دموع حكيمي.. قبلة عاطفية بعد فوز المغرب على نيجيريا في كأن 2025

حكيمي ملك منتخب المغرب لم يستطع كبح دموع فرحته بعد أن قاد أسود الأطلس نحو نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في لحظة عاطفية شهدها الجميع على ستاد مولاي عبد الله. نجم باريس سان جيرمان، الذي يُلقب بملك الدفاع، انهار تحت وطأة الإنجاز التاريخي، خاصة بعد تجاوز عقبة نيجيريا في نصف النهائي بركلات الترجيح، عقب تعادل سلبي امتد إلى الوقت الإضافي. هذا الانتصار ليس مجرد خطوة، بل شهادة على صمود الفريق أمام الضغوط، حيث برزت شخصية حكيمي كقائد يلهم الجميع.

كيف جاء التأهل الدرامي أمام نيجيريا

في المواجهة الحاسمة أمس الأربعاء، أظهر منتخب المغرب تماسكًا دفاعيًا استثنائيًا، محافظًا على شباكه نظيفة طوال المباراة، مما أدى إلى التعادل الصفري الذي استمر حتى نهاية الوقت الإضافي؛ ثم جاءت ركلات الترجيح كقرار مصيري، حيث نجح حارس المرمى في صد ضربة حاسمة، ليؤهل الفريق إلى النهائي لأول مرة منذ سنوات. حكيمي ملك منتخب المغرب، الذي شارك كأساسي بعد غيابه الأولي، كان محور الدفاع، يدير العمليات بذكاء يعكس خبرته الأوروبية؛ ومع انتهاء الركلات، اندفع اللاعبون نحو بعضهم في احتفال جامح، لكن عيون حكيمي كانت مليئة بالدموع، تعبر عن عمق الارتباط بهذا الإنجاز الوطني الذي طال انتظاره. هذه اللحظة لم تكن مجرد انتصار رياضي، إنما تعبير عن روح الفريق التي تجاوزت الإرهاق والضغط النفسي.

دور إبراهيم دياز في تهدئة قائد الفريق

بعد تلك الركلات الحاسمة، حاول زميل حكيمي في الوسط، إبراهيم دياز الذي يلعب لريال مدريد، تهدئة قائد أسود الأطلس الذي كان يرتجف من شدة العواطف؛ فقد احتضنه بحرارة، محاولًا مسح دموعه، في مشهد يجسد الروابط الإنسانية داخل الفريق. دياز، الذي ساهم في بناء الهجمات خلال المباراة، أصبح الداعم الأول لحكيمي ملك منتخب المغرب، الذي يرى في مثل هذه اللحظات تعزيزًا للوحدة الجماعية؛ وهذا الاحتضان لم يقتصر على الملعب، بل امتد إلى الاحتفالات اللاحقة، حيث شعر اللاعبون جميعًا بأنهم جزء من عائلة واحدة تسعى للعنوان القاري. تأثر الجمهور بهذا التفاعل، الذي يبرز كيف يتحول الرياضة إلى قصة إلهام حقيقية.

  • غياب حكيمي في المباراتين الأوليين بسبب الإصابة.
  • عودته كبديل أمام زامبيا في المباراة الثالثة.
  • مشاركته الأساسية في جميع الدورات اللاحقة.
  • دوره القيادي في الدفاع أثناء نصف النهائي.
  • احتضانه من دياز بعد الترجيح الحاسم.
  • دموعه كرمز للفرحة الوطنية.

القبلة الرمزية من أسطورة المغربية

خرج حكيمي ملك منتخب المغرب لإجراء مقابلة صحفية فورية، حيث التقى بجواد الزايري، الأسطورة التي صنعت تاريخ كرة القدم المغربية في التسعينيات؛ وقد أعرب حكيمي عن فخره بالحوار مع مثل هذه الشخصية، مشيرًا إلى أن جيل الزايري وضع الأساسيات، وأن على جيله اليوم مواصلة الجهد لتحقيق المزيد. رد الزايري بقبلة على رأس النجم أمام الكاميرات، في لحظة عاطفية أخرى أثارت تصفيق الجماهير؛ هذا التفاعل يعكس الاستمرارية بين الأجيال، حيث يرى الزايري في حكيمي امتدادًا لتراثه، خاصة بعد تجاوز الشكوك حول مشاركته بسبب إصابة خطيرة في نوفمبر الماضي أثناء مواجهة بايرن ميونخ بدوري الأبطال. الإصابة كانت تحديًا كبيرًا، لكن عودة حكيمي أثبتت إصراره، مما جعله رمزًا للصمود في عيون الجميع.

مرحلة المباراة دور حكيمي
الأولى والثانية غائب بسبب الإصابة
أمام زامبيا دخل بديلاً
الدورات اللاحقة أساسي في الدفاع
نصف النهائي قائد الفريق في الترجيح

حكيمي ملك منتخب المغرب يستعد الآن مع رفاقه لمواجهة السنغال في النهائي يوم الأحد، حيث يطمح الفريق في رفع الكأس على أرضه، مستلهمًا من تلك الدموع والقبلات التي عززت الروح القتالية.