مرض النيوكاسل يمثل تهديداً خطيراً لقطاع الدواجن في ليبيا، خاصة مع تسجيل بلدية البيضاء نفوقاً يفوق 150 ألف طير مؤخراً. أدلى سالم العبيدي، مدير مكتب الصحة ورئيس لجنة مكافحة هذا المرض بالجهاز الوطني للتنمية، بتصريحات توضح الظروف التي ساهمت في تفشيه، مشدداً على أن الإهمال والعوامل البشرية أبرز الأسباب الرئيسية لهذه الكارثة.
كيف ساهم الإهمال في تفشي مرض النيوكاسل؟
في تصريحاته، أوضح العبيدي أن الاعتماد على عمالة غير مدربة في مزارع الدواجن كان عاملاً أساسياً في انتشار المرض، إذ يفتقر هؤلاء إلى الخبرة اللازمة للتعامل مع إجراءات الوقاية اليومية؛ فالمرض، الذي ينتقل عبر الاتصال المباشر أو الهواء، يتطلب رقابة دقيقة على نظافة الأماكن وفحص الطيور بانتظام. كما أشار إلى ارتفاع أسعار اللقاحات كعائق يدفع بعض المربين إلى تأجيل التحصين، مما يفتح الباب أمام العدوى السريعة. هذه الظروف أدت إلى خسائر فادحة، حيث يؤثر مرض النيوكاسل على الجهاز التنفسي والعصبي للطيور، مسبباً أعراضاً مثل السعال والإسهال والشلل، وغالباً ما ينتهي بنسبة نفوق تصل إلى 100% في الحالات غير المعالجة. ومع ذلك، يعتمد السيطرة على تطبيق برامج التلقيح الدورية، لكن الفجوات في التنفيذ هنا كشفت عن حاجة ماسة لتدريب أفضل ودعم مالي للمزارعين الصغار.
أسباب فشل التحصين ضد مرض النيوكاسل
أكد العبيدي أن فشل حملات التحصين لم يكن مصادفة، بل نتيجة مباشرة لسوء التعامل مع اللقاحات، سواء في تخزينها تحت درجات حرارة غير مناسبة أو في إدارة غير صحيحة أثناء الإعطاء؛ فاللقاحات الحية، على سبيل المثال، تحتاج إلى سلسلة تبريد صارمة للحفاظ على فعاليتها، وأي إهمال يقلل من قوتها بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، أدى تقصير بعض المربين في اتباع الجدول الزمني للتلقيح إلى تراكم المناعة الضعيفة بين الطيور، مما جعلها عرضة للعدوى الجديدة. هذه المشكلات ليست جديدة في المنطقة، إذ سبق أن سجلت حوادث مشابهة في مناطق أخرى من ليبيا، وتتطلب تدخلات حكومية لتوفير لقاحات مدعومة وبرامج تثقيفية. من الجدير بالذكر أن مرض النيوكاسل يصيب أنواعاً متعددة من الطيور، بما في ذلك الدجاج والحمام، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان في حالات نادرة، لكنه يظل خطراً اقتصادياً أكثر من صحياً.
التدابير المقترحة لمكافحة مرض النيوكاسل في المستقبل
للحد من انتشار مرض النيوكاسل، اقترح العبيدي تعزيز الرقابة على المزارع من خلال زيارات ميدانية دورية وفرض عقوبات على الإهمال، مع التركيز على تدريب العمالة لضمان تطبيق الإجراءات الصحية بدقة؛ كما يجب على الجهات المسؤولة تخفيض تكاليف التحصين لتشجيع الامتثال. وفي سياق الجهود الوطنية، أعلنت اللجنة عن خطط لتوزيع لقاحات جديدة مقاومة للمتغيرات المحلية، بالتعاون مع منظمات دولية متخصصة في أمراض الطيور.
- إجراء فحوصات دورية للطيور للكشف المبكر عن أعراض مرض النيوكاسل.
- تخزين اللقاحات في أماكن باردة وجافة للحفاظ على فعاليتها.
- تدريب العمالة على طرق التلقيح السليمة والنظافة اليومية.
- دعم المربين مالياً لشراء المواد الوقائية دون تأخير.
- عزل الطيور المصابة فوراً لمنع الانتشار داخل المزرعة.
- التعاون مع الجهات الحكومية لمراقبة الحدود ضد الاستيراد غير الآمن.
| العامل | التأثير على مرض النيوكاسل |
|---|---|
| عمالة غير مؤهلة | زيادة خطر الانتشار بسبب إهمال الرقابة. |
| ارتفاع أسعار التحصين | تأجيل اللقاحات مما يضعف المناعة الجماعية. |
| سوء تخزين اللقاح | انخفاض فعالية التلقيح بنسبة تصل إلى 50%. |
| النفوق المسجل | أكثر من 150 ألف طير في بلدية البيضاء. |
يبقى التركيز على الوقاية الفعالة أمراً حاسماً لاستعادة التوازن في قطاع الدواجن، حيث يمكن أن يساهم التنسيق بين المربين والجهات الرسمية في تقليل الخسائر المستقبلية بشكل ملحوظ.
صافرة البداية.. موعد مانشستر سيتي وسندرلاند مع قنوات البث 2025
اللقاء المنتظر: مانشستر سيتي يواجه تشيلسي في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة
صافرة البداية.. موعد لقاء جنوب أفريقيا وزيمبابوي بكأس أمم أفريقيا 2025 والقنوات
شاهد مجانًا.. تردد قناة لي ميسيجر لكأس أمم إفريقيا 2025-2026
عودة S Pen.. سامسونج تطور هاتفًا قابلًا للطي لتحدي آيفون فولد 2025
السعودية تتصدر المركز الثالث عالميًا في نماذج الذكاء الاصطناعي لعام 2025
Realme GT 8 Pro هاتف تحفة يتحدى سامسونج بأسلوب جديد
اللقاء المنتظر.. موعد مصر أمام كوت ديفوار وقناة الجزائر الناقلة 2025
