جريمة مرعبة في إب.. صدمة ألمت بأهالي المحافظة

جريمة إب أثارت موجة من الغضب والقلق بين سكان مدينة القاعدة في محافظة إب الخاضعة لنفوذ مليشيا الحوثي؛ فقد تعرض سائق حافلة مدرسية محمد حمود مقبل لهجوم مسلح مفاجئ أثناء نقله لأطفال منطقة خنوة نحو مدارسهم يوم السبت 17 يناير 2026، مما يبرز التهديد اليومي للحياة المدنية في المنطقة.

كيف وقع الهجوم على الحافلة المدرسية

بدأت الأحداث عندما خرج السائق من منطقة خنوة صباحًا متجهًا إلى مدينة القاعدة حاملاً على متن مركبته حوالي عشرين طفلًا؛ راقبته عصابة مسلحة طوال الطريق دون أن يشعر بأي شيء غير عادي، ثم اندلعت الاشتباكات فجأة أمام المدرسة مباشرة حيث أطلق المهاجمون النار بشكل عشوائي رغم وجود الأطفال والعاملين في المكان. حاول محمد حمود مقبل التصدي للعدوان باستخدام ما أمكن من أدوات الدفاع المتاحة، وقيل إنه أصاب أحد المهاجمين في رد فعل يائس، لكن هذه التفاصيل لا تزال بحاجة إلى التحقق من قبل الجهات المختصة؛ ولم يسفر الحادث عن إصابات جسدية خطيرة للسائق أو الأطفال بفضل تدخل سريع من المعلمين، غير أن الصدمة النفسية ستظل طويلة الأمد على الجميع. جريمة إب هذه تكشف عن نمط من الاعتداءات المنظمة التي تستهدف العناصر المدنية البسيطة، مما يعكس هشاشة الوضع الأمني في المحافظة التي تعاني منذ سنوات من التوترات السياسية والعسكرية.

الدوافع المجهولة وراء جريمة إب

حتى الآن تبقى الأسباب التي أدت إلى هذا الهجوم غامضة تمامًا؛ يتساءل الجميع عما إذا كانت العصابة لها حسابات شخصية مع السائق محمد حمود مقبل، أو ربما تتعلق بصراعات أوسع تشمل السيطرة على طرق النقل في المنطقة، أو حتى محاولات ابتزاز للأهالي الذين يعتمدون على مثل هذه الخدمات اليومية. بعض المصادر المحلية تشير إلى أن العصابة قد تكون مرتبطة بشبكات إجرامية أكبر تستغل الفوضى السائدة تحت سيطرة المليشيا، لكن لا دليل قاطع يدعم ذلك حتى الساعة؛ وفي ظل غياب تحقيق رسمي فوري، تتزايد الشائعات حول تورط أطراف داخلية أو خارجية، مما يفاقم التوتر بين السكان الذين يخشون تكرار مثل هذه الحوادث أمام أعين أبنائهم. جريمة إب ليست مجرد اعتداء فردي، بل إشارة إلى تفشي الإجرام الذي يهدد كل جانب من حياة المدينة اليومية.

مطالبات الأهالي بعد جريمة إب

أعرب أهالي منطقة خنوة ومدينة القاعدة عن غضبهم الشديد من خلال تجمعات عفوية أمام المدرسة، مطالبين الجهات الأمنية التابعة لمليشيا الحوثي باتخاذ إجراءات حاسمة لكشف الجناة ومنع تكرار مثل هذه الجرائم؛ يركزون في تصريحاتهم على ضرورة تعزيز الدوريات في الطرق المؤدية إلى المدارس، وتوفير حماية لسائقي النقل المدرسي الذين يواجهون مخاطر يومية دون دعم كافٍ. كما يطالبون بنشر تقرير شفاف يوضح التفاصيل الكاملة للحادث، بما في ذلك حالة السائق المصاب وأي تحقيقات جارية، وسط مخاوف من أن يؤدي الصمت إلى انتشار المزيد من الاعتداءات. جريمة إب أبرزت الحاجة الملحة إلى إصلاحات أمنية حقيقية في المحافظة التي تشهد انفلاتًا أمنيًا متزايدًا.

لتوضيح الجوانب الرئيسية لجريمة إب، إليك جدول يلخص الوقائع الأساسية:

الحدث الرئيسي التفاصيل
وقت الهجوم صباح السبت 17 يناير 2026 أمام المدرسة
الضحية سائح محمد حمود مقبل وأطفال على متن الحافلة
المهاجمون عصابة مسلحة غير معروفة الهوية
الدوافع مجهولة حتى الآن، ربما خلافات شخصية

في سياق الرد على جريمة إب، يمكن للجهات المعنية اتباع خطوات عملية لتعزيز الأمان، مثل:

  • زيادة الدوريات الأمنية حول الطرق المدرسية يوميًا.
  • تدريب سائقي الحافلات على التعامل مع التهديدات.
  • إنشاء نظام إبلاغ فوري للحوادث عبر الهواتف.
  • تعزيز التعاون بين الأهالي والسلطات المحلية.
  • نشر حملات توعية للأطفال حول السلامة.

وسط هذه الأحداث، يبقى السكان في إب يترقبون تحركات المليشيا لاستعادة الثقة، محافظين على حياتهم اليومية رغم الخوف الذي يلازم الشوارع.