سر الإفريقي.. تجوله الليلي في شوارع التجمع الأول مكشوف

كشف سر الإفريقي الذي يتجول في شوارع التجمع الأول ليلاً فقط أثار جدلاً واسعاً بين سكان المنطقة، حيث بدأت الشكاوى تتزايد منذ أيام قليلة بخصوص اعتداءات غامضة على الحيوانات الضالة، خاصة الكلاب والجراء، وكان الجاني يعمل تحت جنح الظلام لتجنب الأنظار، مما دفع بعض النشطاء المحليين إلى التدخل المباشر لكشف هويته وإيقافه قبل تفاقم الأمر، وأظهرت التحقيقات الأولية أن الرجل من أصول إفريقية، وأنه يفتقر إلى أوراق إقامة رسمية في مصر.

كيف تم رصد أنشطة الإفريقي الليلي في التجمع

أخبرتنا الصحفية نور التلباني، التي لعبت دوراً حاسماً في الحادثة، أن الجيران لاحظوا حركات مشبوهة في الشوارع بعد غروب الشمس، حيث كان الإفريقي يجمع الجراء الصغيرة ويضعها داخل أكياس قماشية ثقيلة للتخلص منها بطرق وحشية، ووصفت نور كيف أن هذه الأفعال أرعبت العائلات، خاصة أولئك الذين يعتنون بالحيوانات الشاردة، فبدأت في جمع الشهادات من السكان، وأكدت أن الرجل كان يتجنب الظهور نهاراً لأسباب تتعلق بمكانته غير الشرعية، مما جعل المهمة أكثر تعقيداً؛ ومع ذلك، استمرت في التواصل مع الجهات المعنية لضمان تدخل سريع.

تفاصيل مطاردة الإفريقي ودور المتعاونين

شارك زوج نور التلباني وصديقتها إيريني مقار في عملية المتابعة اليومية، حيث قادوا سيارة لدوران الشوارع من الصباح الباكر، ورصدوا الإفريقي أثناء محاولته جمع جراء أخرى في الشوال، وأعدوا كميناً مدروساً بالتعاون مع دوريات النجدة، ونجحت الخطة بعد ساعات من الانتظار الشاق، إذ ألقت قوات الشرطة القبض عليه في قسم التجمع الأول، واكتشفت أنه لا يحمل أي وثائق إقامة، مما يفتح باب تحقيق إضافي في وضعه القانوني؛ وفي منشور نشرته نور على وسائل التواصل، روت كيف أن هذا التعاون المجتمعي أنقذ حياة العديد من الحيوانات.

لتوضيح الخطوات التي اتبعت في عملية القبض، إليكم التفاصيل الرئيسية:

  • رصد الجيران للحركات الليلية وجمع الشهادات الأولية.
  • بدء المراقبة اليومية باستخدام السيارة لتغطية الشوارع الرئيسية.
  • التعاون مع إيريني مقار وزوج نور لإعداد كمين آمن.
  • إبلاغ النجدة فور رصد الإفريقي أثناء عمله.
  • نقل المعتقل إلى القسم وفحص أوراقه الثبوتية.

جهود حماية الحيوانات أمام جرائم الإفريقي في التجمع

أبرزت نور التلباني في حديثها معنا أن الشعب المصري يحمل في قلبه الكثير من الرحمة تجاه المخلوقات، وأن هناك مجموعات من المحبين للحيوانات سارعت بالمساعدة، مثل إيريني مقار التي ساهمت في تنسيق الجهود، وأكدت أن الواقعة أثارت غضباً عاماً، خاصة بعد نشرنا للأنباء الأولى عنها بالتواصل مع الشهود المباشرين، وشددت على أن مثل هذه الاعتداءات لا ترتبط بجنسية الجاني، فالقانون يعامل الجميع بالتساوي سواء كان مصرياً أو أجنبياً، ويجب ملاحقة كل تجاوز يمس بالحياة.

لتلخيص الجهات المتورطة والنتائج، إليكم جدولاً بسيطاً:

الجهة الدور
نور التلباني المراقبة والإبلاغ والتنسيق
زوج نور المساعدة في المطاردة بالسيارة
إيريني مقار دعم الجهود الميدانية
النجدة والشرطة القبض والتحقيق الأمني

في نهاية المطاف، يظل الالتزام بحماية الحيوانات أمراً يعكس قيم المجتمع، ويجب أن يستمر اليقظة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.