انتهاء جمع العينات.. الهيئة العامة للمفقودين تعلن الإنجاز

حادث السير في أبوقرين يترك أثرًا عميقًا في نفوس السكان المحليين؛ فقد أودى بحياة عشرة أشخاص في حادث مأساوي وقع مؤخرًا، مما دفع الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين إلى التدخل السريع لمساعدة العائلات. أعلنت الهيئة انتهاء عمليات جمع العينات البيولوجية من الجثامين، مع التركيز على استكمال الإجراءات اللازمة لتحديد الهويات رغم التحديات الناتجة عن الاحتراق الشديد، وذلك لتسريع عملية التسليم إلى الأهالي الذين ينتظرون بقلق.

دور الهيئة في التعامل مع ضحايا حادث السير في أبوقرين

في أعقاب الحادث الذي شهدته منطقة أبوقرين، عملت فرق الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين بكفاءة عالية لجمع العينات البيولوجية من الجثامين العشرة؛ إذ واجهت صعوبات كبيرة بسبب حالة الاحتراق الذي أصاب المركبات والركاب بداخلها، مما جعل التعرف المباشر على الهويات مستحيلاً. بدأت العملية بزيارة الموقع فور الحدوث، حيث تم استخراج العينات بعناية لضمان دقة التحاليل اللاحقة، وفي الوقت نفسه، أكملت الفرق أخذ العينات المرجعية من أفراد العائلات المتضررة، مثل الدم أو اللعاب، لتسهيل عملية المطابقة الجينية. هذا النهج المنهجي يعكس التزام الهيئة بتقديم الدعم النفسي واللوجستي للأهالي، الذين يعانون من الغموض والألم في هذه الظروف القاسية، مع الحرص على سرعة الإجراءات دون التضحية بالدقة العلمية.

التحديات التقنية أمام تحديد هويات الضحايا في أبوقرين

أدى احتراق الجثامين داخل المركبات إلى تعقيد المهمة بشكل كبير في حادث السير في أبوقرين؛ فالنار الشديدة دمرت معظم السمات الجسدية الظاهرة، مثل الوجه أو البصمات، مما يتطلب الاعتماد الكلي على التحاليل الجينية. قامت الهيئة بتوجيه العينات إلى مختبرات متخصصة لفحص الحمض النووي، وهو إجراء يستغرق أيامًا قليلة لكن يضمن نتائج موثوقة، خاصة مع تطابقها بالعينات المرجعية من الأقارب. كما ساهمت التنسيق مع السلطات المحلية في تسهيل الوصول إلى المعلومات الشخصية للضحايا المحتملين، مما يقلل من الوقت المستغرق في التحقيقات الأولية. هذه التحديات تبرز أهمية التدريب المتقدم لفرق الاستجابة في مثل هذه الحوادث، حيث يجمع بين الجانب العلمي والإنساني لإغلاق صفحة المأساة بسرعة.

خطوات تجهيز الجثامين للتسليم بعد حادث أبوقرين

بعد الانتهاء من جمع العينات في حادث السير في أبوقرين، انتقلت الهيئة إلى مرحلة تجهيز الجثامين لضمان كرامة المتوفين؛ فتم غسلها ولفها وفق التقاليد الإسلامية، مع الاحتفاظ بها في أماكن باردة آمنة حتى يتم التحليل النهائي. يشمل ذلك التنسيق مع وزارة الصحة لتوفير الدعم الطبي اللازم، وإخطار الأهالي بموعد التسليم فور توفر نتائج المطابقة الجينية. لتسهيل العملية، اعتمدت الهيئة على بروتوكولات واضحة، تشمل:

  • التحقق من سلامة العينات المجموعة من الجثامين.
  • جمع بيانات مرجعية دقيقة من أفراد العائلة.
  • إجراء التحاليل في مختبرات معتمدة لضمان السرعة.
  • التواصل المستمر مع الأهالي لتخفيف التوتر.
  • تسجيل الإجراءات الرسمية للمتابعة القانونية.

هذا الإطار يضمن انتقالًا سلسًا من مرحلة الاستجابة إلى الإغلاق العاطفي للعائلات.

إجراءات الهيئة في حوادث السير الكبرى مثل أبوقرين

لتوضيح الإجراءات المتبعة، إليك جدول يلخص الخطوات الرئيسية بعد الحوادث:

المرحلة التفاصيل
جمع العينات استخراج بيولوجي من الجثامين المتضررة.
عينات مرجعية أخذ من الأقارب للمقارنة الجينية.
التحليل فحص الحمض النووي في المختبرات.
التجهيز لد الجثامين للتسليم السريع.

شهدت منطقة أبوقرين، الواقعة في الشرق الليبي، حوادث سير متكررة بسبب الطرق الوعرة والازدحام، مما يجعل دور الهيئة حاسمًا في مثل هذه الأحداث. مع تزايد الوعي بأهمية السلامة المرورية، تستمر الجهود لتقليل الخسائر البشرية، حيث يعمل المتخصصون على تحسين الاستجابة الميدانية لتجنب التأخير في تحديد الهويات. العائلات المتضررة، بدورها، تقدر هذا الدعم الذي يساعد في بدء مرحلة الشفاء النفسي بعد الفقدان المفاجئ.