اتفاق سلام.. قبيلتا يالي ولاني تنهيان النزاع المسلح في منطقة وامينا

مدينة وامينا شهدت استعادة تدريجية للأمان والاستقرار بعد سلسلة من الاضطرابات التي أثارت القلق في مقاطعة جايويجيا؛ حيث أعلنت السلطات المحلية نجاح الجهود الدبلوماسية في احتواء النزاع العنيف الذي اندلع مؤخرًا بين قبيلة يالي وقبيلة لانني، وأكد المسؤولون في جبال بابوا أن الحوار المباشر أسهم في تهدئة الأوضاع ومنع تفاقم الصراع المسلح الذي خلف ضحايا قبل التوصل إلى اتفاق مبدئي للسلام.

مساعي التهدئة وحل النزاع في مدينة وامينا

بذلت حكومة ريجنسي جهودًا حثيثة للوساطة بين الأطراف المتنازعة بهدف إعادة الهدوء إلى مدينة وامينا؛ إذ قاد رئيس مجلس الإدارة أتينياس موريب تحركات ميدانية للتحدث مع قادة المجموعتين المتصارعتين وإقناعهم بضرورة وقف الأعمال العدائية، وقد أثمرت هذه التحركات عن موافقة القبائل على إنهاء الحرب والبدء في إجراءات تسوية شاملة تضمن عدم تكرار المواجهات في المستقبل؛ وهو ما يعكس رغبة المجتمع المحلي في تجاوز الخلافات المرتبطة بحوادث وفاة سابقة لم تحل قانونيًا في وقتها.

تنسيق إقليمي لدعم استقرار مدينة وامينا

لم تكن الجهود فردية بل شملت تعاونًا واسعًا بين مختلف القيادات في جبال بابوا لضمان استتباب الأمن داخل مدينة وامينا؛ حيث شارك نائب حاكم بابوا جبال الألب أونيس باهابول ونائب حاكم لانني جايي فريدجي غ تابوني في جلسات الوساطة المكثفة، وتضمنت عملية السلام خطوات عملية لدعم المتضررين شملت توزيع مساعدات إنسانية وغذائية لضمان عودة العائلات إلى منازلهم بسلام؛ وتتلخص أهم مخرجات عملية التهدئة في النقاط التالية:

  • الوقف الفوري لكافة أشكال المناوشات المسلحة بين قبيلتي يالي ولانني.
  • الالتزام بالحوار كأداة وحيدة لحل النزاعات القبلية العالقة.
  • توزيع أربعة أطنان من الأرز كمساعدات إنسانية طارئة للقبائل المتضررة.
  • تعهد القيادات المحلية بمراقبة الوضع الأمني لضمان استمراريته.
  • تسهيل عودة المدنيين إلى ممارسة أنشطتهم اليومية والتجارية بشكل طبيعي.

توزيع المساعدات لتعزيز الأمان في مدينة وامينا

ترى الحكومة المحلية أن التدخل المباشر في مدينة وامينا كان ضرورة أخلاقية لكونها تمثل مركزًا حيويًا انبثقت منه عدة مناطق إدارية في جبال بابوا؛ ولذلك تم تخصيص موارد إغاثية لدعم الطرفين المتصالحين كبادرة حسن نية تعزز من فرص صمود اتفاق السلام، ويظهر الجدول التالي تفاصيل الدعم الغذائي الذي تم تقديمه خلال مرحلة التهدئة:

الجهة المستلمة كمية المساعدة الغذائية (أرز)
قبيلة يالي طنان من الأرز
قبيلة لانني طنان من الأرز
الإجمالي العام أربعة أطنان من الأرز

تواصل أجهزة الأمن والوحدات الإدارية في مدينة وامينا مراقبة التحركات الميدانية لضمان عدم حدوث أي خروقات للهدنة المبرمة؛ حيث يسعى المسؤولون إلى استعادة الحركة الطبيعية في الأسواق والمرافق العامة بشكل كامل، وباتت الطموحات الآن تتركز على تحويل هذا الاستقرار المؤقت إلى حالة دائمة تخدم كافة سكان المنطقة بعيدًا عن لغة السلاح والتناحر القبلي.