تبدأ نوة الغطاس 19 يناير.. نصائح مواجهة البرد ومدة استمرارها

نوة الغطاس تقترب من مدن البحر المتوسط؛ فهي أحد أبرز النوات الشتوية التي تُعرف بقوتها وتأثيرها الشديد، حيث يتزامن موعدها الفلكي مع 19 أو 20 يناير، ويشهد ذروة انخفاض درجات الحرارة، مما يجعلها تُلقب بأبرد أيام السنة. يتساءل الكثيرون عن مدة استمرارها وطرق التعامل مع آثارها؛ لذا، نستعرض هنا تفاصيل مدعومة بتصريحات خبراء من هيئة الأرصاد الجوية، لمساعدة المواطنين على الاستعداد الجيد.

مدة استمرار نوة الغطاس وتأثيراتها

تدوم نوة الغطاس عادةً ثلاثة أيام كاملة؛ أي حوالي 72 ساعة، مصحوبة برياح غربية قوية تجعل الجو باردًا للغاية، وغالباً ما تكون ممطرة، إلا أن سقوط الأمطار ليس مضمونًا في كل مرة، بل يعتمد على التوزيعات الضغطية والمنخفضات الجوية. أوضحت منار غانم، عضو في هيئة الأرصاد الجوية، أن هذه النوة تؤثر ليس على الإسكندرية فحسب، بل على محافظات أخرى حسب حركة المنخفضات؛ فمن الممكن أن تسبقها أمطار أو تتبعها، مما يتطلب متابعة دقيقة للنشرات اليومية لتجنب المفاجآت.

نصائح عملية للتعامل مع نوة الغطاس

يجب على المواطنين التعامل مع نوة الغطاس بحذر شديد؛ فهي تجلب تحديات مثل الرياح العاتية والبرودة الشديدة، خاصة في النوات الممطرة أو حالات عدم الاستقرار الجوي. شددت غانم على أهمية اتباع إجراءات وقائية عامة، لكنها تكتسب أهمية أكبر أثناء هذه الفترة، وتشمل هذه النصائح الخطوات التالية للحفاظ على السلامة:

  • قُدِ السيارة ببطء شديد على الطرق الرطبة، مع تجنب التسارع المفاجئ.
  • تابع التحذيرات الجوية بانتظام عبر وسائل الإعلام الموثوقة.
  • ابتعد عن الأعمدة الإنارة والأكشاك الكهربائية أثناء العواصف.
  • تجنب الاقتراب من اللوحات المعدنية أو الأسلاك العلوية.
  • ارتدِ ملابس دافئة ومُقاومة للماء إذا اضطررت للخروج.
  • أعدِ مخزونًا من الطعام والماء في المنزل لأيام البرودة.

هذه الإجراءات تساعد في تقليل المخاطر، سواء كانت نوة الغطاس ممطرة أم لا.

الجانب التفاصيل
المدة المتوقعة 72 ساعة معظم النوات
الرياح الرئيسية غربية قوية
فرص الأمطار مرتفعة، لكن غير مضمونة
التأثير الرئيسي برودة شديدة في مدن الساحل

أصل تسمية نوة الغطاس التاريخي

يرتبط اسم نوة الغطاس بتاريخ طويل؛ إذ يعود إلى عيد الغطاس المُحتفل به لدى الأقباط، الذي يتزامن مع فترة النوة هذه، وفقًا لهيئة ميناء الإسكندرية. تستمر لثلاثة أيام مليئة برياح عنيفة تجعل الصيد في البحر شبه مستحيل؛ فهي تحول المياه إلى منطقة خطرة، وتذكرنا بتراث المنطقة الذي يمزج بين الطقس والأعياد الدينية. هذا التسمية تعكس كيف شكّل المناخ حياة السكان على مر العصور، مما يجعل نوة الغطاس حدثًا ثقافيًا بقدر ما هي جويًا؛ لذا، يُفضل دائمًا الاستعداد المسبق لأي تغيرات تُحدثها في الروتين اليومي.