤكد.. مصر تبقى الأقوى بين المنتخبات الأفريقية

حسني عبد ربه يؤكد تفوقه الدائم لمنتخب مصر رغم التعثر الأخير، معتبراً الفراعنة الأبرز في القارة السمراء بعد خسارتهم أمام السنغال بنصف نهائي كأس أمم أفريقيا الذي أقيم في المغرب، حيث أشاد بجهود اللاعبين في مواجهة خصم قوي درس الخصوم جيداً، وأثنى على دور إمام عاشور الذي حقق التوقعات التي وضعها حسام حسن قبل البطولة، مشدداً على أن هذه الهزيمة لا تخدش مكانة المنتخب العربي.

لماذا يرى حسني عبد ربه في منتخب مصر الرائد الأفريقي؟

في تصريحاته لبرنامج “ملعب أون”، أعرب حسني عبد ربه عن إعجابه بأداء اللاعبين المصريين، خاصة في خط الدفاع الذي واجه هجمات شرسة من السنغال، ولم يتردد في توجيه الشكر لياسر إبراهيم ورامي ربيعة اللذين يمثلان الدرع الأمامي للفريق، مؤكداً أن المنافس الأسود تعلم دروساً قاسية من أسلوب لعب الفراعنة، مما يعزز من قناعته بأن مصر تبقى في الصدارة، وأن التعثر الحالي مجرد مرحلة مؤقتة في طريق البطولات الكبرى، حيث يعتمد نجاح المنتخبات على الخبرة والصمود أمام الضغوط، وهو ما أظهره الفريق بوضوح رغم النتيجة السلبية.

يأتي رأي حسني عبد ربه في وقت يشهد فيه الجمهور المصري حالة من الإحباط بعد تلك المباراة التي انتهت بأهداف قليلة، لكنه يرى أن الروح القتالية للفريق هي الدليل الحقيقي على تفوقه، مقارناً ببطولات سابقة حقق فيها الفراعنة إنجازات تاريخية، ومشدداً على أهمية التركيز على التطوير الفني لمواجهة المنافسين الجدد مثل السنغال الذي استفاد من تحليلات دقيقة لنقاط الضعف المصرية، وفي النهاية، يعتقد عبد ربه أن هذا المنتخب يمتلك المقومات لاستعادة الصدارة قريباً.

دور إمام عاشور في إعجاب حسني عبد ربه

برز إمام عاشور كنجم في عيون حسني عبد ربه، الذي أكد أن اللاعب أدى ما هو متوقع منه تماماً، محققاً ثقة حسام حسن قبل انطلاق البطولة، حيث ساهم في تنظيم الوسط الميداني رغم الضغط الهائل، وأظهر مهاراته في التمرير والدفاع، مما يجعله عنصراً أساسياً في بناء المستقبل، وفي سياق رأي حسني عبد ربه، يُعد عاشور نموذجاً للشباب الذين يعتمد عليهم المنتخب لمواصلة مسيرة التميز، خاصة أن أداءه ساعد في الحفاظ على التوازن أمام هجوم السنغال السريع.

وحتى في اللحظات الصعبة، لم يفقد عاشور تركيزه، مما يعكس الاستعداد الجيد الذي أشاد به عبد ربه، ويبقى هذا الإشادة دليلاً على عمق خبرة النجم السابق في تقييم الأداء.

مباراة المركز الثالث بعد أزمة الخسارة

يواجه منتخب مصر الخاسر من لقاء المغرب ونيجيريا يوم السبت المقبل لتحديد المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا، وسط أجواء من الحزن الغامر الذي سيطر على اللاعبين عقب الخسارة الأخيرة أمام السنغال، حيث عبر الفريق عن شعوره بالإخفاق رغم الجهود المبذولة، ويأمل الجماهير في أن يستعيد اللاعبون حماسهم لهذه المواجهة التي قد تكون فرصة للإصلاح.

لكن حسب رؤية حسني عبد ربه، هذه المباراة ستكون خطوة نحو استعادة الثقة، مع التركيز على تحسين الأخطاء الدفاعية التي أدت إلى الهزيمة.

لتوضيح تأثير الخسارة على المعنويات، إليك قائمة ببعض العناصر الرئيسية التي أثرت على أداء الفريق:

  • الضغط النفسي الناتج عن التوقعات العالية للجماهير.
  • الإصابات الطفيفة لعدد من اللاعبين الدفاعيين.
  • التحليل الدقيق للخصم الذي استغل نقاط الضعف في الوسط.
  • نقص التواصل بين خط المقدم والدفاع في الدقائق الأخيرة.
  • الظروف الجوية في المغرب التي أثرت على اللياقة البدنية.

أما لمقارنة الأداء، فإليك جدولاً يلخص إحصائيات مباراة نصف النهائي:

الفريق عدد التسديدات
مصر 12
السنغال 15

مع اقتراب المباراة، يبقى التركيز على استعادة الروح الجماعية.