هيثم فاروق يبرر موقف الجماهير.. شجعوا السنغال أمام مصر في المغرب

هيثم فاروق نجم منتخب مصر السابق كشف عن تأثير دعم الجماهير في هزيمة الفراعنة أمام السنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب؛ فقد أقرت المباراة على ملعب ابن بطوطة بطنجة مساء الأربعاء وانتهت بهدف وحيد سجله ساديو ماني؛ وأوضح هيثم فاروق عبر قناة بي إن سبورتس أن الغوغاء صدحت بأناشيد الأسود التيرانجا كأن الحدث يجري في العاصمة داكار نفسها مما أثر على معنويات اللاعبين المصريين.

كيف ساهمت الجالية السنغالية في تغيير مسار المباراة

هيثم فاروق شدد على أن الملعب لم يشهد توازنًا في الدعم الجماهيري؛ فحوالي عشرة في المئة فقط من الحاضرين كانوا يهتفون لمصر بينما سيطر الآخرون على الأجواء بأصواتهم الجهورية للسنغال؛ وأرجع ذلك إلى وجود جالية سنغالية واسعة في المغرب بالإضافة إلى انشغال الجماهير المحلية بمباراة منتخبهم أمام نيجيريا في النهائي؛ هذا الدعم الخارق لم يكن تقصيرًا من المغاربة بل واقعًا طبيعيًا أثر في التوازن النفسي للفريقين؛ ويُعد هذا العامل من الأسباب الرئيسية التي ميزت المواجهة عن غيرها في البطولة حيث يلعب الجو الرياضي دورًا حاسمًا في مثل هذه المنافسات القارية؛ فقد أصبحت الملاعب في المغرب ساحة للتواصل بين الدول الأفريقية مما يعكس تنوع الجمهور.

تحليل هيثم فاروق لاختلاف سيناريو المباراة عن السابقة

في تقييمه لأداء المدرب حسام حسن اعتمد هيثم فاروق على مقارنة بين لقاء السنغال ولقاء كوت ديفوار الذي سبقه؛ فقد حافظ حسن على نفس التشكيلة الأساسية في الاثنتين إلا أن الاختلاف الجوهري كان في تدفق الأحداث؛ أمام كوت ديفوار نجح الفراعنة في تسجيل هدف مبكر مما دفع الخصم إلى التقدم للأمام بحثًا عن الرد ففتح مساحات خلفية سمحت بهجمات مرتدة فعالة؛ أما أمام السنغال فلم يسجل الفريق المصري باكرًا فبقي الخصم منظمًا دفاعيًا محافظًا على توازنه؛ ولم يبدأ اللاعبون المصريون في الهجوم الحاسم إلا بعد تلقي هدف ماني الذي قلب الموازين؛ هذا التحليل يبرز أهمية التكتيك في مثل هذه اللحظات الحرجة حيث يعتمد النجاح على التكيف مع التغييرات المفاجئة.

هل أثر إرهاق اللاعبين المصريين على النتيجة أمام السنغال

هيثم فاروق نفى أن يكون الإرهاق الناتج عن كثرة الأعمال الفردية سببًا رئيسيًا في الخسارة؛ فقد أكد أن جودة اللاعبين السنغاليين هي العنصر الأبرز في انتصارهم؛ يمتلكون عناصر يلعبون في أندية أوروبية عملاقة مما يمنحهم تفوقًا فنيًا وجسديًا؛ في المقابل يعاني المنتخب المصري من محدودية المحترفين المنتظمين اللعب حيث لا يتجاوز عددهم اثنين فقط بينما يعتمد الباقون على الدوري المحلي؛ ويُقيم هيثم فاروق أداء حسام حسن إيجابيًا لأنه قدم مباراة تكتيكية منضبطة ذات جودة عالية رغم الظروف؛ هذا الرأي يعكس عمق خبرته كلاعب سابق حيث يدرك تعقيدات المنافسة القارية.

لتوضيح الفروق بين المنافسين إليك جدولًا يلخص بعض الجوانب الرئيسية في المباراة:

الجانب المنتخب المصري
نسبة الدعم الجماهيري حوالي 10%
عدد المحترفين المنتظمين اثنان فقط
أسلوب اللعب الرئيسي تكتيكي دفاعي مع هجمات مرتدة متأخرة
الخصم السنغالي لاعبون في أندية أوروبية كبرى

أما عن المباريات المقبلة فإن الفراعنة يواجهون نيجيريا يوم السبت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء للميدالية البرونزية؛ بينما يلتقي المغرب بالسنغال في النهائي يوم الأحد بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط؛ ومن المتوقع أن تكون هذه المنافسة ختامًا مثيرًا للبطولة التي شهدت الكثير من المفاجآت.