غيابات مؤثرة.. السنغال تواجه أزمة استعدادات قبل لقاء الفراعنة بفقدان 7 لاعبين

السنغال تواجه أزمة استعدادات بسبب غياب 7 لاعبين قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المصري في المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الإفريقية؛ حيث تزايدت المخاوف داخل معسكر أسود التيرانجا من فقدان ركائز أساسية نتيجة تراكم البطاقات الصفراء التي حصل عليها اللاعبون خلال الأدوار الإقصائية الماضية؛ مما يضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي قبل الصدام المباشر مع الفراعنة الساعين لاستعادة العرش الإفريقي الغائب.

تأثير البطاقات الملونة على قائمة السنغال

يعيش المنتخب السنغالي حالة من القلق المتزايد بعد رصد أسماء المهددين بالغياب أو الذين تأثرت وضعيتهم القانونية في البطولة؛ إذ شملت القائمة أسماء ثقيلة في مختلف الخطوط بداية من الدفاع وصولا إلى الهجوم؛ وهو ما قد يفرض تغييرات جذرية في التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه المدرب لتجاوز عقبة مصر؛ حيث تضم قائمة اللاعبين المتأثرين بالإنذارات الأسماء التالية:

  • كاليدو كوليبالي المدافع الصلب وقائد المجموعة.
  • نيكولاس جاكسون الذي يشكل قوة هجومية ضاربة.
  • إسماعيل جاكوبس الظهير الأيسر المؤثر في العرضيات.
  • إبراهيما مباي وحبيب ديالو في الخطوط الأمامية.
  • حبيب ديارا وبابي جي في منطقة وسط الملعب.

مسار صعود السنغال ومصر إلى نصف النهائي

بلغ منتخب السنغال هذا الدور المتقدم بعد تجاوز عقبة مالي في مباراة صعبة انتهت بهدف دون رد؛ بينما شق المنتخب المصري طريقه ببراعة وقوة بعدما استطاع الإطاحة بمنتخب كوت ديفوار في مباراة درامية انتهت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ ليتجدد اللقاء التاريخي الذي يعيد للذاكرة نهائي نسخة عام ألفين وواحد وعشرين التي أقيمت في الكاميرون؛ حيث يسعى كل طرف لفرض سيطرته القارية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

المنتخب نتيجة مباراة ربع النهائي الخصم القادم
مصر الفوز 3-2 على كوت ديفوار السنغال
السنغال الفوز 1-0 على مالي مصر

السنغال تواجه أزمة استعدادات بسبب غياب 7 لاعبين وتحدي القائد

رغم الضغوط الإعلامية والجماهيرية التي تتحدث عن أن السنغال تواجه أزمة استعدادات بسبب غياب 7 لاعبين أو احتمالية فقدهم؛ خرج القائد كاليدو كوليبالي بتصريحات تؤكد تماسك الفريق وعدم الانشغال المفرط بمسألة البطاقات الملونة؛ مشيرًا إلى أن التركيز منصب بالكامل على الجوانب التكتيكية والتحضير الذهني والبدني لمجابهة طموح الفراعنة؛ فالهدف هو الوصول للمباراة النهائية بغض النظر عن الأسماء المشاركة في التشكيل.

تترقب الجماهير الإفريقية هذه القمة الكروية التي تفوح منها رائحة الثأر الرياضي والرغبة في إثبات الذات؛ حيث تمثل المباراة اختبارًا حقيقيًا لعمق التشكيلة السنغالية في التعامل مع النقص العددي المحتمل؛ بينما يأمل الجمهور المصري في استغلال هذه الثغرات لضمان بطاقة العبور نحو اللقب القاري الغالي وتأكيد التفوق الفني في المواعيد الكبرى.