المستشارة الأسرية الهنوف الحقيل حذرت من خطورة الانسياق خلف نصائح بعض المقربات اللواتي يمارسن دور المخببات في العلاقات الزوجية؛ حيث أكدت خلال استضافتها في برنامج الشارع السعودي أن البدايات الناجحة تتطلب وعيا تاما بما يجب مشاركته مع الشريك وتجنب كشف أدق تفاصيل الماضي أو أسرار الدوائر العائلية الخاصة التي قد تمنح انطباعا سلبيا يؤثر على استقرار البيت.
تأثير نصائح المخببات على العلاقة الزوجية
ترى الهنوف الحقيل أن التدخلات الخارجية من غير المختصين تساهم في تعقيد العلاقة الزوجية بشكل كبير؛ نظرا لأن الكثير من الصديقات أو القريبات يقمن بإسقاط تجاربهن الشخصية الفاشلة أو توقعاتهن الخاطئة على حياة غيرهن دون إدراك لاختلاف طبائع البشر وظروفهم المعيشية؛ فالمخببة غالبا ما تدفع الزوجة نحو اتخاذ مواقف عدائية غير مبررة مثل فرض شروط واهية أو الاهتمام بالمظاهر على حساب الجوهر؛ مما يجعل العلاقة الزوجية مجرد حلبة للصراع لإثبات القوة بدلا من كونها مساحة للسكينة والمودة التي شرعها الله.
معايير الحوار السليم في العلاقة الزوجية
لبناء جدار حماية قوي حول المنزل يجب على الشريكين اتباع منهجية واضحة في التعامل مع المعلومات والخصوصيات؛ حيث توجد مجموعة من القواعد التي تمنع دخول الأطراف الخارجية في تفاصيل العلاقة الزوجية:
- التركيز الكامل على بناء الحاضر والتخطيط للمستقبل المشترك.
- تجنب الحديث عن التفاصيل المالية للعائلة الكبيرة أو أسرار الأصدقاء.
- عدم نقل المشكلات اليومية البسيطة إلى خارج جدران المنزل.
- التوقف عن مقارنة الشريك بشخصيات أخرى بناء على قصص منقولة.
- استشارة الخبراء الاجتماعيين المعتمدين والموثوقين عند مواجهة العقبات.
هيكلة الأدوار في العلاقة الزوجية الناجحة
أوضحت الدكتورة الهنوف أن التكامل بين الرجل والمرأة هو السر الحقيقي وراء استمرار المودة؛ فالرجل يمثل المتكأ الداعم الذي تستند إليه الأسرة وفق تراتبية طبيعية لا تقلل من شأن المرأة بل تحفظ حقوقها النفسية والاجتماعية؛ ويمكن تلخيص الفرق بين النصائح العشوائية والتوجيهات السليمة في الجدول التالي:
| نوع التوجيه | النتيجة المتوقعة على الأسرة |
|---|---|
| تحريض المخببات | زيادة الفجوة والنفور بين الزوجين |
| الاستشارة المتخصصة | حل المشكلات بجذورها وبناء جسور الثقة |
| تجاهل التدخلات | استقرار العلاقة الزوجية وحماية خصوصيتها |
الحياة بين الشريكين تصبح رحلة ممتعة مليئة بالامتيازات حين يتم فهم مكوناتها الأساسية بعيدا عن عبارات التحريض التي لا طائل منها؛ فالمسؤولية تقع على عاتق الزوجين في فرز ما يسمعونه وتمييز الحكمة من الهوى لضمان نمو العلاقة الزوجية في بيئة صحية يسودها التفاهم والتقدير المتبادل دون تأثيرات خارجية.
طقس حار ورياح مثيرة للأتربة تضغط على السعودية اليوم
107 ثغرة أمنية.. تهديد يستهدف مستخدمي أندرويد حول العالم
نهاية الإثنين.. انتهاء مهلة حجز شقق الإسكان عبر مصر العقارية 2025
ريال مدريد يصطدم بأولمبياكوس في دوري أبطال أوروبا وقنوات البث الرسمية
صافرة البداية.. جدول مباريات الجمعة 26 ديسمبر 2025 مع القنوات الناقلة
5 ملايين مشترك يتجاوزون.. رابط تسجيل حساب التأمينات بعد التحديثات
كيف تحل خطأ “الطلب لا يمكن تلبيته” على منصات AWS 2025؟
إعلان جديد.. طفرة تطوعية تدعم خدمات المسجد الحرام والنبوي 2025
