فضيحة الكونسرفتوار هزت أركان المجتمع التعليمي في مصر، حيث تورط معلم في قسم التعليم الثانوي العام بمعهد الكونسرفتوار في سلسلة من الأفعال المشينة تجاه طالباته، بدءًا من تحرش جنسي داخل منزل إحداهن أثناء درس خصوصي في مدينة الشيخ زايد؛ وقد كشفت التحقيقات الأولية عن نمط طويل من السلوكيات الإجرامية، مما دفع الأسر إلى التحرك الجماعي لكشف الحقيقة ومحاسبة الجاني، في خطوة تعيد النظر في آليات الحماية داخل المنشآت التعليمية الفنية.
بداية الأحداث في فضيحة الكونسرفتوار
انتهى الدرس الخصوصي الذي كان يقدمه المعلم لمجموعة من الطالبات في منزل بالشيخ زايد، وفي لحظة خروجه إحدى الفتيات لتودعه عند الباب، انفرد بها في الصالة الخالية؛ فاقترب منها وقام بحضنها المفاجئ، مما أثار رعب الطالبة فهرولت نحوه مذعورة، لتلتقط والدتها المشهد من بعيد وتتدخل فورًا، حيث صاحت فيه وأمسكت بيدها ابنتها الباكية؛ وبعد استجواب سريع، اعترفت الفتاة لوالدتها بأن هذا لم يكن الحادث الأول، إذ كان المعلم يعرض أفلامًا إباحية على هاتفه أثناء الدروس، ويحرك يده نحو أجزاء حساسة في أجسادهن، دون أن يدرين كيف يردن على تصرفاته الوقحة؛ شعرت الأم بالغضب الشديد، لكنها لم تثرِضِ الأمر بالكلام فقط، بل قررت جمع أدلة دامغة لمنع أي إنكار محتمل من جانبه.
خطوات الأم لمواجهة التحرش في الكونسرفتوار
استعانت الأم بقريب متخصص في كاميرات المراقبة، وطلبت منه تركيب جهاز مخفي في الغرفة يواجه مكان الدرس مباشرة، وفي الحصة التالية تكرر المعلم أفعاله المشينة؛ فقد عرض مرة أخرى مواد إباحية للطالبات، ومد يده إلى أماكن غير لائقة مع تعليقات صبيانية، وكل ذلك تم تسجيله بدقة عالية من خلال الكاميرا. حملت الأم الفيديوهات والصور إلى إدارة معهد الكونسرفتوار لتقديم شكوى رسمية، إلا أن الإدارة حاولت تهدئة الموقف بوعود عامة بالتحقيق الداخلي والإجراءات القانونية دون تحرك فوري، مما أثار شكوكها في جدية التعامل مع فضيحة الكونسرفتوار؛ شعرت الأم بالتهميش، فاتجهت إلى محامٍ مع الأدلة لتقديم بلاغ في قسم شرطة العمرانية بالجيزة، حيث سُجِّل المحضر الرسمي بالواقعة خلال ساعات قليلة.
| الخطوة | التفاصيل |
|---|---|
| تركيب الكاميرا | جهاز مخفي في الغرفة لتسجيل الدرس التالي |
| تقديم الشكوى | زيارة المعهد ثم الشرطة مع الفيديوهات |
| القبض على المعلم | نقله إلى النيابة لمواجهة التهم |
في الوقت الذي ألقت فيه الشرطة القبض على المعلم وحوّلته إلى النيابة العامة، لم تقف الأم عند حدود البلاغ الشخصي؛ بل اتصلت بأولياء أمور زميلات ابنتها في الدروس الخصوصية، وروت لهم تفاصيل ما حدث، مكشفة أن الرجل يمارس هذه التصرفات منذ 15 عامًا تجاه الطالبات الصغيرات في معهد الكونسرفتوار.
انتشار فضيحة الكونسرفتوار وبلاغات الضحايا
مع انتشار الخبر بين الأوساط التعليمية، انفجر عدد البلاغات ضد المعلم المتحرش، حيث تقدمت طالبات حاليات وأخريات تخرجن منذ سنوات وأصبحن أمهات اليوم؛ وصفوه جميعًا بأنه “متحرش محترف” يستهدف بنات الكونسرفتوار باستمرار، وأكدن أنه لم يكن هناك من يجرؤ على الكلام بسبب الخوف أو الغطاء الإداري السابق، مما يعكس عمق المشكلة داخل المنشأة؛ وفيما يواجه الجاني الآن تهمًا جنائية خطيرة أمام النيابة، أثارت فضيحة الكونسرفتوار نقاشًا عامًا حول سلامة الطالبات في الدروس الخصوصية والمساءلة المباشرة للإدارات التعليمية.
لقد أدى هذا الحدث إلى تعزيز الوعي بين الأسر حول مخاطر التحرش في البيئات التعليمية، ودفع الجهات المعنية إلى مراجعة السياسات الوقائية لضمان بيئة آمنة للجميع.
اللقاء المنتظر: الجزائر تواجه نيجيريا في كأس أفريقيا 2025.. موعد المباراة والقنوات
أداء أسرع.. تحديث v10.1.1 يصل لـ eFootball PES Mobile 2026 برابط التحميل
اختراق إيراني.. هاتف إيليت شاكيد يقع في يد الهاكرز
موعد الحلقة 13 من ميدتيرم.. مصير أدهم بعد وفاة مايا
كيف تتحقق من إيداع الدفعة 97 لحساب المواطن؟
إعلان جديد.. رأس الخيمة العقارية تطلق مشروع نورا على جزيرة الراحة
اللقاء المنتظر: ليفربول يواجه ليدز يونايتد اليوم في الدوري الإنجليزي
مواجهة قوية.. ليفربول يواجه بارنزلي اليوم في كأس الاتحاد الإنجليزي
