رد حاد.. نجم أهلي سابق ينتقد تصريحات وائل جمعة عن المنتخب

رمضان السيد يرى أن وائل جمعة أخطأ في انتقاده للاعبين المحترفين في منتخب مصر؛ فتاريخه الطويل كنجم يستلزم حذراً أكبر في التعبير عن الآراء. في حديث تليفزيوني حديث، أكد نجم الأهلي السابق أن مثل هذه التصريحات لا تليق بمكانة وائل جمعة، مشدداً على أن التركيز يجب أن ينصب على بناء الفريق بدلاً من التقليل من شأن الجهود الفردية. ويأتي هذا الرأي في سياق مناقشات حادة حول أداء الفراعنة في كأس الأمم الإفريقية، حيث يدافع رمضان السيد عن التوازن في الاستراتيجية الرياضية.

لماذا انتقد رمضان السيد تصريحات وائل جمعة؟

رمضان السيد، الذي سطّر تاريخاً حافلاً مع النادي الأهلي ومنتخب مصر، يعتبر أن وائل جمعة، رغم إنجازاته البارزة، يجب أن يختار كلماته بعناية أكبر عند الحديث عن زملائه السابقين؛ فاللاعبون المحترفون يواجهون ضغوطاً هائلة في الدوريات الأوروبية، وأي انتقاد عام يمكن أن يؤثر على الروح الجماعية. وفي تصريحاته التليفزيونية، أبرز رمضان السيد أن مثل هذه الآراء تفتقر إلى الدقة، خاصة وأنها تتجاهل التحديات اليومية التي يواجهها هؤلاء الرياضيون؛ فبدلاً من التركيز على السلبيات، يفضل رمضان السيد التشجيع على التحسين المستمر، معتبراً أن دور الكبار في الوسط الرياضي يقتصر على تقديم النصائح البناءة التي تعزز الانسجام داخل الفريق. هذا الموقف يعكس تجربته الشخصية كلاعب استمر لسنوات في القمة، حيث تعلم أهمية الدعم المتبادل بين الأعضاء.

هل كان أداء منتخب مصر دفاعياً حقاً؟

يرفض رمضان السيد الادعاءات بأن منتخب مصر اعتمد أسلوباً دفاعياً بحتاً خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية؛ ففي رأيه، كل الفرق العالمية الناجحة تحقق توازناً بين الدفاع والهجوم، وهذا ما سعى إليه الفراعنة فعلياً. ويؤكد رمضان السيد أن النتائج كانت جيدة نسبياً، رغم بعض الأخطاء التي يمكن تصحيحها، مشيراً إلى أن زيادة الضغط وتقارب الخطوط كانا خياراً استراتيجياً مدروساً، لكنه لم يكن دفاعياً بالمعنى السلبي؛ بل كان يهدف إلى السيطرة على المباريات من الخلف. ومع ذلك، يعترف رمضان السيد بوجود ثغرات تحتاج إلى عمل، مثل تحسين التنسيق بين اللاعبين، لكن الأداء العام يستحق الثناء، خاصة في ظل المنافسة الإفريقية الشرسة التي تتطلب مرونة تكتيكية عالية.

ما هي توصيات رمضان السيد لتطوير المنتخب؟

يشدد رمضان السيد على ضرورة تعزيز صفوف المنتخب بلاعبين شباب موهوبين، ليحقنوا دماء جديدة في التشكيلة؛ فالاعتماد على الكبار وحدهم قد يؤدي إلى الركود، وهنا يأتي دور الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في اكتشاف هذه المواهب. كما ينصح بإقامة مباريات ودية قوية مع منتخبات عالمية، لتوفير احتكاك حقيقي يساعد على تهيئة اللاعبين قبل كأس العالم؛ هذه الخطوات ستعزز الثقة وتكشف النقاط الضعيفة مبكراً. وفي سياق أوسع، يرى رمضان السيد أن مثل هذه التعديلات ستؤثر إيجاباً على الأداء الإجمالي، مما يعيد المنتخب إلى دائرة المنافسة على اللقب.

لتحقيق هذا التطوير، يقترح رمضان السيد اتباع خطوات محددة تشمل:

  • تقييم أداء اللاعبين الشباب في الدوريات المحلية بانتظام.
  • تنظيم معسكرات تدريبية مشتركة مع أندية أوروبية.
  • زيادة عدد المباريات الودية الدولية إلى خمسة على الأقل سنوياً.
  • تعزيز الجانب النفسي من خلال جلسات مع متخصصين.
  • مراجعة الفيديوهات لتحليل الأخطاء السابقة.

لتوضيح الفرق بين الأداء الدفاعي والتوازني، إليك جدولاً يلخص رؤية رمضان السيد:

الأسلوب الخصائص
دفاعي بحت تركيز كامل على الخلف، قلة الهجمات، مخاطرة بفقدان السيطرة.
توازني دفاع مدروس مع هجمات سريعة، تقارب خطوط، نتائج أفضل في المنافسات الكبرى.

رمضان السيد يؤمن بأن هذه الرؤى ستساهم في بناء منتخب أقوى، مع الحفاظ على الروح الجماعية التي ميزت الفريق دائماً.