حقيقة الاتفاق مع دياز.. حارس السنغال يوضح كواليس ركلة جزاء نهائي إفريقيا

منتخب السنغال نجح في حصد لقب قاري ثمين وسط أجواء مشحونة بالإثارة والجدل الرياضي الواسع؛ حيث تصدرت واقعة ركلة الجزاء الضائعة حديث الجماهير والمنصات الرياضية حول العالم نظرا للطريقة التي نُفذت بها والظروف المحيطة بتلك اللحظة الحاسمة التي حبست أنفاس المتابعين داخل وخارج الملعب بالرباط؛ مما دفع حارس العرين السنغالي للخروج عن صمته وتوضيح الحقائق المرتبطة بتلك الشائعات.

موقف إدوارد ميندي من شائعات مباراة منتخب السنغال

نفى الحارس المخضرم إدوارد ميندي كافة الأنباء التي ترددت حول وجود اتفاق مسبق مع الجانب المغربي لتسهيل التصدي لركلة الجزاء الشهيرة؛ مشيرا في تصريحاته للأخبار الرياضية العالمية أن الحديث عن نية مبيتة لفشل إبراهيم دياز في التسجيل هو أمر بعيد تماما عن المنطق والواقع الاحترافي. وأوضح حارس منتخب السنغال أن لاعبي الخصم كانوا يقاتلون من أجل كسر صيام طويل عن التتويج دام لخمسة عقود كاملة؛ مما يجعل فرضية التفريط في لقب بمثل هذه الأهمية احتمالا مستحيلا لا يمكن لعقل رياضي تقبله أو تمريره تحت أي ظرف من الظروف؛ حيث شدد على أن تصديه للكرة جاء نتيجة قراءة صحيحة لمسار الركلة التي نُفذت بأسلوب بانينكا الشهير ووصلت إلى أحضانه بسهولة دون تعقيدات فنية تذكر.

تتويج تاريخي حققه منتخب السنغال في نهائي البطولة

شهدت الدقائق الأخيرة من عمر الوقت الأصلي والإضافي تقلبات درامية ساهمت في فوز منتخب السنغال بالكأس الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه الرياضي؛ فبعد أن ألغى الحكم هدفا سنغاليا مبكرا وتوترت الأجواء نتيجة التدخلات البدنية القوية عاد الفريق ليحسم الأمور بهدف في اللحظات القاتلة. ووفق الترتيب الزمني للأحداث المؤثرة في اللقاء النهائي نجد الآتي:

  • تدخل قوي من المدافع ديفو على إبراهيم دياز داخل منطقة العمليات.
  • احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقيقة الرابعة عشرة بعد التسعين.
  • تصدي إدوارد ميندي للكرة ببراعة وإنهاء آمال التعادل للخصم.
  • تسجيل بابي جاي هدف الفوز الذهبي في الدقيقة الرابعة والتسعين.
  • إعلان صافرة الحكم نهاية المواجهة وتتويج منتخب السنغال رسميا.

بيانات وإحصائيات فوز منتخب السنغال باللقب

توضح الأرقام المسجلة في المباراة النهائية كيف استطاع منتخب السنغال الصمود أمام الضغط الهجومي المغربي والتعامل بذكاء مع الفرص المتاحة؛ حيث تبرز الدقائق الحاسمة مدى التركيز العالي الذي تمتع به اللاعبون تحت وطأة الحماس الجماهيري الكبير في العاصمة المغربية؛ وهو ما يعكس التطور التكتيكي للمنتخب السنغالي في الآونة الأخيرة.

الحدث الرياضي التوقيت أو القيمة
هدف فوز منتخب السنغال الدقيقة 94
ركلة الجزاء الضائعة الدقيقة 90+14
عدد ألقاب السنغال لقبين تاريخيين
ملعب المباراة النهائية مولاي الحسن بالرباط

انتهى اللقاء باحتفالات صاخبة للاعبي السنغال الذين استحقوا الذهب بعد أداء متزن طوال مشوار البطولة؛ ليبقى الحديث عن ركلة دياز مجرد ذكرى عابرة في تاريخ المواجهات الكبرى بين المنتخبين العربيين والأفريقيين؛ بينما يظل إدوارد ميندي بطلا ساهم في حماية حلم منتخب السنغال حتى الرمق الأخير من المنافسة الشرسة.