نورهان خليل، الفتاة التي أحدثت ضجة كبيرة في بورسعيد بجريمتها المروعة ضد والدتها، تظل قضيتها محور نقاشات حادة؛ فقد ساعد جارها في التخلص منها بعد ضبط إياهم معاً في وضع غير لائق، وسكبا الماء المغلي للتأكد من موتها، ثم واروا جثتها بعناية لإخفاء الأثر. اليوم، يتجدد الاهتمام بدعوى إيقاف تنفيذ حكم الإعدام الصادر عليها، مع تأجيل النظر فيها إلى الرابع من مايو التالي.
تأجيل دعوى نورهان خليل لإيقاف الإعدام حتى مايو
أعلنت المحكمة تأجيل الدعوى المقدمة لوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق نورهان خليل، بعد أن قدم أولياء دم الضحية تنازلاً رسمياً عن حقهم، مطالبين بالعفو عنها؛ هذا التنازل يفتح الباب أمام إمكانية تخفيف العقوبة، حيث يعتمد الدفاع على هذا الإجراء لمراجعة الحكم. الجلسة السابقة شهدت استعراض المستندات، بما في ذلك صك الصلح الذي يؤكد إرادة أهل المتوفاة في عدم التمسك بالإعدام، مما يجعل القضية تتجه نحو قرارات أكثر تساهلاً، رغم بشاعة الجريمة التي وقعت في شقة عائلية ببور فؤاد. هذا التطور يعكس تعقيدات الإجراءات القانونية في مثل هذه القضايا، حيث يلعب رأي الورثة دوراً حاسماً في تحديد مصير المتهمة نورهان خليل.
كيف يؤثر تنازل أولياء الدم على حكم نورهان خليل
وفقاً للتشريعات الحديثة، يُمنح أصحاب الحق من أولياء الدم حرية التنازل عن التعزير أو الدية في جرائم القتل، مما يسمح بتخفيف العقوبة أو حتى العفو؛ في حالة نورهان خليل، قرر الأب وزوج الضحية هذا الخيار، معتبرين أن التنازل يعيد التوازن للعائلة الممزقة. هذا الإجراء ليس غريباً، إذ يهدف إلى تعزيز الصلح الاجتماعي، لكنه أثار جدلاً واسعاً بسبب طبيعة الجريمة، حيث كانت الضحية سعيدة بخطبة ابنتها قبل الحادث بقليل، وكانت تعتني بها بحنان. الدفاع يبني حجته على هذا التنازل لإسقاط حكم الإعدام، مشدداً على أن القانون يحمي مثل هذه الخيارات، مما قد يغير مسار قضية نورهان خليل جذرياً في الجلسات المقبلة.
لتوضيح الخطوات التي اتبعتها السلطات في التحقيق مع نورهان خليل وشريكها في الجريمة، إليك التفاصيل الرئيسية:
- ضبط الشبهة الأولى عندما اكتشفت الوالدة الوضع المخل بين ابنتها والجار.
- السماح لها بالصلاة قبل الاعتداء، كما أكدت التحقيقات.
- استخدام الماء المغلي للتأكد من الوفاة، مع محاولات دقيقة للإخفاء.
- التخطيط لإخفاء الجثة في مكان آمن بعيداً عن الأنظار.
- اعتراف نورهان خليل بالتفاصيل أثناء التحقيقات الأولية.
ردود الفعل حول قضية نورهان خليل في بورسعيد
لم يخلُ الأمر من انتقادات لاذعة تجاه قرار التنازل، إذ يرى البعض أن نورهان خليل تستحق العقاب الكامل لما اقترفته من جريمة مروعة؛ فالضحية كانت أماً محبة، سعيدة بمستقبل ابنتها قبل أن ينقلب كل شيء رأساً على عقب بسبب علاقة غير مشروعة مع الجار. على الجانب الآخر، يدافع آخرون عن حق الأسرة في الاختيار، معتبرين أن التنازل يعيد السلام إلى العائلة، رغم أن الرأي العام في بورسعيد وبور فؤاد يميل إلى الغضب من تفاصيل الجريمة. هذا التباين يبرز التوتر بين العدالة القانونية والعواطف الاجتماعية.
| الجانب | التفاصيل |
|———|———–|
| قبل التنازل | حكم إعدام صادر على نورهان خليل بسبب القتل العمد. |
| بعد التنازل | إمكانية تخفيف العقوبة أو العفو، مع تأجيل الدعوى. |
| دور الدفاع | الاستناد إلى صك الصلح لمراجعة الحكم. |
في النهاية، تظل قضية نورهان خليل درساً في تعقيدات الجرائم العائلية، حيث يلتقي القانون بالعواطف في محاولة لإيجاد توازن؛ الانتظار الآن لقرار المحكمة في مايو، الذي قد يغير حياة الجميع.
تحديث One UI 8.5 التجريبي يصل لأول هاتف من سامسونج
حلقة 16 ميدتيرم: سر خطير يهدد نعومي وتيا بالكشف
إدراج جديد في تاسي.. رمز العقارات يبدأ تداوله بسعر 70 ريال للسهم
تصميم متقدم.. ريلمي 15T 5G يكشف مواصفات وأسعار 2025
إسعاد يونس تكشف كواليس محاولاتها لإقناع كبار النجوم بالظهور في “صاحبة السعادة” اليوم
انتقال مثير.. حمزة عبد الكريم ينضم إلى برشلونة تحت قيادة فليك
66 مليون خسارة.. فنان مصري يواجه مشكلة مع مديرة أعماله
تفاصيل إطلالة كاجوال.. إيتن عامر تنشر صورًا على إنستغرام لعام 2025
