أزمة الدراويش تتصاعد بشكل مفاجئ داخل أروقة القلعة الصفراء في غضون الساعات القليلة الماضية، حيث يواجه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي تحديات جسيمة تهدد استقرار المنظومة الفنية والإدارية بالكامل، وذلك قبل أيام معدودة من الصدام المرتقب أمام المقاولون العرب في منافسات الدوري الممتاز؛ مما يضع الإدارة في مأزق حقيقي أمام الجماهير.
تمرد اللاعبين وتأثير أزمة الدراويش على التدريبات
مقال مقترح ضبط أجهزة الاستقبال.. القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الجزائر والكونغو في كأس أمم إفريقيا
شهدت تدريبات الفريق حالة من التوقف المفاجئ بعدما قرر اللاعبون الامتناع عن خوض المران الجماعي تعبيرًا عن غضبهم من تأخر صرف المستحقات المالية المتراكمة؛ إذ يرى نجوم الفريق أن الوعود المتكررة من مجلس الإدارة لم تترجم إلى واقع ملموس يحفظ حقوقهم المادية في ظل الظروف الراهنة، وقد أكدت التقارير الإعلامية أن أزمة الدراويش الحالية نابعة من عجز الخزينة عن توفير السيولة اللازمة لسداد الرواتب والمكافآت المتأخرة، الأمر الذي ألقى بظلاله على الروح المعنوية داخل غرف الملابس وجعل التركيز الفني يتراجع لصالح المطالب المادية المشروعة.
موقف الجهاز الفني في ظل تفاقم أزمة الدراويش
لم تتوقف المشكلات عند حدود اللاعبين بل امتدت لتشمل القيادة الفنية التي يقودها ميلود حمدي، حيث أعرب الجهاز عن رغبته في الرحيل نتيجة ضبابية المشهد وعدم القدرة على العمل في بيئة تفتقر لأدنى مقومات الاستقرار المالي والرياضي؛ مما جعل استمرار أزمة الدراويش عائقًا أمام تنفيذ أي خطط تطويرية للفريق، ورغم محاولات الإدارة للتمسك بالمدرب وجهازه المعاون حتى نهاية اللقاء القادم، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية فض الارتباط بشكل رسمي عقب صافرة نهاية مواجهة ذئاب الجبل، خاصة مع فشل الإدارة في حل ملف القيد الذي كان شرطًا أساسيًا لبقاء الكادر التدريبي.
- توقف كامل للتدريبات الجماعية قبل مواجهة المقاولون العرب.
- تمسك مجلس الإدارة ببقاء الكادر الفني حتى موعد المباراة القادمة على الأقل.
- انتهاء المهلة التي منحها المدرب ميلود حمدي لتحسين أوضاع الفريق.
- استمرار أزمة منع النادي من تسجيل صفقات جديدة بسبب الديون.
- تصاعد الغضب الجماهيري من تدهور نتائج وأوضاع النادي الإدارية.
تداعيات أزمة الدراويش على الميركاتو والنتائج
تتداخل الملفات الشائكة داخل النادي لتشكل ضغطًا غير مسبوق على متخذي القرار، حيث أن عدم القدرة على إنهاء أزمة القيد يعني حرمان الفريق من تدعيمات قوية في فترة الانتقالات الحالية؛ وهو ما يضاعف من أزمة الدراويش الفنية في مواجهة الخصوم الذين استعدوا بقوة للموسم الجديد، ويوضح الجدول التالي بعض المحاور الأساسية التي تلخص طبيعة الصراع الحالي داخل النادي وارتباطها بالاستحقاقات المقبلة.
| محور الأزمة | الوضع الحالي |
|---|---|
| مستحقات اللاعبين | متأخرة مع رفض كامل لخوض التدريبات |
| مستقبل الجهاز الفني | احتمالية كبيرة للرحيل بعد لقاء المقاولون |
| ملف القيد الصيفي | فشل الإدارة في حل الأزمة حتى اللحظة |
ينتظر الشارع الرياضي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة لتحديد مصير النادي العريق وسط هواجس من انهيار الموسم مبكرًا، وتظل الآمال معلقة على تدخلات عاجلة توفر الموارد المالية اللازمة لإعادة الهدوء لغرف الملابس، وضمان بقاء الفريق في دائرة المنافسة بعيدًا عن دوامة الصراعات الإدارية التي أرهقت كاهل النادي وجماهيره الوفية في فترات سابقة.
هل يصرف «ساند» للموظف بعد انتهاء العقد؟.. جواب «التأمينات» الآن
صافرة البداية.. موعد لقاء ليفربول وفولهام في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة
إعلان توظيف.. بنك الإسكندرية يشترط خبرة لمناصب 2026
قمة الجولة: مواعيد ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 وترددات الناقلين
تغيير مواعيد الدراسة.. إعلان تعليم المدينة بجدول جديد للبنين والبنات
أسعار الخضار والفاكهة السبت 6-12-2025 بمنافذ المجمعات الاستهلاكية
صافرة البداية.. التشكيل الأساسي لأرسنال أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي
