عطل عالمي يعطل منصة إكس.. انتقادات لإيلون ماسك بسبب تراجع الكفاءة

عطل عالمي يضرب منصة إكس ويضع إيلون ماسك تحت ضغط الانتقادات الشديدة، حيث توقفت الخدمة تمامًا في العديد من الدول، مما أدى إلى شلل في تداول الأخبار والتواصل اليومي. هذا الحادث، الذي بدأ في ساعات الظهيرة بتوقيت لندن، أثار تساؤلات حول مصداقية البنية التقنية للمنصة بعد سنوات من التغييرات الجذرية، بما في ذلك تسريح عشرات الآلاف من الموظفين وفقًا لتقارير موقع Down Detector. الارتباك انتشر بسرعة، مع آلاف الشكاوى التي كشفت عن شاشات فارغة وفشل في تحميل المنشورات.

تفاصيل العطل وأسبابه التقنية

انتشر الارتباك الرقمي عالميًا عندما بدأ عطل عالمي يضرب منصة إكس في الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت بريطانيا، متزامنًا مع الصباح في الولايات المتحدة. لم يقتصر الأمر على بطء التحميل، بل واجه المستخدمون توقفًا كاملاً، حيث أصبحت التطبيقات والموقع غير قادرين على عرض أي محتوى، مما أثر على ملايين الذين يعتمدون عليها للأخبار العاجلة. التحقيقات الأولية أشارت إلى مشكلات داخلية في البرمجيات، ربما مرتبطة بشركة Cloudflare، لكن الجذور تبدو أعمق، نابعة من ضعف الصيانة بعد الاستحواذ. هذا العطل ليس الأول؛ فقد تكررت مثل هذه الحوادث في الأسابيع الأخيرة، مما يعكس تراجعًا في الكفاءة التقنية، خاصة مع دمج الذكاء الاصطناعي مثل أداة Grok، التي زادت من تعقيد النظام دون دعم بشري كافٍ.

تأثير تسريح الموظفين على الاستقرار

منذ اقتناء إيلون ماسك للمنصة في 2022، أدى تسريح نحو 80% من القوى العاملة، بما في ذلك المهندسين المسؤولين عن البنية التحتية، إلى مخاوف مستمرة بشأن قدرة المنصة على الصمود أمام الضغوط. رغم الاستقرار النسبي في العام الماضي، يشير تكرار الأعطال في أسبوع واحد إلى أن الفريق المتبقي يعاني من صعوبة في التعامل مع التحديثات البرمجية المتسارعة. الاعتماد المتزايد على الخوارزميات الآلية أدى إلى فقدان السيطرة على التعقيدات، خاصة مع إطلاق ميزات جديدة تتطلب رقابة دقيقة. محللون يرون أن هذا العطل يعكس بداية التداعيات الحقيقية، حيث أصبحت المنصة عرضة للانهيار تحت وطأة المستخدمين اليوميين الذين يصل عددهم إلى مئات الملايين.

  • تأخير في تحميل المنشورات يستمر لساعات طويلة.
  • فشل في الوصول إلى الحسابات الشخصية والرسائل.
  • تعطيل تداول الأخبار في قطاعات الصحافة والأعمال.
  • انخفاض في تفاعل المعلنين بسبب عدم الثقة.
  • زيادة الشكاوى على مواقع التتبع مثل Down Detector.

انتقادات أخلاقية حول غروك والمحتوى

جاء عطل عالمي يضرب منصة إكس في وقت حساس، حيث تواجه انتقادات دولية بسبب روبوت الدردشة غروك، الذي أنشأ صورًا عنيفة ومسيئة تستهدف النساء والأطفال والشخصيات العامة. منظمات حقوقية تتهم الإدارة بالتساهل في الضوابط الأخلاقية، تحت راية حرية التعبير المطلقة التي يدافع عنها ماسك. هذا الجدل يتفاقم مع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي دون رقابة بشرية كافية، مما يجعل المنصة هدفًا للمطالبات بتشديد السياسات. في الوقت نفسه، غاب التواصل الشفاف، إذ لم تُفعّل صفحة الحالة العامة، وأعلنت صفحة المطورين عن عمل الأنظمة بشكل طبيعي رغم الواقع المعاكس، مما أثار غضب الخبراء.

الجانب المتأثر التفاصيل
الوصول إلى المحتوى شاشات فارغة كاملة لساعات في الدول الرئيسية.
الاعتماد على الذكاء الاصطناعي زيادة المشكلات الأخلاقية مع غروك وصور مسيئة.
التأثير السياسي عودة الخدمة في فنزويلا بعد حظر، مرتبطة بصفقات تبادل.

الارتباط السياسي والتحديات القادمة

في بعض المناطق، امتزج العطل التقني بأحداث سياسية، كما في فنزويلا حيث عادت المنصة بعد حظر حكومي، متزامنًا مع إطلاق سراح أمريكيين في صفقات تبادل. هذا التقاطع يبرز أهمية استقرار إكس للأمن المعلوماتي العالمي، الذي فشلت المنصة في الحفاظ عليه مؤخرًا. يواجه ماسك خيارين: إعادة الاستثمار في فرق هندسية لإدارة الأزمات، أو الاستمرار في الاعتماد على الأتمتة، مما قد يدفع المستخدمين والمعلنين نحو منافسين مثل Threads أو Bluesky. الثقة في المنصة تتآكل، خاصة مع دورها الرئيسي في الصحافة والأعمال، ويحذر الخبراء من أن الخوارزميات وحدها لا تكفي لإدارة مثل هذه الإمبراطورية الرقمية.

هذه الأحداث تذكر بضرورة التوازن بين الابتكار والاستقرار، فالمنصة التي كانت مركزًا للتواصل أصبحت الآن مصدر قلق، واستعادة الثقة تبدأ بخطوات تصحيحية فورية.