نجاح إنقاذ.. طاقم سفينة FENER يفلت من الغرق في قناة السويس

إنقاذ طاقم سفينة FENER يبرز كفاءة هيئة قناة السويس في مواجهة التحديات البحرية، حيث أعلن رئيس الهيئة الفريق أسامة ربيع نجاح عملية إنقاذ جميع أفراد الطاقم بعد انحراف السفينة وزيادة ميلها إلى عشر درجات نحو الجانب الأيمن، مما هدد بغرقها خارج المجرى الملاحي في منطقة الانتظار الغربية شمال بورسعيد؛ وكانت السفينة تبعد خمسة أميال عن المدخل الشمالي للقناة في البحر المتوسط، في حدث أكد على الاستعداد الدائم لمثل هذه الحالات الطارئة.

كيف تم الاستجابة لاستغاثة إنقاذ طاقم سفينة FENER

تلقى مركز الملاحة الرئيسي ومكتب تحركات ميناء بورسعيد إشارة الاستغاثة من ربان السفينة في الساعة 11:30 مساء الثلاثاء، فسارع الفريق إلى حشد الموارد اللازمة؛ تم تجهيز قاطرتين بحريتين وثلاثة لنشات من طراز “بحار” لنقل الـ12 فردًا من الطاقم بأمان، مع ضمان تثبيت السفينة أثناء العملية؛ وسرعان ما أكد ربيع أن الجميع في حالة صحية مستقرة، باستثناء مصاب واحد يعاني من خلع في الكتف تلقى علاجًا فوريًا في مستشفى القناة التابع للهيئة، مما يعكس التنسيق الفعال بين الإدارات المختلفة في مثل هذه اللحظات الحرجة.

جهود الإدارات المتنوعة في دعم إنقاذ طاقم سفينة FENER

ساهمت إدارة التحركات في دفع الوحدات البحرية دون تأخير، بينما تولت إدارة الخدمات توفير سيارات إسعاف مجهزة للتعامل مع الإصابات، ونسقت أقسام الأمن والعلاقات العامة مع الجهات ذات الصلة لضمان نقل الطاقم إلى فندق قريب حسب رغبتهم؛ كما تابعت لجنة إدارة الأزمات الوضع على مدار الساعة، مع رفع مستوى الجاهزية لأي تطورات محتملة؛ هذه الجهود المشتركة لم تقتصر على الإنقاذ الفوري بل امتدت إلى الرعاية اللوجستية الكاملة، مما يعزز من ثقة العملاء في قدرات الهيئة على التعامل مع الظروف غير المتوقعة خارج المجرى الرئيسي.

التحديثات في الخدمات الملاحية لمواجهة حوادث مثل إنقاذ طاقم سفينة FENER

أدخلت هيئة قناة السويس تحسينات حديثة في خدماتها الملاحية واللوجستية لتلبية الاحتياجات في الأوقات العادية أو الاستثنائية، ومن أبرزها برامج الإسعاف البحري وتغيير الأطقم بسرعة؛ يعتمد ذلك على هيكل متكامل يجمع بين الكفاءات الملاحية والخبرات الواسعة في عمليات الإنقاذ، بالإضافة إلى وحدات متخصصة في الحماية الملاحية ومكافحة أي تلوث محتمل؛ إليك الخطوات الرئيسية التي ساهمت في نجاح هذه العملية:

  • تلقي الاستغاثة وتحليل الوضع الجغرافي للسفينة.
  • تجهيز اللنشات والقاطرات في غضون دقائق.
  • نقل الطاقم بأمان مع تقييم الإصابات الأولية.
  • توفير الرعاية الطبية والإقامة المؤقتة.
  • مراقبة السفينة لتجنب أي مخاطر إضافية.

وتظهر هذه الإجراءات التزام الهيئة بالمعايير العالمية في السلامة البحرية.

لتوضيح الدور التشغيلي، إليك جدولًا يلخص الوحدات المستخدمة في العملية:

الوحدة الدور الرئيسي
قاطرتان بحريتان تثبيت السفينة ومنع الغرق
ثلاث لنشات “بحار” إخلاء الطاقم الـ12 فردًا
سيارات إسعاف نقل المصابين إلى المستشفى

يبقى الحدث شاهداً على الاستعداد الدائم، حيث تم نقل الطاقم إلى مكان آمن دون تأثير على حركة الملاحة الرئيسية، مما يعكس التوازن بين السلامة والكفاءة في عمليات قناة السويس.