أزمة استمرار النجوم.. أسامة نبيه ينتقد قدرة الزمالك على الحفاظ بصفقاته الجديدة

أسامة نبيه يرى أن نادي الزمالك يمتلك قدرة فائقة على تقديم أسماء لامعة وتصدير المواهب المميزة إلى الساحة الرياضية، إلا أن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب الآليات الواضحة التي تضمن بقاء هؤلاء اللاعبين داخل جدران ميت عقبة لفترات طويلة؛ مما يتسبب في رحيلهم وانتقالهم إلى منافسين مباشرين أو خوض تجارب احترافية خارجية دون استفادة فنية مستمرة للفريق الأبيض.

الزمالك وتحديات الاستمرار في الحفاظ على الموهوبين

يعتقد أسامة نبيه أن اللاعب أحمد عيد يمثل نموذجا للمواهب التي صقلها نادي الزمالك حيث شارك في مباريات كبرى مثل نهائي القرن، لكن شخصيته الفنية تجعله حاليا مناسبا تماما لأسلوب النادي الأهلي؛ في حين يحتاج لاعبون آخرون مثل مروان عثمان إلى تكاتف الجماهير ومنحهم الوقت الكافي للتأقلم مع ضغوطات المباريات الكبرى، فالقدرة على صناعة النجم لا تكتمل إلا بوجود منظومة إدارية وفنية تحميه من الرغبة في التغيير أو الرحيل المبكر فور بزوغ نجمه في البطولات المحلية والقارية.

دوافع رحيل اللاعبين وتأثيرها على القيمة الفنية

تطرق المدير الفني السابق لمنتخب الشباب إلى ضرورة خروج بعض الأسماء من أنديتها الكبرى لضمان المشاركة بصفة أساسية؛ حيث أشار إلى الآتي:

  • حاجة محمد مجدي أفشة للرحيل عن صفوف الأهلي بسبب تراجع دقائق مشاركته بشكل ملحوظ.
  • أهمية الاحتراف الخارجي في سن مبكرة لبناء قاعدة قوية تخدم المنتخبات القومية مستقبلا.
  • ضرورة موافقة إدارة الأهلي على عرض برشلونة لضم حمزة عبد الكريم لتجنب التأثيرات النفسية السلبية.
  • توجيه نصيحة مباشرة لعمر خضر لاعب أستون فيلا بضرورة التركيز الكامل وعدم العودة للدوري المحلي.
  • التفريق بين جودة اللاعب وقدرته على تحمل الضغط الجماهيري في الأندية الجماهيرية الكبرى.

تقييم أسامة نبيه لفرص الاحتراف والمسارات الكروية

اسم اللاعب الرؤية الفنية والقرار المقترح
أحمد عيد لاعب يمتلك شخصية تناسب المنافس وحقق خبرات دولية مبكرة.
مروان عثمان موهبة شابة تحتاج إلى الصبر الجماهيري قبل الحكم النهائي.
حمزة عبد الكريم الاحتراف في برشلونة يمثل فرصة لا يجب الوقوف أمامها.

تظل دعوة أسامة نبيه لتشجيع الاحتراف المبكر هي الحل الجذري لمشكلات الكرة المصرية؛ حيث يرى أن نجاح التجربة يعتمد على عقلية اللاعب وإصراره على الاستمرار في الملاعب الأوروبية، كما شدد على أن بقاء الموهبة حبيسة مقاعد البدلاء في الأندية الكبرى يقتل الطموح ويضعف من قوة المنتخب الوطني في المنافسات الدولية القادمة.