110 طالبًا دوليًا.. جامعة الحدود الشمالية السعودية تستضيف منح دراسية

جامعة الحدود الشمالية تستقطب اليوم مئة وعشرة طلاب من المنح الدولية، قادمين من خلفيات متنوعة عبر العالم، ضمن البرامج المدعومة من المملكة العربية السعودية؛ هؤلاء الطلاب يتابعون دراستهم في عدة كليات الجامعة، داخل بيئة أكاديمية حديثة مزودة بأحدث الإمكانيات والدعم الشامل، مما يعزز قدراتهم العلمية ويرفع مستوى الإنتاج التعليمي بشكل عام.

استضافة طلاب المنح في جامعة الحدود الشمالية

تُعد جامعة الحدود الشمالية وجهة جذابة للطلاب الدوليين، حيث تضم هؤلاء الطلاب الـ110 من جنسيات متنوعة تغطي قارات متعددة، مثل أوزبكستان وروسيا الاتحادية والفلبين؛ هذا التنوع يعكس التزام الجامعة ببناء مجتمع تعليمي عالمي، يجمع بين الثقافات المختلفة في فضاء أكاديمي يركز على الابتكار والتفاعل. وفقاً لتقارير وكالة الأنباء السعودية، يستفيد هؤلاء الطلاب من برامج مصممة خصيصاً لتعزيز معرفتهم، مع التركيز على الجودة الأكاديمية التي تلبي احتياجات السوق العالمي؛ كما يساهم ذلك في تعزيز صورة السعودية كمركز تعليمي متقدم، يفتح أبوابه للشباب من كل مكان ليشاركوا في بناء مستقبل مستدام.

  • أوزبكستان: تمثل الطلاب من هذه الدولة اهتماماً بالعلوم الإنسانية.
  • روسيا الاتحادية: يركزون على الدراسات التقنية والعلوم الطبيعية.
  • الفلبين: يبرزون في مجالات الصحة والتمريض.
  • النيجر: يسعون لتطوير مهاراتهم في الإدارة والاقتصاد.
  • ساحل العاج: يهتمون بالهندسة والتكنولوجيا.
  • إندونيسيا: يتخصصون في العلوم البيئية.
  • الهند: يقدمون إسهامات في الحاسوب والذكاء الاصطناعي.

دعم جامعة الحدود الشمالية لطلاب المنح الدوليين

توفر جامعة الحدود الشمالية سكناً مريحاً وإقامة آمنة لجميع طلاب المنح، إلى جانب أنشطة ثقافية واجتماعية تجمع بين التراث المحلي والعالمي؛ هذه البرامج تساعد في اندماج الطلاب بسرعة داخل الحياة الجامعية، مع تقديم دعم نفسي وأكاديمي يغطي كل الجوانب. عبّر العديد من الطلاب عن امتنانهم للرعاية الاستثنائية من المملكة والجامعة، مشيدين بالمناهج الحديثة والأساتذة المتخصصين الذين يشجعون على البحث والابتكار؛ وبهذا، تتحول جامعة الحدود الشمالية إلى نموذج للتعاون الدولي، يعمق الروابط بين الثقافات ويبني جسوراً من المعرفة المشتركة. كما تعكس هذه المبادرات دور السعودية في تعزيز الحوار الحضاري، من خلال التعليم كأداة أساسية للتقارب.

الفترة التطور الرئيسي
1402هـ تأسيس الكلية المتوسطة للبنات كنواة أولى.
1408هـ تحول إلى كلية للمعلمين مع منح أول بكالوريوس.
1426هـ إنشاء كليات في عرعر ورفحاء كفروع لجامعة الملك عبد العزيز.
1428هـ تأسيس الجامعة بمرسوم ملكي وضم كليات جديدة.

تاريخ وأهمية جامعة الحدود الشمالية

تقع جامعة الحدود الشمالية في موقع استراتيجي شمال المملكة، مما يجعلها الجامعة الوحيدة في المنطقة، مستمدة اسمها من تراثها الغني بالقيم والتاريخ؛ تخطط الجامعة استناداً إلى موارد المنطقة الطبيعية، متماشية مع رؤية 2030 ونظام الجامعات الجديد، تحت إشراف إمارة الحدود الشمالية. بدأت رحلتها في 1402هـ بكلية متوسطة للبنات، ثم تطورت في 1408هـ إلى كلية معلمين، وفي 1426هـ أصبحت فروعاً لجامعة أخرى؛ بحلول 1428هـ، أُعلن تأسيسها الرسمي بأمر ملكي أثناء زيارة الملك عبدالله، مضيفة كليات الطب والصيدلة والهندسة وغيرها حول حرم عرعر، مع فروع في رفحاء وطريف والعويقيلة. شهدت نمواً سريعاً، مساهماً في التقدم الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة من خلال إنتاج خريجين مؤهلين.

تستمر جامعة الحدود الشمالية في تعزيز دورها كمحرك للتنمية، من خلال برامجها الشاملة واستقطابها للمواهب العالمية.