اتفاقية توقيع.. طرق دبي وإعمار يوسعان محطة مترو برج خليفة

توسعة محطة مترو برج خليفة – دبي مول تمثل خطوة حاسمة لمواكبة الازدحام المتزايد في قلب دبي، حيث أبرمت هيئة الطرق والمواصلات اتفاقية مع شركة إعمار العقارية لتوسيع المحطة من 6700 متر مربع إلى 8500 متر مربع، مع تحسين المداخل وجسور المشاة لتسهيل تدفق الركاب، خاصة خلال المناسبات الكبرى مثل احتفالات رأس السنة والأعياد الدينية والوطنية، مما يعزز الكفاءة العامة للنقل الحضري.

كيف سيتغير تدفق الركاب بعد توسعة محطة مترو برج خليفة – دبي مول

سترتفع قدرة المحطة على استيعاب الركاب بشكل ملحوظ، حيث ينتقل العدد من 7250 راكبا في الساعة إلى 12320 راكبا، بنسبة نمو تصل إلى 65%، بينما يصل الإجمالي اليومي إلى 220 ألف راكب بعد إكمال الأعمال، وهذا يأتي في ظل النمو السريع الذي شهدته المحطة منذ افتتاحها عام 2010، إذ ارتفع عدد المستخدمين من 6.13 مليون في 2013 إلى نحو 11 مليون العام الماضي، مما يعكس الحاجة الملحة لتحديث البنية التحتية لمواجهة الضغط السياحي والاقتصادي في المنطقة.

التحديثات الرئيسية في توسعة محطة مترو برج خليفة – دبي مول

تشمل الأعمال توسعة مناطق الالتقاء والأرصفة، وإضافة سلالم ومصاعد جديدة لاستيعاب الحشود الكبيرة، بالإضافة إلى فصل بوابات الدخول عن الخروج لتجنب الازدحام، وزيادة عدد بوابات التعرفة لتسريع العمليات، كما ستتوسع المساحات الاستثمارية لدعم الإيرادات، ويغطي المشروع تكاملاً مع وسائل المواصلات العامة الأخرى، وأعمال زراعة تجميلية لتحسين البيئة الحضرية، وكل ذلك يهدف إلى تعزيز الانسيابية خلال أوقات الذروة.

لتوضيح التحسينات، إليك قائمة بالتغييرات الأساسية في المشروع:

  • زيادة مساحة المحطة إلى 8500 متر مربع لاستيعاب المزيد من الركاب.
  • تحسين المداخل وجسور المشاة لتسهيل الوصول الآمن.
  • توسعة مناطق الالتقاء والأرصفة لتقليل الضغط.
  • إنشاء سلالم ومصاعد إضافية لدعم الحركة.
  • فصل بوابات الدخول والخروج لتحسين التدفق.
  • زيادة بوابات التعرفة لتسريع الإجراءات.

دور الشراكة في دعم توسعة محطة مترو برج خليفة – دبي مول

وقع الاتفاقية مطر الطاير، المدير العام لهيئة الطرق والمواصلات، ومحمد العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار وشركات أخرى، على هامش منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، بحضور مسؤولين من الجانبين، وأكد الطاير أن هذه الشراكة تُجسد رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، لبناء بنية تحتية عالمية تُواكب التنمية السريعة في دبي، وتُعد المحطة استثماراً استراتيجياً في منطقة ذات كثافة سياحية واقتصادية عالية، مما يُعزز جاهزية الإمارة للمناسبات العالمية ويُحسن التنقل المستدام وجودة الحياة.

وتحدث العبار عن توافق الاتفاقية مع رؤية إعمار في صناعة وجهات حضرية تركز على الإنسان، من خلال ضمان سهولة الوصول وسلاسة الحركة، معتبراً المنطقة قلباً نابضاً لدبي التي تستقبل ملايين الزوار سنوياً، وأن التوسعة تُقلل أوقات الانتظار وتُثري تجربة الزوار خلال الفترات المزدحمة، مما يُمثل استثماراً في سعادة السكان والسياح على حد سواء.

للمقارنة بين الحالة الحالية والمستقبلية، إليك جدولاً يلخص الطاقة الاستيعابية:

المعيار قبل التوسعة بعد التوسعة
الساعي 7250 راكباً 12320 راكباً
اليومي غير محدد 220 ألف راكب

يُبرز هذا المشروع التزام دبي بتطوير نقل عام يتناسب مع طموحاتها كمدينة عالمية، حيث يُساهم في تقليل الازدحام وتعزيز الاستدامة، ويُعكس الجهود المستمرة لتحسين الخدمات في أكثر المناطق حيوية.