900 خيمة.. مصر توفر مأوى لأسر القطاع المتضررة من برد الشتاء

توفير خيام مجهزة يمثل خطوة حاسمة من مصر تجاه أهالي غزة، حيث أعدت 900 خيمة كاملة التجهيزات للعائلات المتضررة من الحرب والنزوح، وسط موجة برد شديدة تهدد حياتهم، يجري الآن تسوية هذه الأسر فيها لضمان الإيواء الآمن والرعاية الأساسية، مما يعكس التزام القاهرة بدعم الإنساني المستمر، بعيداً عن السياسات الرسمية، ليصل الدعم مباشرة إلى المتضررين الذين يواجهون الشتاء القارس.

دور مصر التاريخي في توفير خيام مجهزة

منذ تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948، برزت مصر كداعم رئيسي لسكان غزة في أوقات السلم والحرب على حد سواء، فقد كانت دائماً في الصفوف الأمامية لتقديم المساعدات الإنسانية، سواء كانت غذاء أو دواء أو مأوى، وهذا الدعم يأتي اليوم من خلال توفير خيام مجهزة تحمي من البرد والعواصف، حيث يعمل الفرق الميدانية على تركيبها في المناطق النائية، مما يخفف من معاناة الآلاف الذين فقدوا منازلهم، ويؤكد على الجذور التاريخية للعلاقة بين الشعبين، فالقاهرة لم تقتصر جهودها على الحدود بل امتدت إلى داخل القطاع لتغطية الاحتياجات اليومية.

بدء عملية تسكين الأسر في الخيام الـ900

أعلن محمد منصور، المتحدث الرسمي للجنة المصرية في غزة، أن الجهود جارية لإيواء العائلات المتضررة والنازحين داخل هذه الخيام المجهزة بأحدث التقنيات، والتي تشمل عزل حراري وأدوات تدفئة أساسية، لمواجهة الظروف القاسية التي أضعفت أجساد السكان بعد سنوات من النزاعات والحرمان، فالخيام مصممة لتحمل الرياح والأمطار، وتُقيم في مواقع آمنة نسبياً، مما يسمح للأطفال والكبار بالراحة دون خوف إضافي، وهذا التوفير يأتي كجزء من حملة أوسع تضم توزيع مواد غذائية وطبية، ليصل الإجمالي إلى آلاف الأشخاص المستفيدين في أيام قليلة.

تأثير موجة البرد على النازحين ودور الخيام

تسيطر حالياً موجة برد شديدة على المناطق الصحراوية حيث يتجمع النازحون من غزة، مما يفاقم الوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه الأهالي إلى جانب الجوع والمرض، لذا تدخلت مصر سريعاً بتوفير خيام مجهزة إلى جانب إمدادات أغذية وأدوية، فهذه الخيام ليست مجرد مأوى بل درع ضد الطبيعة القاسية، حيث توفر دفءاً أساسياً وتحمي من الآثار الصحية الخطيرة مثل الالتهابات التنفسية، وفي الوقت نفسه، تعمل المنظمات المصرية على مراقبة الوضع لضمان استمرار الدعم، مما يبرز الحاجة إلى تعاون دولي أوسع لمواجهة هذه التحديات المتعددة.

لتعزيز فعالية توفير خيام مجهزة، اتبعت مصر سلسلة من الإجراءات العملية، والتي تشمل:

  • تقييم احتياجات النازحين من خلال استطلاعات ميدانية دقيقة.
  • نقل الخيام إلى المناطق المتضررة عبر ممرات آمنة رغم الصعوبات اللوجستية.
  • تجهيز كل خيمة بأدوات طبية أولية ووسائل تدفئة كهربائية أو غازية.
  • تدريب الفرق المحلية على صيانة الخيام وإدارتها لفترات طويلة.
  • تنسيق مع منظمات دولية لتوسيع نطاق التوزيع إلى مناطق أخرى.

في سياق الجهود الدبلوماسية المتعلقة بدعم غزة، نشرت وزارة الخارجية المصرية بياناً يتناول أعمال اللجنة القنصلية المشتركة مع تونس، حيث ترأس السفير حداد عبد التواب الجوهري الوفد المصري في الدورة السادسة عشرة التي عقدت في 15 و16 يناير 2026، بمشاركة السفير صلاح الصالحي من الجانب التونسي، وركزت المناقشات على ملفات مثل التنقل والإقامة وشؤون الجاليات المشتركة، مما يعكس التعاون الثنائي في قضايا إنسانية أوسع.

الجانب التفاصيل
عدد الخيام 900 خيمة مجهزة بالكامل
الغرض الرئيسي حماية من برد الشتاء للأسر المتضررة
الداعم مصر عبر لجانها الإنسانية
الفئة المستهدفة عائلات نازحة في غزة

يستمر الدعم المصري في التوسع ليشمل جوانب أخرى، مما يعزز الروابط الإنسانية بين البلدين، ويفتح آفاقاً لمزيد من المساعدات في المستقبل القريب.