تصريح جيسوس.. عقوبة متوقعة لمدرب النصر بعد كلامه عن الهلال

العقوبة المتوقعة بحق جيسوس. أثار المدير الفني للنصر، البرتغالي خورخي جيسوس، موجة من الجدل بعد تصريحه الذي لامس جوانب حساسة تتعلق بفريق الهلال، حيث أوضح أن لاعبي ناديه يفتقرون إلى الضغط على الحكام لاحتساب الأخطاء بسبب غياب القوة السياسية التي يتمتع بها الخصم؛ وفي هذا السياق، كشف المستشار القانوني يعقوب المطير، خلال برنامج تلفزيوني، عن التداعيات المحتملة لهذا الإفصاح، مشدداً على أن مثل هذه التصريحات قد تؤدي إلى إجراءات تأديبية صارمة وفقاً للائحة الانضباط في الكرة السعودية.

تصريح جيسوس وأبعاده السياسية في الملعب

جيسوس، المعروف بأسلوبه الحاد في المؤتمرات الصحفية، أدلى بتلك الملاحظة أمام وسائل الإعلام بعد مباراة حاسمة، مما أثار غضباً واسعاً بين مشجعي الهلال وأثار تساؤلات حول حيادية المنافسة؛ وفقاً للمطير، يُعتبر هذا النوع من الإشارات إلى “القوة السياسية” تجاوزاً خطيراً، إذ يلمس قضايا قد تُفسر كاتهام للجهات الرسمية بالتحيز، وهو أمر يُحسب على المدرب كمسؤول فني يُفترض به الحفاظ على الاحترافية؛ في الوقت نفسه، أكد المستشار أن التحقيقات ستأخذ في الاعتبار السياق الكامل للتصريح، لكن الضرر الإعلامي الناتج يجعل العقوبة المتوقعة بحق جيسوس أمراً لا مفر منه للحفاظ على سمعة الدوري.

نصوص اللائحة وحدود العقوبة المتوقعة لجيسوس

استند المطير إلى المادة 50 من لائحة الانضباط والأخلاق، التي تحدد عقوبات تتناسب مع درجة المخالفة؛ ففي الحالات العادية، قد تقتصر الأمر على غرامة مالية تصل إلى 40 ألف ريال سعودي، وهي الخيار الأولي للتصريحات التي لا تتجاوز الإطار الرياضي؛ أما إذا اعتُبرت الإشارة إلى الهلال اتهاماً أو تجريحاً مباشراً، فإن العقوبة المتوقعة بحق جيسوس قد تتصاعد إلى إيقاف يصل مدته ستة أشهر، مصحوباً بغرامة تصل إلى 300 ألف ريال، مما يعني غياباً مطولاً عن الملاعب وتأثيراً على أداء الفريق؛ ويُضاف إلى ذلك أن اللجنة التأديبية غالباً ما تأخذ في الحسبان تاريخ المدرب في مثل هذه الحوادث، لتجنب تكرارها في المستقبل.

نوع المخالفة العقوبة المحتملة
تصريح بسيط غرامة مالية تصل إلى 40 ألف ريال
اتهام أو تجريح إيقاف 6 أشهر + غرامة 300 ألف ريال

في سياق أوسع، يُعد ضبط النفس أمراً أساسياً للمدربين، خاصة في بطولات تنافسية مثل الدوري السعودي؛ ومن هنا، أشار المطير إلى أهمية تجنب التجاوزات الإعلامية، إذ تُحسب أي إساءة على المسؤول الفني كانت عمداً أو غير مقصودة، وقد تؤدي إلى تصعيد التوترات بين الأندية؛ لتوضيح ذلك، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية التي يجب مراعاتها في مثل هذه الحالات:

  • الحفاظ على التركيز على الجوانب الفنية فقط أثناء المؤتمرات.
  • تجنب الإشارة إلى تأثيرات خارجية مثل السياسة أو الإدارة.
  • الاستعداد للردود المسبقة على أسئلة حساسة من الصحفيين.
  • تعزيز التواصل الداخلي مع الإدارة لتجنب التصريحات المفاجئة.
  • مراجعة التاريخ السابق للتصريحات لتجنب التكرار.

هذه الخطوات تساعد في الحد من المخاطر، وتضمن استمرارية العمل دون انقطاعات غير ضرورية.

مع تزايد الضغوط على المدربين في عالم الكرة الحديث، يبقى الالتزام باللائحة الطريق الأمثل للحفاظ على الاحتراف؛ فالموضوع، كما وصفه المطير، أكبر مما يبدو، ويتطلب حذراً شديداً لتجنب التداعيات الطويلة الأمد.