اعتقال الجاني.. جريمة قتل أطفال قرية الراهب بالمنوفية

القبض على المتهم في وفاة أطفال المنوفية يأتي بعد يومين من الواقعة التي هزت قرية الراهب بمركز شبين الكوم؛ حيث عثرت الأجهزة الأمنية على ثلاثة أطفال متوفين داخل منزل مهجور، بعد اختفائهم أثناء لعبهم، وتبين أن خلافات سابقة مع والد اثنين منهم دفعت الجاني إلى الفعلة، وفق التحريات الأولية التي أسفرت عن ضبطه سريعًا.

تفاصيل الحادث الذي أثار الصدمة في المجتمع

في قرية الراهب الهادئة، تحول يوم عادي إلى كابوس لعائلة وأهالي المنطقة، إذ غادر الأطفال المنزل للعب كالمعتاد، لكنهم لم يعودوا، مما دفع الأسرة إلى الإبلاغ عن اختفائهم فورًا؛ سرعان ما انتشر القلق بين السكان، وأقامت فرق الإنقاذ عمليات بحث مكثفة في الحقول والأزقة المجاورة، لتكتشف الجثث داخل ذلك المنزل المهجور الذي يُعرف بين الجيران كمكان نائي ومخيف، حيث كانت الأبواب مفتوحة جزئيًا، والأطفال – الشقيقان اللذان تبلغ أعمارهما خمس وست سنوات، ونجل عمهما البالغ ثلاث سنوات – يرقدون في غرفة داخلية، مما أثار تساؤلات حول كيفية وصولهم إلى هناك دون أن يلاحظ أحد؛ الحزن غمر القرية بأكملها، وتضاعفت الشكوك مع معرفتهم بأن المنزل لم يكن مأهولًا منذ أشهر، وأن المنطقة تشهد حركة محدودة في ذلك الوقت من اليوم.

جهود التحري التي أدت إلى القبض على المتهم في وفاة أطفال المنوفية

بدأت الأجهزة الأمنية عملها فور تلقي البلاغ، فرفعت حالة الطوارئ وأغلقت الطرق الرئيسية حول القرية لتسهيل التحرك؛ شكلت لجان متخصصة لفحص الموقع، حيث جمع الخبراء أدلة من الأرضية والأثاث المبعثر، وسمعوا شهادات الجيران الذين أكدوا عدم سماع أصوات غريبة، بينما ركز التحقيق على العلاقات الأسرية والخلافات المحلية التي قد تكون مرتبطة؛ تبين سريعًا أن المتهم كان على صلة سابقة مع والد الطفلين، حيث شهدت المنطقة مشادات متكررة بينهما على مدار أسابيع، مما ضيق دائرة الاشتباه إلى هويته، وتمكنت دوريات الشرطة من توقيفه في منزله القريب بعد ساعات قليلة، وهو يحاول الفرار أو إخفاء آثار الفعلة؛ التحقيقات كشفت أن الخلافات كانت تتعلق بمسائل شخصية عميقة، يُتوقع الكشف عن تفاصيلها قريبًا لفهم الدافع الكامل.

لتوضيح الخطوات الرئيسية في التحري، إليك تسلسل العمليات التي اتبعتها الأجهزة الأمنية:

  • تلقي البلاغ عن اختفاء الأطفال وإطلاق حملة بحث فورية في المنطقة.
  • فرض كردون أمني حول موقع العثور على الجثث للحفاظ على الأدلة.
  • فحص علاقات الضحايا وتحديد الأشخاص ذوي الخلافات السابقة.
  • تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة في الأماكن المجاورة لتتبع الحركة.
  • ضبط المشتبه به وضبط أي أدوات أو آثار مرتبطة بالواقعة.
  • نقل الجثث للطب الشرعي لتحديد السبب الدقيق للوفاة.

دور النيابة والطب الشرعي في كشف ملابسات القضية

بعد القبض على المتهم، تولت النيابة العامة إشراف التحقيق الكامل، حيث أمرت بعرض الجثث الثلاث على مصلحة الطب الشرعي في مستشفى شبين الكوم التعليمي؛ يهدف الفحص إلى تحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن إصابات جسدية أو غيرها من الأسباب، مع التركيز على أي علامات تشير إلى تدخل خارجي، وهو أمر حاسم لتحديد التهم الدقيقة؛ في الوقت نفسه، يستمر استجواب المضبوط تحت إشراف النيابة، لاستخلاص الاعترافات أو التفاصيل الإضافية، مع ضمان عدم تسرب معلومات قد تعيق العدالة؛ الجدول التالي يلخص العناصر الأساسية للضحايا والعلاقات:

الضحية العلاقة والعمر
الطفل الأول شقيق، 5 سنوات
الطفل الثاني شقيق، 6 سنوات
الطفل الثالث نجل العم، 3 سنوات

مع تطور التحقيقات، ينتظر الأهالي نتائج التقرير الطبي لفهم الحقيقة الكاملة، بينما تؤكد السلطات التزامها بكشف الظروف بدقة.