سعر الكيلو 50 جنيها.. قائمة أسعار البلح في أسواق مطروح اليوم الأربعاء

تُظهر أسعار البلح السيوي في محافظة مطروح حالة من الثبات والهدوء الملحوظ خلال تعاملات اليوم الأربعاء الموافق الحادي والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين، حيث رصدت الأسواق المحلية توافد المواطنين بكثافة لاقتناء احتياجاتهم من التمور التي تشتهر بها واحة سيوة العريقة بقدرتها الإنتاجية العالية وجودة ثمارها الفريدة، وتتوفر في منافذ البيع تشكيلة واسعة من الأصناف التي تلبي كافة الأذواق والقدرات الشرائية بدءًا من الأنواع الشعبية البسيطة وصولًا إلى الأصناف الفاخرة التي تطلبها فئات معينة من المستهلكين، ويسهم هذا التنوع الكبير في جعل أسعار البلح السيوي في محافظة مطروح نقطة جذب أساسية للتجار والزوار الذين يبحثون عن المذاق الأصلي والفوائد الصحية الجمة التي تتميز بها تمور الواحات المصرية بمختلف مسمياتها وأحجامها.

تنوع أصناف وأسعار البلح السيوي في محافظة مطروح

تتنوع القيمة السعرية للمحصول المعروض في أسواق مرسى مطروح وواحة سيوة بناءً على درجة الرطوبة وحجم الثمرة وطريقة التغليف المتبعة، حيث سجل سعر الكيلو من الصنف الرطب مستوى خمسين جنيهًا وهو من الأنواع التي يزداد عليها الطلب بشكل يومي لقيمتها الغذائية المرتفعة وطراوتها الواضحة، بينما تراوحت تكلفة شراء بلح البشاير وهو المحصول المبكر للإنتاج ما بين خمسين إلى ستين جنيهًا للكيلو الواحد في محلات العطارة والتمور المتخصصة، أما فيما يخص الصنف الصعيدي الذي تنجح زراعته وإنتاجيته العالية داخل واحة سيوة فقد تراوح سعره بين أربعين إلى خمسين جنيهًا، ويُلاحظ أن أسعار البلح السيوي في محافظة مطروح للنوع الناشف أو الجاف تكون هي الأكثر توفيرًا للمستهلك الراغب في تخزين كميات كبيرة لفترات طويلة حيث يبدأ الكيلو من خمسة وعشرين جنيهًا ويصل في أقصى تقدير له إلى أربعين جنيهًا تبعا لجودة الثمرة وموسم جنيها، وتعتمد هذه التقديرات على آليات العرض والطلب المباشرة داخل الأسواق المفتوحة التي تمتاز بالشفافية وتعدد الخيارات المتاحة أمام المشتري.

بيانات وقائمة أسعار البلح السيوي في محافظة مطروح

تتضمن الأسواق مجموعة من البيانات الرقمية التي توضح الفوارق السعرية بين الأنواع المحلية والأنواع الوافدة من مناطق أخرى مثل الواحات الداخلة وأسوان، ويستعرض الجدول التالي تفاصيل دقيقة حول تكلفة الشراء للأصناف المختلفة التي يتردد عليها الجمهور اليوم بمختلف مراكز المحافظة:

نوع البلح والتمور سعر الكيلو (بالجنيه المصري)
بلح سيوي رطب 50 جنيه
بلح صعيدي (إنتاج سيوة) 40 – 50 جنيه
بلح واحاتي 50 – 60 جنيه
تمر المجدول (حسب الجودة) 150 – 180 – 360 جنيه
بلح دجلة نور 160 جنيه

وتستمر حركة البيع في النشاط مع توفر كميات كبيرة من البلح الأسواني الناشف الذي يتم تصنيفه لعدة فئات سعرية تشمل خمسة وعشرين وثلاثين وخمسة وثلاثين جنيهًا وصولًا إلى خمسة وستين وخمسة وسبعين جنيهًا للأنواع الممتازة منه، وتكشف أسعار البلح السيوي في محافظة مطروح عن التزام التجار بتوفير هوامش ربح معقولة تضمن استمرارية حركة السوق وتدفق المحاصيل من المزارع إلى المستهلك النهائي دون عوائق تذكر، خاصة في ظل المنافسة القوية بين الأصناف الشهيرة مثل السكري المتميز بحلاوته الشديدة وصنف دجلة الذي يحظى بمكانة خاصة في قلوب المتذوقين بجانب التمور الجافة والصلبة التي تستخدم في العديد من الأغراض الغذائية والصناعية.

مميزات شراء وأسعار البلح السيوي في محافظة مطروح

تعتبر واحة سيوة مركزًا استراتيجيًا لإنتاج أفخر أنواع التمور في مصر مما ينعكس إيجابًا على وفرة المعروض وتنافسية الأرقام المسجلة في الأسواق، ويتبع المنتجون في الواحة خطوات دقيقة لضمان وصول المنتج بأفضل صورة ممكنة للمستهلكين في مطروح والمدن المجاورة وفق الإجراءات التالية:

  • فرز الثمار يدويًا لاستبعاد التالف وضمان تجانس الأحجام في العبوات المطروحة للجمهور.
  • تخزين الأصناف التي تتوافق مع معايير الجفاف المطلوبة لضمان بقائها صالحة للاستهلاك لفترات ممتدة.
  • تنويع طرق العرض بين البيع بالوزن الحر (الفرط) وبين العبوات المغلفة والمفرغة من الهواء للحفاظ على الطعم.
  • توفير خيارات متعددة تبدأ من أسعار اقتصادية للغاية تناسب العائلات الكبيرة مرروا بالأصناف النفيسة للنخبة.

وتتكامل هذه الجهود مع وعي المواطنين بأهمية دعم المنتج المحلي الذي يمثل علامة تجارية مسجلة لواحة سيوة العالمية، حيث تظل أسعار البلح السيوي في محافظة مطروح هي القبلة الأولى لكل من يبحث عن التوازن بين الجودة والسعر في ظل تقلبات الأسواق العالمية، ومع دخول منتصف يناير تزداد معدلات السحب على الأنواع الناشفة لاستخدامها في إعداد الوجبات التراثية والمشروبات الرمضانية التي يحرص أهالي مطروح على تجهيزها بصورة مبكرة، ليبقى البلح السيوي بمختلف تنويعاته سيد الموائد والأسواق بلا منازع بفضل ما يحمله من بركة الأرض ونقاء الطبيعة الصحراوية الممزوجة بخبرة مزارعي الواحات الذين ورثوا مهنة رعاية النخيل وجني ثماره خلفًا عن سلف عبر العصور الطويلة.