استقرار نسبي بالطقس.. انخفاض ليلي حاد يصل 7 درجات في درب

الحالة الجوية تشهد استقرارًا نسبيًا على معظم مناطق مصر خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث يسود جو معتدل نهارًا يتفاوت درجات الحرارة فيه بين المناطق، بينما ينخفض الجو ليلاً إلى مستويات أقل وضوحًا. وفقًا لتصريحات الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، فإن القاهرة الكبرى تسجل نحو 20 درجة مئوية، في حين ترتفع إلى 25 درجة في جنوب الصعيد، مع انخفاض يصل إلى 7 درجات بعد الغروب، مما يبرز التباين اليومي في الطقس.

تفاصيل درجات الحرارة في الحالة الجوية الراهنة

أدلى الدكتور محمود القياتي بتوضيحاته خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” الذي يُبث عبر قناة “القاهرة والناس”، مشددًا على أن الحالة الجوية مستقرة إلى حد كبير عبر جميع المناطق، مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة يبلغ حوالي درجة مئوية فوق المعدلات المعتادة لمثل هذه الفترة. هذا الارتفاع الخفيف يجعل الجو أكثر دفئًا خلال النهار، خاصة في المناطق الجنوبية، إلا أن الليالي تبقى باردة نسبيًا، مما يتطلب من السكان مراعاة تغيير الملابس حسب الوقت. ويُعزى هذا الاستقرار إلى غياب التيارات الهوائية الشديدة، التي غالبًا ما تؤثر على نمط الطقس في هذه الموسم.

إمكانيات الأمطار ضمن الحالة الجوية المستقرة

يُشير الدكتور القياتي إلى وجود احتمالية لسقوط أمطار متفاوتة الشدة على بعض المناطق الساحلية، حيث قد تكون خفيفة إلى متوسطة على الساحل الشمالي والوجه البحري، بينما تظل القاهرة الكبرى عرضة لأمطار خفيفة ضعيفة لا تؤثر على الحياة اليومية. وفي غضون يوم الثلاثاء، يتوقع هطول أمطار تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة في مناطق معينة، مما يُعد فرصة لترطيب التربة دون تعطيل كبير للأنشطة. لفهم هذه التوقعات بشكل أفضل، إليك قائمة بالمناطق الرئيسية والتأثيرات المحتملة:

  • الساحل الشمالي: أمطار خفيفة إلى متوسطة، قد تُحسن من رطوبة الهواء.
  • الوجه البحري: هطول متوسط، مع إمكانية تجمع مياه سطحية طفيفة.
  • القاهرة الكبرى: أمطار ضعيفة غير مؤثرة، سريعة الزوال.
  • جنوب الصعيد: لا أمطار متوقعة، جو جاف معتدل.
  • المناطق الصحراوية: استقرار تام، مع انخفاض ليلي في الحرارة.

دور الشبورة في تشكيل الحالة الجوية

تُعد الشبورة المائية العنصر الأكثر بروزًا في الصورة الجوية الحالية، حيث قد تكثف في بعض الأوقات على الطرق الزراعية والصحراوية، مما يقلل من الرؤية الأفقية بشكل ملحوظ ويُشكل تحديًا للسائقين. يوضح الدكتور القياتي أن هذه الظاهرة تتلاشى تدريجيًا ابتداءً من الساعة الثامنة صباحًا، مما يسمح بتحسن الظروف خلال اليوم. لتوضيح التأثيرات، إليك جدولًا يلخص الجوانب الرئيسية:

المنطقة تأثير الشبورة
طرق زراعية كثافة عالية صباحًا، رؤية منخفضة حتى 8 صباحًا.
طرق صحراوية انخفاض رؤية كبير، يتلاشى تدريجيًا.
مناطق حضرية تأثير أقل، مع تحسن سريع بعد الشروق.

يبقى الاستقرار الجوي هو السائد، مع نصيحة للمواطنين بمراقبة التحذيرات اليومية لتجنب أي مفاجآت من الشبورة أو الأمطار الخفيفة.