كأس الأمم الإفريقية تمر اليوم بمنعطف تنظيمي حرج يضع القارة السمراء أمام تساؤلات صعبة، حيث يواجه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تحديات متزايدة في تأمين بلد مضيف لمنافسات عام 2028؛ خاصة بعد الاستقرار على إسناد نسخة 2027 لملف مشترك يضم كينيا وأوغندا وتنزانيا، مما جعل الأنظار تتجه نحو المستقبل الغامض للبطولة في ظل غياب طلبات استضافة رسمية قوية تلبي المعايير الجديدة المطلوبة.
أزمة البحث عن مستضيف لنسخة كأس الأمم الإفريقية القادمة
تلوح في الأفق مخاوف حقيقية تتعلق بقدرة الكاف على الحفاظ على الزخم الجماهيري والتنظيمي للبطولة الأهم في القارة، وذلك بعد التقارير التي أشارت إلى تعقيدات شهدتها النسخ السابقة وأثرت على سمعة المنافسة دوليًا؛ إذ لا تزال نسخة عام 2028 تفتقر إلى وجهة محددة حتى هذه اللحظة، وهو ما يعززه اعتذار قوى كروية كبرى عن الدخول في سباق التنظيم لأسباب متباينة، سواء كانت تتعلق بالرغبة في الاكتفاء بالنسخ القريبة المقررة أو نتيجة لانسحابات سابقة حالت دون استثمار البنية التحتية المتاحة في دول مثل الجزائر والمغرب بطريقة تخدم هذا الاستحقاق بالتحديد.
الدول المرشحة لاحتضان منافسات كأس الأمم الإفريقية 2028
بدأت ملامح التنافس غير الرسمي تظهر على السطح من خلال تحركات بعض الاتحادات الوطنية التي تسعى لإنقاذ الموقف، حيث تبرز عدة خيارات قيد الدراسة الجدية من قبل المسؤولين بالرغم من تباين الجاهزية الفنية واللوجستية بين هذه الأطراف:
- إثيوبيا التي تعهدت بتنفيذ خطة شاملة لبناء ستة ملاعب حديثة لمواجهة عجز المنشآت.
- مصر التي تمتلك خبرة تنظيمية واسعة ظهرت جليًا في استضافتها المفاجئة لنسخة عام 2019.
- أنجولا التي تسعى لاستعادة ذكريات استضافتها الناجحة للحدث في عام 2010.
- ملف مشترك محتمل يجمع بين بوتسوانا وناميبيا وجنوب إفريقيا لتعزيز العمل الجماعي.
- جنوب إفريقيا كخيار بديل دائم نظرًا لامتلاكها أفضل الملاعب في القارة.
تحديات البنية التحتية المحيطة ببطولة كأس الأمم الإفريقية
يتطلب تنظيم حدث بحجم القارة السمراء معايير صارمة وضمانات مالية لا تستطيع الكثير من الدول توفيرها دفعة واحدة، وهو ما يفسر ارتباك المشهد الحالي حول كأس الأمم الإفريقية المقررة بعد سنوات قليلة؛ إذ أن القدرة على توفير ملاعب مطابقة للشروط الدولية وشبكات مواصلات وفنادق تستوعب الوفود الجماهيرية تظل العائق الأكبر أمام الطموحات الإثيوبية رغم وعودهم الكبيرة، وفي المقابل يظل الخيار المصري هو الأكثر أمانًا للمسؤولين في الكاف بفضل المرافق الجاهزة والخبرات البشرية التي أثبتت كفاءتها في تجاوز العقبات الزمنية الضيقة سابقًا.
| الدولة المرشحة | عناصر القوة في الملف |
|---|---|
| إثيوبيا | مشروعات بناء ملاعب جديدة |
| مصر | جاهزية المنشآت والخبرة الإدارية |
| أنجولا | تاريخ سابق في استضافة المسابقة |
| جنوب إفريقيا | تطور البنية الأساسية والملاعب |
يبقى الوقت هو الخصم الأول أمام صناع القرار الرياضي في القارة لإعادة ترتيب بيت الكرة الإفريقية وضمان استقرار الجدول الزمني، حيث تسعى كاف لتجنب أي حلول اضطرارية قد تضع كأس الأمم الإفريقية في مأزق تنظيمي يؤثر على الشراكات التسويقية، وهو ما يفرض الحسم السريع لهوية الدولة التي ستحمل على عاتقها مسؤولية هذا العرس الكروي المرتقب.
إعلان جديد.. تأسيس رابطة الرياضات القتالية السعودية يدعم أهداف رؤية 2030
تحديث أسعار البلح السيوي قرب رمضان 2026 بعروض ونصائح شراء
اللقاء المنتظر.. موعد مباراة مصر ونيجيريا الودية قبل أمم إفريقيا 2025
اللقاء المنتظر.. قناة مفتوحة تبث مصر ضد جنوب أفريقيا كأس أمم 2025
وظيفة شاغرة في الإدارة العامة للتربية والتعليم بالشرقية مع المستندات المطلوبة
شاهد مجانًا.. متابعة برنامج دولة التلاوة اليوم مع قارئ طال انتظاره خارج المنزل
شراكة صينية تونسية تُحدث نقلة في إنتاج بطاريات الليثيوم بكفاءة عالية
مانشستر سيتي يستهدف ضم عمر مرموش.. موقف اللاعب من مغادرة فيورنتينا
