مهرجان الإمارات للآداب يعد منصة ثقافية استثنائية تجمع صناع الكلمة من مختلف أنحاء الوطن العربي؛ حيث تنطلق فعالياته غدا الأربعاء بمشاركة نخبة من الروائيين الذين يبحثون في تداخلات النهايات والبدايات الإنسانية، ويسعون من خلال نصوصهم إلى تحويل الذاكرة والألم إلى طاقة حياة ملهمة تعيد صياغة وعي الجمهور بالأدب المعاصر وسحره المتجدد قطعا.
رؤية هدى بركات في مهرجان الإمارات للآداب
تقدم الأديبة اللبنانية هدى بركات منظورا فريدا حول الكتابة من مناطق الحافة، وتستعرض خلال جلساتها في مهرجان الإمارات للآداب كيف تتحول لحظات الانكسار والاغتراب إلى محاولات جادة لترميم الهوية الممزقة؛ إذ ترى بركات أن الحكاية لا تموت بل تظل تسكن أبطالها مثل رسائل لم تصل، وتؤكد في روايتها “هند أو أجمل امرأة في العالم” أن استرجاع أحداث الماضي يشبه في بساطته وعمقه ضغطة زر الإضاءة وسط عتمة حالكة، كما توضح الجداول التالية مشاركتها وأدواتها الأدبية في هذا الحدث:
| اسم الجلسة الأدبية | المحور الرئيسي للنقاش |
|---|---|
| كل ما نجا من الحكاية | تحولات النفس والجمال وصمود الذاكرة |
| أجمل امرأة في العالم | تأثير الزمن والبقاء رغم الاغتراب المر |
أبعاد الهوية في تجربة سعود السنعوسي
يرتبط اسم سعود السنعوسي بالبحث الاستقصائي في جذور الهوية الخليجية وتحولاتها التاريخية العميقة، حيث يشارك في مهرجان الإمارات للآداب ليقدم فلسفة خاصة ترى أن الزمن مجرد وهم وأن الحيوات تتجاور ولا تنتهي؛ فما يظنه البعض ماضيا قد يكون حاضرا يجري الآن في مكان آخر، ويظهر السنعوسي في جلسات مثل “أسطورة ملح الحقيقة” و”من المحيط إلى الخليج” ليناقش الصراع الأزلي بين الأصالة والحداثة، وتبرز أهم القضايا التي يتناولها في التالي:
- تحليل فلسفة البقاء والاندثار في ملحمته الروائية.
- استعراض تأثير النهايات في ولادة أساطير معاصرة.
- إعادة صياغة وعي القارئ بالمكان الخليجي وتفاصيله.
- تفكيك العلاقة بين الذاكرة الجمعية والواقع الحالي.
- توضيح دور الرواية في توثيق التحولات الزمنية الكبرى.
جماليات العيش مع عزت القمحاوي
يعزز الروائي عزت القمحاوي حضور مهرجان الإمارات للآداب من خلال تأملاته في تفاصيل الحياة اليومية وهندسة العمارة التي تغيب عن العين العابرة، فهو يرى أن الكتابة عملية بناء مستمرة لا تعرف الاستقرار أو السكون؛ حيث يطرح في جلسة “في المباهج والأحزان” فكرة أن الرحيل ليس إلا بداية متنكرة في زي غامض، ويسعى القمحاوي إلى فتح نوافذ جديدة أمام وعي المتلقي لتجاوز الأفكار التقليدية عن النهايات، معتبرا أن كل نص يغلق فصلا يفتح في المقابل باباً لتصورات مغايرة عن الواقع المعيش بطريقة تدهش القارئ وتثير تساؤلاته الفلسفية.
أحمد المرسي وبناء عوالم المكان
يبرز أحمد المرسي كصوت يبحث عن الحقيقة وسط أنقاض الحكايات المفتوحة، ويركز خلال مشاركته في مهرجان الإمارات للآداب على قدرة الإنسان على البدء من جديد مهما كانت التحديات صعبة؛ ففي روايته “مقامرة على شرف الليدي ميتسي” يوضح أن التخلي عن الأماني الناقصة قد يكون ضرورة للتحرر من قيود الماضي، ويشرح المرسي في جلساته كيف نخلق أحلامنا بأيدينا ونضيفها لذواتنا كأجنحة للطيران، مشدداً على أن قص تلك الأجنحة لا يعني الموت بالضرورة بل قد يمثل بداية لمسارات إنسانية مختلفة لم نكن نتوقعها.
تعد مشاركة هؤلاء المبدعين في مهرجان الإمارات للآداب فرصة حقيقية لإثراء المشهد الثقافي وتعميق الحوار حول قضايا الذاكرة والوطن، حيث تساهم هذه النقاشات في تقديم رؤى متجددة تتجاوز حدود الجغرافيا لتصافح الوجدان الإنساني المشترك؛ مما يجعل الحدث نقطة انطلاق جوهرية لفهم مستقبل الرواية العربية وتأثيرها في المجتمع المعاصر بأسلوب إبداعي ملهم.
صافرة البداية.. موعد مواجهة المغرب ونيجيريا في نصف نهائي أمم إفريقيا 2025
إعلان جديد.. تسجيل مباريات إدارة السجون 2026 عبر extranet.dgapr.gov.ma
انخفاض سعر الذهب في العراق 400 دينار بتاريخ 27 نوفمبر 2025
وزارة الموارد تعلن.. موعد صرف الضمان الاجتماعي يناير 2026
مسلسل المؤسس أورهان الحلقة 5 تكشف مفاجآت جديدة مشوقة
بين الراحة والتهديد تطبيقات تتبع الأطفال تحقق التوازن الأسري
موعد مباراة بترو اتليتكو والترجي في دوري أبطال أفريقيا والقناة الناقلة اليوم
إعلان جديد للطلاب: إيقاف الدراسة الحضورية في رمضان 1447 دون تعليم عن بعد
