ذكاء اصطناعي يقود.. تحول تقنيات EDR وXDR

الذكاء الاصطناعي في EDR وXDR يمثل نقلة نوعية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة، حيث يدفع المؤسسات نحو حلول متقدمة تعتمد على تعلم الآلة لتعزيز الدفاعات. أصبحت تقنيات اكتشاف نقطة النهاية والاستجابة لها، إلى جانب الكشف والاستجابة الموسعة، تعتمد على هذه التقنيات لمعالجة تدفقات البيانات الضخمة، مما يساعد في كشف التهديدات غير المتوقعة وتسريع الاستجابة. وفقاً لكاسبرسكي، يعتمد 49% من المؤسسات على مثل هذه الحلول بالفعل، بينما يخطط 46% لتبنيها قريباً، لأتمتة عمليات الحماية وتقليل الضغط على الفرق الأمنية.

كيف يحسن الذكاء الاصطناعي كشف التهديدات داخل EDR وXDR

يُمكّن الذكاء الاصطناعي تقنيات EDR وXDR من بناء خطوط أساسية للأنشطة اليومية داخل الشبكات، من خلال مراقبة مستمرة لسلوكيات المستخدمين والأنظمة، بالإضافة إلى حركة البيانات عبر الشبكات؛ هذا يسمح برصد أي انحرافات فورية، وتصنيفها كإشارات محتملة للخطر. بخلاف الطرق التقليدية التي تقتصر على قواعد ثابتة، يتفوق الذكاء الاصطناعي في اكتشاف هجمات نواة اليوم صفر أو برمجيات ضارة متطورة، بفضل قدرته على التعلم من الأنماط الجديدة دون تدخل بشري مستمر. كما يربط بيانات من مصادر متنوعة لتحديد مؤشرات الاختراق الدقيقة، مما يوفر وقتاً ثميناً مقارنة بالبحث اليدوي في السجلات. وفي النهاية، يقلل هذا النهج من الإنذارات الكاذبة بنسبة ملحوظة، حيث يرتب التهديدات حسب درجة الخطورة ويفرق بين الحركات العادية والمخاطر الحقيقية، مما يساعد الفرق على التركيز في المهام الأساسية دون إرهاق.

دور الذكاء الاصطناعي في الاستجابة التلقائية للهجمات عبر EDR وXDR

يبرز الذكاء الاصطناعي في EDR وXDR من خلال تمكين الاستجابة الفورية للحوادث، حيث يقوم النظام تلقائياً بعزل الأجهزة المصابة أو منع الاتصالات المشبوهة موادة في الوقت الحقيقي؛ هذا يحد من انتشار الضرر قبل تفاقمه. كما يعتمد على بيانات التهديدات العالمية للتنبؤ بأنماط الهجمات المستقبلية، مما يعزز الدفاعات الاستباقية ويقلل من الحاجة إلى التدخلات اليدوية. وبالتالي، يخفف العبء عن محللي الأمن، الذين يمكنهم التركيز على التخطيط الاستراتيجي بدلاً من الاستجابات اليومية. في تقرير كاسبرسكي، يُظهر هذا الاعتماد كيف أصبح الذكاء الاصطناعي أداة أساسية لمعالجة كميات البيانات الهائلة، مما يرفع دقة الكشف ويسرع التعامل مع الانتهاكات.

الجانب الفائدة من الذكاء الاصطناعي في EDR وXDR
تحليل السلوك رصد الانحرافات المستمرة وكشف التهديدات الجديدة.
التنبؤ بالهجمات استخدام بيانات عالمية للوقاية من الأنماط الناشئة.
تقليل الإنذارات الكاذبة ترتيب الخطورة لتوفير الجهود الأمنية.

تطورات الذكاء الاصطناعي في تعزيز تقنيات EDR وXDR مستقبلاً

مع تصاعد تعقيد الهجمات السيبرانية، يتجه الذكاء الاصطناعي في EDR وXDR نحو تكامل أعمق، خاصة في القدرة على التعلم الذاتي من الحوادث السابقة. ومن الاتجاهات الرئيسية التي تشكل المشهد:

  • الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير، الذي يوضح قرارات النظام لتعزيز الثقة لدى الفرق.
  • مواجهة التهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من المهاجمين، عبر حلول مضادة تطور نفسها باستمرار.
  • أنظمة تتكيف تلقائياً مع الهجمات الجديدة، مما يقلل من الاعتماد على التحديثات البشرية.
  • دمج بيانات متعددة لتحسين الدقة في الاستجابة والوقاية.

يؤكد فلاديسلاف توشكانوف من كاسبرسكي أن هذه التقنيات لم تعد خيالاً، بل أصبحت أساساً لإعادة صياغة الكشف والوقاية؛ فكاسبرسكي تطور حلولاً متقدمة ببراءات اختراع، تغطي رصد الأنشطة الشاذة والتصيد الاحتيالي. ومع تزايد الضغوط، يظل الذكاء الاصطناعي في EDR وXDR مفتاح البقاء أمام التحديات الرقمية.