وداع باوربانك.. هواتف بـ10000 mAh تغزو السوق

بطاريات الهواتف الذكية تشهد تطورات سريعة تغير قواعد اللعبة في عالم الشحن المتنقل، حيث تتقارب سعاتها مع تلك المخصصة لبنوك الطاقة التقليدية. شركات مثل ريلمي وون بلس تسابق الزمن لإطلاق نماذج تحمل بطاريات هائلة، مما يقلل من الاعتماد على الأجهزة الإضافية ويفتح آفاقًا جديدة للمستخدمين النشيطين. هذا التحول يعكس تقنيات متقدمة تسمح بزيادة الكفاءة دون إثقال الجهاز.

سعات بطاريات الهواتف الذكية تتجاوز الحدود التقليدية

أعلنت ريلمي مؤخرًا عن هاتف Realme P4 Power المزود ببطارية تصل إلى 10000 مللي أمبير في الساعة، وهي خطوة جريئة تجعل الهواتف الذكية أقرب إلى كونها مصادر طاقة مستقلة. يأتي هذا بعد إطلاق ون بلس لهاتف OnePlus Turbo 6 بسعة 9000 مللي أمبير، مما يشير إلى اتجاه واضح لدى الشركات الصينية في دمج تقنيات كانت حكرًا على بنوك الطاقة داخل الأجهزة اليومية. لم تعد سعات 7000 أو 8000 مللي أمبير استثناءً، بل أصبحت جزءًا من المنافسة اليومية في السوق، خاصة مع انتشار الهواتف متوسطة السعر التي تقدم أداءً يدوم يومًا كاملاً.

تقنيات جديدة تدفع بطاريات الهواتف الذكية إلى الأمام

كان عمر بطاريات الهواتف الذكية دائمًا مصدر إحباط للمستخدمين، خاصة في التنقلات اليومية أو الرحلات الطويلة، مما دفع الكثيرين إلى حمل بنوك طاقة إضافية. اليوم، تتغير هذه المعادلة بفضل تقنية بطاريات السيليكون-كربون، التي توفر كثافة طاقة أعلى من الليثيوم-أيون التقليدية، وتسمح بتوسيع السعة دون زيادة الوزن أو السمك. على سبيل المثال، يقدم Realme 16 Pro بطارية 7000 مللي أمبير تكفي لاستخدام مكثف مع بقاء شحن إضافي، بينما يأتي Oppo Find X9 Pro بسعة 7500 مللي أمبير في الفئة الراقية. هذه التطورات تجعل بطاريات الهواتف الذكية أكثر كفاءة، وتقلل من الحاجة إلى الشحن المتكرر أثناء اليوم.

  • زيادة كثافة الطاقة في بطاريات الهواتف الذكية تقلل الاعتماد على الشواحن الخارجية.
  • دعم الشحن السريع يجعل التعبئة أسرع وأكثر أمانًا.
  • تقليل الوزن العام للجهاز يحسن الراحة أثناء الحمل اليومي.
  • تحسين استهلاك الطاقة في التطبيقات الثقيلة يمدد العمر الافتراضي.
  • توافق أفضل مع الاستخدامات المتنوعة مثل الألعاب والتصوير.

تأثير بطاريات الهواتف الذكية على مستقبل بنوك الطاقة

مع اقتراب سعات بطاريات الهواتف الذكية من 10000 إلى 20000 مللي أمبير، يفقد حمل بنك طاقة إضافي جاذبيته، إذ تفقد هذه الأجهزة جزءًا من كفاءتها بسبب الحرارة أثناء التحويل. كذلك، غالبًا ما تفتقر بنوك الطاقة إلى دعم الشحن السريع المخصص للهواتف، مما يبطئ العملية مقارنة بالشواحن الأصلية. تضاف إلى ذلك التحديات التنظيمية، مثل قرار المديرية العامة للطيران المدني بحظر استخدامها على متن الطائرات من يناير 2026 بسبب مخاطر الحرائق المرتبطة بالليثيوم. ومع ذلك، تبقى بنوك الطاقة ذات السعات الضخمة فوق 40000 مللي أمبير مفيدة في سيناريوهات مثل التخييم أو شحن متعدد الأجهزة.

الهاتف سعة البطارية (مللي أمبير)
Realme P4 Power 10000
OnePlus Turbo 6 9000
Realme 16 Pro 7000
Oppo Find X9 Pro 7500

في النهاية، يبدو أن بطاريات الهواتف الذكية ستحول الجهاز إلى مركز طاقة شخصي، مما يحد من دور بنوك الطاقة إلى حالات استثنائية فقط.