تحذير أمني.. البريد المصري يكشف حملات احتيال مرورية إلكترونية

حملات احتيال إلكترونية تستهدف المواطنين المصريين من خلال رسائل نصية تتظاهر بأنها صادرة عن البريد المصري؛ ففي الفترة الأخيرة، انتشرت هذه الرسائل التي تزعم وجود مخالفات مرورية وتطالب بدفع غرامات فورية عبر روابط مشبوهة، مما يهدف إلى سرقة البيانات الشخصية والمعلومات المالية للضحايا. أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا رسميًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يوضح أن هذه الرسائل مزيفة تمامًا ولا ترتبط بأي جهة حكومية، محذرًا الجميع من الوقوع في فخ التصيد الإلكتروني الذي ينتحل صفة البريد المصري لخداع الناس.

كيف تعمل حملات احتيال إلكترونية عبر الرسائل القصيرة

تتنوع حملات احتيال إلكترونية هذه في أساليبها الخبيثة، إذ تبدأ برسائل نصية تبدو رسمية تحمل شعار البريد المصري أو أرقامًا مشابهة للأرقام الحكومية؛ ثم تطالب المستلم بتسجيل الدخول إلى موقع وهمي لدفع غرامة مرورية، مما يؤدي إلى إدخال بيانات حساسة مثل كلمات المرور أو تفاصيل الحسابات البنكية. يؤكد البريد المصري أن أي إشعار حقيقي بشأن مخالفات مرورية يقتصر على رابط واحد يؤدي مباشرة إلى الموقع الإلكتروني الرسمي للنيابة العامة، دون أي طلب لمعلومات إضافية أو روابط خارجية، ويحث المواطنين على تجاهل أي رسالة تتجاوز ذلك، لأنها تُصمم خصيصًا لاختراق الحسابات وسرقة الهوية الرقمية في ظل انتشار الوعي المتزايد بالأمان الإلكتروني.

التحذيرات السابقة من حملات احتيال إلكترونية مشابهة

سبق للبريد المصري أن أعلن عن حملات احتيال إلكترونية أخرى في الشهور الماضية، حيث برز تطور في تقنيات المحتالين الذين بدأوا يقلدون التصاميم الرسمية بدقة عالية لزيادة مصداقيتهم؛ فهذه الحملات لا تقتصر على المخالفات المرورية بل تمتد إلى مواضيع أخرى مثل الجوائز المزعومة أو الإشعارات الحكومية، مما يجعل التمييز بين الحقيقي والمزيف أمرًا يتطلب يقظة دائمة. يشدد البريد على أن أي محاولة للتواصل الرسمي تأتي عبر قنوات موثوقة فقط، ويستمر في نشر الوعي لمواجهة هذه التهديدات المتزايدة التي تستهدف الفئات الأقل خبرة في التعامل مع الإنترنت.

خطوات للحماية من حملات احتيال إلكترونية تتخفى خلف الجهات الرسمية

للوقاية من حملات احتيال إلكترونية، ينصح البريد المصري باتباع إجراءات عملية يومية؛ فمن أبرزها التحقق دائمًا من مصدر الرسالة قبل أي تفاعل، واستخدام أدوات الأمان مثل التحقق الثنائي على الحسابات المالية. كما يُفضل الإبلاغ عن أي رسالة مشبوهة إلى الجهات المختصة فورًا، لمساعدة في تتبع المحتالين ومنعهم من الانتشار. إليك قائمة بالخطوات الأساسية لتعزيز الحماية:

  • لا تنقر على روابط غير معروفة في الرسائل النصية، بل تحقق من الموقع الرسمي مباشرة.
  • استخدم برامج مضادة للفيروسات على الهواتف والحواسيب لكشف الروابط الضارة.
  • لا تشارك أي بيانات شخصية أو مالية عبر الرسائل، واتصل بالجهة الرسمية هاتفيًا للتأكيد.
  • فعّل إعدادات الخصوصية على وسائل التواصل لتقليل التعرض للرسائل المزيفة.
  • تابع التحذيرات الرسمية من البريد المصري أو مجلس الوزراء للبقاء على اطلاع بالحملات الجديدة.
  • أبلغ الشرطة الإلكترونية عن أي محاولة احتيال لدعم الجهود القانونية.

لتوضيح الفرق بين الرسائل الحقيقية والمزيفة، إليك جدولًا يلخص السمات الرئيسية:

السمة الرسائل الحقيقية
الرابط يقتصر على موقع النيابة العامة الرسمي.
طلب البيانات لا يطلب معلومات شخصية أو حسابية.
الشعار يأتي من قنوات رسمية مثبتة.
التصميم بسيط وغير مليء بروابط خارجية.

يؤكد البريد المصري التزامه بتعزيز الأنظمة الأمنية وملاحقة المعتدين قانونيًا، لضمان أمان عملائه في عالم رقمي يتسارع فيه التهديد؛ فالحذر الشخصي يبقى الدرع الأقوى ضد أي محاولة خداع.