سيول تونس التي اندلعت خلال الساعات الماضية تسببت في حالة من الاستنفار الرسمي والشعبي؛ حيث شهدت القارة السمراء تقلبات مناخية قاسية تزامنت مع وقوع زلزال مدمر في دولة تنزانيا خلف مئات الضحايا، مما يسلط الضوء على خطورة الكوارث الطبيعية المتلاحقة وتأثيرها المباشر على أرواح وممتلكات المواطنين في حواضر شمال القارة وجنوبها.
تحرك القوات المسلحة لمواجهة سيول تونس
تطلبت الأزمة تدخل الجيش التونسي بشكل عاجل للسيطرة على الأوضاع الميدانية التي تعقدت نتيجة تدفق المياه بغزارة؛ حيث باشرت الوحدات العسكرية عمليات إنقاذ واسعة للمواطنين المحاصرين داخل منازلهم وتخليص المركبات التي غمرتها مياه سيول تونس في الميادين المزدحمة. إن نزول القوات إلى الشارع يعكس حجم الكارثة التي لم يسبق لها مثيل منذ منتصف القرن الماضي وفق القراءات المناخية الرسمية؛ إذ تحولت المناطق المنخفضة والشوارع الجبلية التي تشبه في تضاريسها النمط المعماري اللبناني إلى برك مائية ضخمة أعاقت حركة السير والحياة اليومية، وقد أدت هذه الضغوط الجوية إلى إغلاق المؤسسات التعليمية في العاصمة لتفادي وقوع إصابات بين الطلاب في ظل استمرار تدفق سيول تونس العنيفة.
أضرار البنية التحتية جراء سيل تونس
الأملاك الخاصة والعامة تعرضت لتلفيات بالغة بسبب الطبيعة الجغرافية لبعض الأحياء التي ساهمت في مضاعفة قوة اندفاع المياه؛ ما جعل سيول تونس حديث الخبراء الذين ربطوا بين هذه الأحداث وبين تنبؤات سابقة عن اضطرابات بيئية تضرب إفريقيا وآسيا. ولم تقتصر المعاناة على السيول فقط، بل عاشت القارة يوما عصيبا شمل زلزالا في تنزانيا أدى لدمار في المرافق الحيوية؛ بينما يراقب جيران المنطقة هذه التحولات بحذر لمواجهة أي طوارئ قد تنتج عن سيول تونس وتأثيراتها العابرة للحدود، وفيما يلي رصد لأبرز المناطق المتأثرة والخدمات التي تعطلت:
- المناطق السكنية المنحدرة القريبة من السلاسل الجبلية التونسية.
- شبكات الطرق الرئيسية والفرعية الواصلة بين أحياء العاصمة.
- المرافق التعليمية والمدارس التي توقفت فيها الدراسة تماما.
- منظومة الصرف الصحي التي لم تستوعب كميات الأمطار القياسية.
- قطاع النقل والمواصلات نتيجة غرق مئات السيارات في الميادين.
تباين درجات الحرارة والظواهر المناخية المحيطة
بينما تنشغل السلطات التونسية بمعالجة تبعات سيول تونس، تظهر بيانات الأرصاد في الدول المجاورة مثل مصر استقرارا نسبيا في درجات الحرارة؛ حيث تختلف التوقعات الجوية من مدينة إلى أخرى كما هو موضح في الجدول التالي الذي يستعرض حالة الطقس في بعض المناطق المصرية:
| المدينة | درجة الحرارة العظمى | درجة الحرارة الصغرى |
|---|---|---|
| الإسكندرية | 21 | 13 |
| شرم الشيخ | 24 | 16 |
| أسوان | 29 | 14 |
| الإسماعيلية | 22 | 14 |
تستمر الجهود الرسمية في احتواء آثار سيول تونس وإعادة تأهيل المناطق المتضررة بأسرع وقت ممكن؛ لضمان عودة المواطنين إلى حياتهم الطبيعية وتأمين المنشآت الحيوية من مخاطر الانجرافات المائية في المستقبل، مع بقاء أجهزة الإنقاذ في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تقلبات جوية جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الميداني القائم حاليا.
أسعار الخضراوات والفاكهة في سوق العبور تفاجئ المستهلكين السبت 29 نوفمبر 2025
تفاصيل الاستعلام.. سداد جدية حجز سكن محدودي الدخل بمصر 2025
صافرة التحكيم تحكم.. لائحة الفيفا تفسر إيقاف مباراة الأهلي وبالميراس
إعلان جديد.. جوجل تختار أفضل إضافات كروم لتحسين 2025
كيف تشحن شدات ببجي عبر ID الموبايل بأمان وسرعة؟
بعد 4 سنوات إعجاب.. خطة دلال عبد العزيز لزواج سمير غانم
مواجهة قوية: الأهلي يتعادل 0-0 مع النصر في دوري روشن السعودي 2025
كواليس الانسحاب.. كلود لوروا يكشف تفاصيل محادثته التاريخية مع ساديو ماني أمام المغرب
