بسبب جوي أواردز.. تركي آل الشيخ يستجيب لرسالة عتاب من طفلة سورية

الطفلة السورية شام الحمصية ظهرت في مقطع فيديو تداوله رواد منصات التواصل الاجتماعي وهي تعبر عن عتبها الرقيق تجاه الجمهور السعودي لعدم توجيه دعوة لها لحضور فعاليات حفل جوي أواردز الضخم؛ حيث تمنت الطفلة التي تنحدر من مدينة حمص السورية أن تكون من بين مئات النجوم والمشاهير العرب والأجانب الذين توافدوا للمشاركة في هذا الكرنفال الفني الكبير بموسم الرياض.

موقف الطفلة السورية شام الحمصية وتفاعل منصات التواصل

انتشرت كلمات الطفلة السورية شام الحمصية بشكل واسع بعدما تساءلت ببراعة وعفوية عن سبب غيابها عن قائمة المدعوين للحفل؛ مشيرة إلى رغبتها الصادقة في الصعود على المسرح وتقديم التحية لأهل المملكة بطريقتها الخاصة من خلال الرقص والزغاريد السورية الأصيلة؛ وهو ما أثار تعاطف المتابعين الذين تناقلوا كلماتها بشكل مكثف حتى وصلت إلى المسؤولين عن تنظيم الفعاليات الكبرى في العاصمة السعودية.

استجابة تركي آل الشيخ لمطالب الطفلة السورية شام الحمصية

جاء التفاعل الرسمي سريعا وحاسما لإنهاء عتب الطفلة السورية شام الحمصية بفضل استجابة المستشار تركي آل الشيخ؛ إذ أكد في رسالته المنشورة عبر منصة إكس أن رضاها هو الغاية الأساسية وأن المملكة ترحب بها كضيقة عزيزة؛ وقد وجه لها دعوة رسمية تتضمن مجموعة من الامتيازات التي تجعل رحلتها مميزة، ومن أبرز ملامح هذه الدعوة:

  • حضور فعاليات موسم الرياض الجاري.
  • تخصيص مكان مميز لها في حفلة الفنانة أصالة نصري.
  • تقديم اعتذار ودي لها عما شعرت به من تجاهل.
  • التأكيد على أن دعوتها من الأولويات الفنية الحالية.
  • إتاحة الفرصة لها للالتقاء بنجوم الفن والمجتمع.

تنسيق زيارة الطفلة السورية شام الحمصية إلى الرياض

تعد زيارة الطفلة السورية شام الحمصية المرتقبة جزءا من التقدير الذي توليه إدارة موسم الرياض للمواهب والعفوية الطيبة؛ حيث من المنتظر أن تشارك في ليلة استثنائية تجمعها مع ابنة بلدها الفنانة أصالة وهو ما يعكس الروح العربية الواحدة التي يسعى المهرجان لتعزيزها؛ كما يوضح الجدول التالي تفاصيل الاستضافة المرتبطة بهذا الحدث الاجتماعي والإعلامي البارز:

العنصر التفاصيل
المناسبة حفل الفنانة أصالة بموسم الرياض
صاحب الدعوة المستشار تركي آل الشيخ
الهدف استرضاء الطفلة وتكريم عفويتها

انعكس اهتمام المسؤولين السريع بكلام الطفلة السورية شام الحمصية على الصورة الإيجابية للمنظومة الترفيهية في المنطقة؛ إذ أثبتت سرعة الرد أن صوت الجمهور الصغير يصل تماما كما يصل صوت كبار المشاهير؛ مما يعزز أواصر المحبة والترابط الفني بين الشعبين السعودي والسوري في كافة المحافل والمناسبات.