مطالبة باستمرار المهمة.. أسامة نبيه يتحدث عن مستقبل حسام حسن وضغوطات الشناوي

حسام حسن يمثل الخيار الأنسب لقيادة الدفة الفنية للمنتخب المصري في المرحلة المقبلة؛ حيث يرى المتابعون للشأن الرياضي أن الاستقرار الفني هو مفتاح النجاح لتحقيق الأهداف الكبرى المتمثلة في الوصول إلى نهائيات كأس العالم والمنافسة بقوة في البطولات القارية، خاصة بعد تحقيق نتائج إيجابية ملحوظة مؤخرًا.

أسباب استمرار حسام حسن في قيادة الفراعنة

أكد أسامة نبيه المدرب السابق لمنتخب الشباب أن التجديد للعميد يعد ضرورة قصوى لأنه أنجز المهام المطلوبة منه بكفاءة؛ إذ نجح في الصعود بالفريق إلى المربع الذهبي في بطولة أمم أفريقيا وضمن التواجد في المسار الصحيح للمونديال، ومع ذلك تبرز مخاوف تقنية تتعلق بارتفاع معدل أعمار اللاعبين في بعض المراكز الحساسة مما قد يشكل تحديًا بدنيًا خلال الأشهر القليلة القادمة؛ وهو ما يتطلب خطة إحلال وتجديد تدريجية تضمن الحفاظ على قوام المنتخب الوطني دون الإخلال بفرص المنافسة المباشرة في المواجهات الإقصائية المرتقبة التي تنتظر الجهاز الفني الحالي.

تقييم أداء اللاعبين تحت إمرة حسام حسن

تباينت مستويات النجوم في المنافسات الأخيرة بين الإجادة والظهور الباهت وفق رؤية المحللين الفنيين؛ حيث حصد بعض المدافعين درجات مرتفعة تعكس الانضباط التكتيكي بينما واجه آخرون انتقادات حادة بسبب تراجع التأثير الهجومي، ويمكن تلخيص التقييمات الفنية كالتالي:

  • حصد ياسر إبراهيم وحسام عبد المجيد التقييم الأعلى بواقع ثماني درجات من عشرة.
  • حصل محمد صلاح وعمر مرموش ومروان محسن وأحمد فتوح على درجة متوسطة بلغت سبعة من عشرة.
  • سجل أحمد سيد زيزو التقييم الأقل والذي لم يتجاوز خمس درجات لعدم شعور الجماهير بفاعليته.
  • أظهرت المنظومة الدفاعية تماسكًا أفضل من الخطوط الأمامية في المباريات الكبرى.

تأثير التنافس المحلي على مركز حراسة المرمى

يمر مركز حراسة المرمى بمنعطف حاسم قبل انطلاق العرس العالمي نتيجة الضغوط الجماهيرية المكثفة التي تحيط بمحمد الشناوي؛ إذ يجد الحارس المخضرم نفسه في مواجهة مباشرة مع الصاعد مصطفى شوبير لحجز المقعد الأساسي، وتوضح النقاط التالية تفاصيل الصراع الفني:

العنصر التفاصيل الفنية والبدنية
محمد الشناوي يعاني من ضغوطات نفسية كبيرة ومطالب جماهرية دائمة بالتألق تحت ضغط.
المنافسة المحلية أداء شوبير المتميز يفرض واقعًا جديدًا يحتم اختيار الأجهز فنيًا للمونديال.

يرى الخبراء أن الفترة الانتقالية الحالية تتطلب هدوءًا في اتخاذ القرارات لضمان استقرار المنتخب الوطني قبل المعترك العالمي؛ حيث إن الثقة في الكوادر الوطنية مثل المدرب حسام حسن تمنح اللاعبين دافعًا معنويًا لتجاوز العقبات الفنية، وستكشف الأيام المقبلة عن قدرة الجهاز الفني على إدارة أزمة أعمار اللاعبين والمنافسة الشرسة بين حراس المرمى.