عاملة من أسرة حاكمة.. ندى إبراهيم تفاجئ بقصة تدفع 3 آلاف في غانا

ندى إبراهيم، الشخصية الإعلامية المعروفة، أثارت ضجة واسعة بعد كشفها لقصة عاملتها المنزلية ذات الأصول الأفريقية، التي تعمل لديها منذ أكثر من عام كامل؛ فقد أوضحت في فيديو مصور أن هذه العاملة تنتمي إلى أسرة حاكمة في غانا، وهو أمر لم تعرفه إلا بعد مرور الوقت، مما يضيف لمسة درامية إلى حياتها اليومية، خاصة مع تصرفاتها اللافتة تجاه المال والتسوق عبر الإنترنت.

خلفية عاملة ندى إبراهيم الملكية

ندى إبراهيم روت في الفيديو كيف اكتشفت أن عاملتها المنزلية، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من روتينها اليومي، تنحدر من أسرة حاكمة في غانا؛ هذه المعلومة لم تظهر إلا بعد عام من العمل المشترك، حيث كانت العلاقة مبنية على الثقة والروتين اليومي دون أي تلميحات مسبقة، وأكدت ندى أن هذا الاكتشاف غيّر نظرتها قليلاً نحو هذه السيدة الهادئة، التي تفيض بالكرامة في كل تفاعل، رغم طبيعة عملها المتواضعة في منزلها السعودي، وأبرزت كيف أن الظروف الشخصية دفعها لهذا الاختيار الغير تقليدي.

سبب وصول العاملة إلى المملكة مع ندى إبراهيم

أما عن بداية رحلة العاملة، فقد شرحت ندى إبراهيم أن الأمر بدأ بفقدان والدها، الذي ترك فراغًا عاطفيًا كبيرًا؛ سرعان ما تزوجت أمها من رجل فرنسي، مما أثار شعورًا بالضيق الشديد لدى العاملة تجاه بيت أهل والدها، فاختارت الهروب بحثًا عن حياة جديدة، وانتهت إلى السعودية حيث عملت خادمة منزلية لدى ندى، وهي الآن تقيم هناك منذ أربع سنوات، محولة ماضيها المعقد إلى واقع عملي يومي، رغم رفضها للدراسة التي كانت متاحة لها في بلدها الأصلي.

تصرفات العاملة اللافتة في منزل ندى إبراهيم

لاحظت ندى إبراهيم شخصية عاملتها القوية، التي ترفض حمل الأكياس الثقيلة أثناء التسوق، وتغضب إذا ما طُلب منها ذلك، خلافًا لباقي العاملات اللواتي يتقبلن المهام بصمت؛ كما أنها لا تبدو مهتمة بالمال، فهي غالبًا ما تطلب مشتريات باهظة من موقع “شي إن” عبر الإنترنت، وتدفع ثلاثة آلاف ريال أمام عيون ندى مباشرة، دون أن يؤثر الراتب الشهري عليها بأي شكل، مما يثير تساؤلات حول دوافعها الحقيقية، إذ إنها لا تحتاج إلى الدخل المتواضع، بل تبدو مستمتعة بهذه الإنفاقات السريعة.

لتوضيح هذه التصرفات بشكل أفضل، إليك قائمة ببعض العناصر البارزة في سلوك العاملة اليومي:

  • رفض حمل الأكياس الثقيلة أثناء الخروج للتسوق، معتبرة ذلك غير مناسب لحالتها.
  • الغضب السريع إذا أُجبرت على القيام بمهام تتجاوز الروتين الداخلي.
  • الطلبات المتكررة من موقع “شي إن” لأغراض شخصية فاخرة.
  • دفع مبالغ تصل إلى ثلاثة آلاف ريال دون تردد أمام الآخرين.
  • عدم الاهتمام بالراتب الشهري، الذي يُعتبر مصدر دخل رئيسي لغيرها.
  • التركيز على الراحة الشخصية رغم خلفيتها الملكية السابقة.
الجانب الشخصي التفاصيل البارزة
الأصول العائلية من أسرة حاكمة في غانا، اكتشفت بعد عام عمل.
سبب الهروب وفاة الأب و زواج الأم من فرنسي، مما أثار الضيق.
الإقامة في السعودية أربع سنوات، مع رفض الدراسة الرسمية.
العلاقة بالمال غير محتاجة، تدفع مبالغ كبيرة عبر الإنترنت دون اهتمام بالراتب.

تعكس قصة هذه العاملة تنوع الحيوات الخفية خلف الجدران اليومية، حيث تجمع ندى إبراهيم بين عالمها الإعلامي وهذه الروابط غير المتوقعة، مما يجعل روتينها أكثر إثارة وإنسانية.