دي يونج يغضب.. اتهام الحكم بالجنون بعد هزيمة برشلونة أمام سوسييداد

دي يونج لم يتمالك أعصابه بعد هزيمة برشلونة أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2-1 على أرض أنويتا، حيث أطلق لاعب الوسط الهولندي سيلًا من الاتهامات الحادة ضد الحكم خيسوس جيل مانزانو، مشيرًا إلى أن تصرفاته في اللحظات الأخيرة كانت خارجة عن المألوف تمامًا؛ فقد حصل دي يونج على بطاقة صفراء في الوقت بدل الضائع بسبب احتجاجه الشديد، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين مشجعي الفريق الكتالوني.

غضب دي يونج من إدارة الحكم للمباراة

برشلونة سيطر على إيقاع اللعب معظم الوقت، وخلق دي يونج مع زملائه فرصًا عديدة لم يتمكنوا من استغلالها بشكل فعال، مما أدى إلى تلك الخسارة المريرة؛ في تصريحاته لشبكة DAZN بعد الصافرة النهائية، أعرب دي يونج عن يقينه بأن فريقه كان يستحق النقاط الثلاث، معتبرًا أن الفرق في القدرة على وضع الكرة داخل الشباك هو ما حسم النتيجة، وأضاف أن أداءهم الجماعي كان يستحق الإشادة رغم العثرات الهجومية؛ يبدو أن دي يونج يرى في ذلك إشارة إلى الحاجة لتحسين التركيز أمام المرمى في المباريات الوشيكة.

أسباب خسارة برشلونة حسب دي يونج

دي يونج اختصر أسباب الهزيمة في كلمة واحدة رئيسية، وهي الترجمة غير الكافية للفرص إلى أهداف، مشيرًا إلى أن حارس مرمى سوسيداد قدم عرضًا استثنائيًا منع برشلونة من تعويض الجهد الذي بذلوه؛ اللاعب الهولندي أكد أن الفريق هاجم بفعالية، لكن الدفاع المنظم للخصم أغلق الثغرات، وفي الوقت نفسه، أشاد بجهود زملائه في بناء الهجمات؛ هذا الرأي يعكس إحباطًا عميقًا من عدم القدرة على إنهاء المواقف الحاسمة، خاصة مع الاعتماد على لاعبين مثل دي يونج في السيطرة على وسط الملعب.

لحظات التوتر مع الحكم خيسوس جيل مانزانو

الذروة جاءت في الدقائق الإضافية، حيث شعر دي يونج بأن الحكم تجاهل محاولات سوسيداد المتعمدة لإهدار الوقت، مثل الاستغراق الطويل في رميات التماس وضربات المرمى التي استمرت دقيقة كاملة أحيانًا؛ صاح دي يونج للحكم مرارًا مطالبًا بمراقبة الساعة بدقة أكبر، لكنه فوجئ بعدم إضافة أي وقت إضافي فوق السبع دقائق المحددة في البداية، ووصف ذلك بأنه تصرف غير منطقي يتعارض مع قواعد اللعبة؛ هذا الاحتجاج المباشر أدى إلى إنذاره، إذ صاح في وجه مانزانو أن الأمر كله يبدو خارج السيطرة، فأجابه الحكم ببطاقة صفراء فورية دون تردد.

في سياق ذلك الجدل، يمكن تلخيص نقاط الغضب الرئيسية من دي يونج كالتالي:

  • تجاهل إهدار الوقت من قبل لاعبي سوسيداد في الرميات والضربات.
  • عدم تعويض الدقائق الإضافية رغم الانتهاكات الواضحة.
  • رفض الحكم الاستماع إلى الاحتجاجات المتكررة خلال الوقت بدل الضائع.
  • تصنيف التصرف كغير عادل، مما أثر على فرص برشلونة في العودة.
  • إصدار بطاقة صفراء سريعة كرد فعل على التعبير عن الرأي.

قضية التسلل وخيبة أمل دي يونج

دي يونج لم يغفل أيضًا لقطة التسلل المشكوك فيها التي أثارت الجدل، قائلًا إنه لم يشاهدها بنفسه، لكن اللاعبين أخبروه بأنها غير صحيحة، وتحدث مع الحكم الرابع الذي أكد له عدم صحة الإشارة؛ هذا يبرز الارتباك الذي ساد المباراة في اللحظات الحساسة، ويضيف طبقة أخرى إلى شعور دي يونج بالظلم؛ أخيرًا، أبدى اللاعب الهولندي إحباطًا شديدًا من إهدار الفرص الوفيرة، معتبرًا أنها السبب الأعمق في الخسارة رغم السيطرة العامة.

لتوضيح تأثير تلك اللحظات، إليك جدولًا بسيطًا يلخص التصريحات الرئيسية لدي يونج:

الجانب التعليق
أداء الفريق سيطرة جيدة لكن إهدار فرص.
دور الحارس مباراة استثنائية من سوسيداد.
إدارة الوقت غير عادل وجنوني.
الإنذار بسبب احتجاج مباشر.

دي يونج يأمل في أن تكون هذه الخسارة درسًا يعزز من تركيز برشلونة، خاصة في مواجهة التحديات التقنية والحكامية في المستقبل القريب.