ريال مدريد يتعرض لانتقادات حادة من الصحافة الإسبانية بعد خسارته المفاجئة أمام ألباسيتي في دور الـ16 من كأس الملك، مما يمثل ضربة قوية لفريق يسعى لاستعادة هيبته. وقد جاءت الهزيمة في أول مباراة للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا، بنتيجة 3-2، أمام فريق من دوري الدرجة الثانية يحتل المركز السابع عشر. هذا الإخفاق يعيد تسليط الضوء على مشكلات الملكي داخل الموسم، حيث غابت نجومه البارزون، وأدى الفريق أداءً يفتقر إلى الانسجام والفعالية.
ردود الفعل الإعلامية الحادة ضد ريال مدريد
الصحف الإسبانية لم تتردد في وصف الخسارة بأشد العبارات، معتبرة إياها فشلاً يليق بالإحراج الكبير. فصحيفة “آس” اختارت عنواناً يعكس الانهيار المبكر، مشيرة إلى أن هذه المباراة الأولى لأربيلوا تحولت إلى كابوس منذ الدقائق الأولى. أما “ماركا”، فقد ركزت على الجانب الأخلاقي، واصفة الواقعة بعار يلازم ريال مدريد طويلاً. وفي المقابل، شدت الصحف الكتالونية انتقاداتها، حيث اعتبرت “سبورت” الهزيمة إهانة لا تُغتفر أمام خصم متواضع. وأضافت “موندو ديبورتيفو” لمسة ساخرة بتعليقها على عهد أربيلوا كمدرب، مشيرة إلى نهايته المبكرة قبل البداية الفعلية. هذه التغطية تعكس التوتر الإعلامي المتصاعد حول أداء الملكي في المنافسات المحلية.
سيرورة المباراة وأسباب الانهيار الرياضي
بدأت المواجهة بسيطرة ألباسيتي، الذي فاجأ الجميع بهجمات سريعة أدت إلى تقدمه بنتيجة 2-1 في النصف الأول، مما وضع ريال مدريد في موقف دفاعي غير معتاد. حاول الملكي تعديل الإيقاع بعد الاستراحة، لكن الفريق افتقر إلى الدقة في التمريرات والتسديدات. وفي اللحظات الأخيرة، نجح جونزالو جارسيا في إدراك التعادل في الدقيقة 91، مما أشعل آمال الجماهير، لكن هدفاً سريعاً في الدقيقة 94 أنهى الأمر وأقصى ريال مدريد من البطولة. يعود جزء كبير من هذا الأداء الضعيف إلى الغيابات المتعددة، التي أثرت على التوازن التكتيكي، وكشفت عن نقص في الاستعداد النفسي تحت قيادة أربيلوا الجديدة. ومع ذلك، يرى مراقبون أن الخسارة تكشف عن مشاكل أعمق في إدارة الموارد البشرية لدى النادي.
تأثير الغيابات على أداء ريال مدريد
عانى ريال مدريد من غياب نجومه الأساسيين، مما حد من قدراته الهجومية والدفاعية في المباراة. ودون كيليان مبابي، الذي يُعد محرك الفريق، وجود بيلينجهام ورودريجو، فقد الملكي سرعته وإبداعه المعتادين. هذا الغياب أجبر أربيلوا على الاعتماد على لاعبين احتياطيين أقل خبرة، مما أدى إلى فجوات في الخطوط. ويُفسر الخبراء هذا الوضع بأنه نتيجة جدولة المنافسات المكثفة، لكن الفريق كان بحاجة إلى خطة بديلة أكثر صلابة. في سياق أوسع، تظهر هذه الإصابات أو الراحات المدروسة كعامل رئيسي في تراجع ريال مدريد هذا الموسم، خاصة بعد الإخفاقات السابقة.
لتوضيح ردود الفعل الإعلامية، إليك قائمة بعناوين الصحف الرئيسية:
- صحيفة “آس”: كارثة منذ البداية، تسلط الضوء على الفشل المبكر.
- صحيفة “ماركا”: عار حقيقي على مدريد، تنتقد الأداء الشامل.
- صحيفة “سبورت”: إهانة مذلة في ألباسيتي، تركز على الإذلال.
- صحيفة “موندو ديبورتيفو”: مدريد أربيلوا إلى الأبد، تسخر من المدرب الجديد.
- صحيفة “إل تشيرينغو”: سقوط الملكي أمام المتواضعين، تتحدث عن الاستقرار المفقود.
الخسائر المتتالية لريال مدريد في الموسم
هذه الخسارة تمثل الثانية الكبرى لريل مدريد هذا الموسم، بعد هزيمته في نهائي كأس السوبر أمام برشلونة بنتيجة 3-2 الأسبوع الماضي، مما أدى إلى إقالة تشابي ألونسو وتعيين أربيلوا خلفه. يُشير هذا السلسلة من الإخفاقات إلى تراجع في المنافسة المحلية، رغم قوة الفريق الأوروبية. وفي الجدول التالي، مقارنة بين الخسارتين:
| البطولة | الخصم | النتيجة | التأثير |
|---|---|---|---|
| كأس الملك | ألباسيتي | 3-2 | الإقصاء المبكر |
| كأس السوبر | برشلونة | 3-2 | إقالة المدرب |
يواجه ريال مدريد الآن تحديات في استعادة الثقة، مع التركيز على الدوري المحلي كآخر أمل للنجاح.
اللقاء المنتظر.. موعد مباراة الهلال أمام الحزم في الدوري السعودي 2026 والقنوات الناقلة
إعلان جديد: وظائف شاغرة براتب 8000 جنيه مع مزايا إضافية
مواجهة قوية.. موعد لقاء ريال مدريد وألباسيتي بكأس إسبانيا 2026 والقنوات الناقلة
اللقاء المنتظر.. موعد بث نابولي ولاتسيو في الدوري الإيطالي 2025 والقنوات المجانية
سرجيو راموس يقدم عرضاً رسمياً لشراء نادي إشبيلية في إسبانيا
خطوة مرتقبة.. التحقق والاعتراض على حساب المواطن لدعم 2025
إعلان جديد.. وظائف شاغرة بالهيئة القومية لسلامة الغذاء
مواجهة قوية.. قناة تبث مصر ضد السنغال بنصف نهائي 2025 بدون انقطاع
