التقويم الدراسي الجديد في المملكة العربية السعودية يمثل نقطة تحول جوهرية في استراتيجية إدارة الفترات التعليمية؛ إذ تشير الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم إلى منح الطلاب والمعلمين فترات راحة تشغل نحو ثلث أيام العام، ويهدف هذا النمط المبتكر إلى إيجاد توازن دقيق بين المتطلبات الذهنية والراحة البدنية؛ مما ينعكس إيجاباً على جودة التحصيل المعرفي للمنتظمين في العملية التعليمية.
توزيع الفترات الزمنية في التقويم الدراسي الجديد
اعتمدت الهيكلة الزمنية الحديثة دقة عالية تضمن توزيع العام التعليمي على ثمانية وثلاثين أسبوعاً تتوزع بدورها على ثلاثة فصول رئيسية؛ حيث يلتزم النظام بحد أدنى من أيام الدراسة الفعلية يتخطى مئة وثمانين يوماً، وفي المقابل تتوزع الأيام المتبقية لتشمل ستين يوماً من العطلات التي تفصل بين الفصول التعليمية؛ إضافة إلى ثمانية وستين يوماً خصصت للعطلة الصيفية الطويلة، وبناءً على هذه الحسابات فإن إجمالي أيام الراحة التي حددها التقويم الدراسي يصل إلى مئة وثمانية وعشرين يوماً من مجموع أيام السنة؛ وهو تنظيم عصري يلبي احتياجات الميدان التربوي والكوادر البشرية بما يتوافق مع أهداف تحسين جودة الحياة.
مواعيد انطلاق العام حسب التقويم الدراسي المعتمد
رسمت الخطة الزمنية مسار العودة التي بدأت بحضور المشرفين والكوادر الإدارية بالمكاتب في السادس والعشرين من شهر المحرم؛ لتلحق بها عودة الطلاب إلى مقاعدهم في الفصل الأول بحلول الرابع من شهر صفر، ويتضمن التقويم الدراسي سلسلة من المحطات المفصلية التي تضمن تدفق النشاط الذهني دون الوقوع في شرك الإرهاق الدراسي؛ حيث تم إقرار عشر عطلات رسمية متنوعة بين مناسبات وطنية وإجازات دورية هدفها الأساسي كسر رتابة الأداء التقليدي وتشمل الآتي:
- إجازة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
- أربع عطلات مطولة موزعة على مدار الفصول الثلاثة.
- إجازة نهاية الفصل الدراسي الأول المقررة في الموعد المحدد.
- إجازة الخريف التي تأتي في منتصف العام الدراسي الحالي.
- إجازة نهاية الفصل الدراسي الثاني وفق الجدولة الرسمية.
- عطلات الأعياد الرسمية وتشمل عيد الفطر وعيد الأضحى.
- إجازة يوم التأسيس الرسمي الذي تحتفي به كافة قطاعات الدولة.
مرونة التنفيذ في تفاصيل التقويم الدراسي المطروح
أتاحت التشريعات الحديثة مساحة واسعة من الاستقلالية للجامعات والمدارس الأهلية وكافة المؤسسات العالمية لوضع جداولها الزمنية الخاصة؛ شريطة الالتزام بالإطار العام والضوابط التي وضعها التقويم الدراسي المعتمد في البلاد، وهذا التوجه يعبر عن رغبة الوزارة في توفير حلول تعليمية مرنة تناسب البيئات التدريسية المختلفة؛ مما يفتح الباب أمام استثمارات تعليمية واسعة تلبي تطلعات الأسر في الحصول على مخرجات أكاديمية تضاهي المعايير العالمية وتواكب رؤية المملكة المستقبلية.
| نوع الإجازة في التقويم الدراسي | مدة الراحة التقريبية |
|---|---|
| العطلات البينية بين الفصول | 60 يوماً |
| الإجازة الصيفية الرسمية | 68 يوماً |
| مجموع أيام الراحة السنوية | 128 يوماً |
تعد هذه المنظومة التعليمية بمثابة خطوة استراتيجية تهدف لرفع كفاءة التعلم وتقليل الضغوط النفسية الملقاة على عاتق الطالب؛ حيث تراهن الجهات المختصة على أن توزيع فترات التوقف يعزز الإنتاجية الأكاديمية، بينما يبقى التركيز منصباً على قياس أثر هذه التحولات في قدرة الطلاب على المنافسة في الاختبارات الدوليه وتطوير المهارات القيادية لمواكبة التغيرات العالمية المتسارعة.
السعودية تطلق هيوماين تشات أول تطبيق عربي للمحادثة الذكية
قوة مذهلة.. أوتار اصطناعية تزيد أداء الروبوتات 30 ضعفًا
كم يصل سعر الدولار اليوم الأربعاء 14 يناير 2026 بالبنك الأهلي؟
اللقاء المنتظر.. قناة مجانية تبث مصر وبنين ثمن نهائي أمم أفريقيا 2025
اللقاء المنتظر.. موعد تونس وفلسطين في كأس العرب 2025
رقم قياسي يسجله سعر مثقال الذهب عيار 21 بالعراق يوم السبت 13 ديسمبر 2025
تحديث ميزانية 2025: 43.2 مليار ريال للضمان الاجتماعي و36.4 مليار لحساب المواطن
صدارة وطنية.. صناعي الأحساء الثالث يتقدم في العمل التطوعي 2025
