ضبط 4 أطنان.. كواليس إحباط توزيع لحوم فاسدة قبل وصولها للمستهلكين

اللحوم الفاسدة كانت المحرك الرئيس لتحرك الفرق الرقابية في مدينة جدة، حيث نجحت أمانة المحافظة في قطع الطريق على محاولة لترويج كميات ضخمة من المنتجات التي تفتقر لأدنى معايير السلامة، وذلك في إطار جهود مكثفة تهدف إلى حماية المستهلكين وضمان جودة الغذاء المتداول في المحافظة عبر ملاحقة المواقع العشوائية والمستودعات غير المرخصة التي تعمل بعيدًا عن أعين القانون والرقابة الصحية.

تفاصيل ضبط كميات اللحوم الفاسدة في جدة

باشرت الفرق الميدانية المشتركة شرق المحافظة حملة تفتيشية موسعة أسفرت عن رصد مستودعات لا تلتزم بالاشتراطات الصحية اللازمة لتخزين المواد الغذائية؛ حيث عُثر بداخلها على ما يزيد عن أربعة أطنان ونصف من اللحوم مجهولة المصدر، وهو ما دفع السلطات لاتخاذ إجراءات صارمة شملت إغلاق أربعة مواقع مخالفة فورًا، مع التأكيد على أن سياق التعامل مع قضية اللحوم الفاسدة يتطلب حزمًا لمنع تسربها للأسواق؛ كما تضمنت الضبطيات مواد أخرى غير غذائية تم التعامل معها وفق الأنظمة المتبعة لحماية الصحة العامة.

العناصر المضبوطة خلال حملة اللحوم الفاسدة

شملت الحملة الرقابية ضبط مجموعة متنوعة من المواد التي كانت تشكل خطرًا داهمًا على صحة السكان في حال توزيعها، وتتلخص أهم مكونات هذه الضبطية في النقاط التالية:

  • أكثر من 4,550 كيلوغرامًا من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي.
  • مستودعات عشوائية تفتقر للتجهيزات الفنية والاشتراطات الصحية القياسية.
  • حوالي 200 لتر من العطور والتركيبات العطرية مجهولة المنشأ والمكونات.
  • أدوات ومعدات تستخدم في أنشطة تجارية مخالفة للأنظمة المحلية.
  • مبانٍ ومنشآت غير نظامية تُمارس بداخلها عمليات التخزين والتحضير.

تأثير تداول اللحوم الفاسدة على أمن الغذاء

تكمن الخطورة الحقيقية في أن هذه الكميات الضخمة كانت مرشحة للوصول إلى موائد المستهلكين والمطاعم الشعبية دون معرفة مصدرها أو طريقة ذبحها وحفظها؛ مما يجعل من ملف اللحوم الفاسدة تحديًا أمنيًا وصحيًا يتطلب يقظة مستمرة وتنسيقًا بين الجهات المعنية لمنع انتشار الأمراض البكتيرية والتسمم الغذائي، خاصة أن المواقع التي رُصدت تقع في مناطق عشوائية يصعب الوصول إليها لولا البلاغات والعمليات الاستباقية التي تبذلها أجهزة الأمانة والجهات المشاركة معها لضبط المشهد التجاري.

نوع المادة الكمية أو الإجراء
وزن اللحوم 4,550 كيلوغرام
المواقع المغلقة 4 منشآت مخالفة
المواد السائلة 200 لتر عطور
القرار الفني إتلاف كامل الكميات

تستمر العمليات الرقابية في رصد كل ما يهدد سلامة المواطنين والمقيمين من خلال تكثيف الجولات التفقدية ومحاصرة بؤر التجارة غير النظامية؛ حيث يمثل هذا الإنجاز خطوة هامة في مسار القضاء على ظاهرة اللحوم الفاسدة التي يروجها ضعاف النفوس، مع ضرورة تكاتف الجميع بالإبلاغ عن أي نشاط مشبوه لضمان بيئة صحية آمنة.