خطة استراتيجية جديدة.. ملامح التغيير في المسار الشامل للتعليم خلال العام المقبل

المسار الشامل للتعليم أعلنت عن توجهاتها الاستراتيجية لعام 2026، حيث تحمل معها رؤية واضحة للنمو وتطوير منظومة تعليمية متكاملة داخل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، ويأتي هذا التوجه بعد فترات توسع ملحوظة وإدراج ناجح في السوق المالية السعودية، لتعكس الخطط الانتقال إلى مرحلة جديدة ترتكز على التعليم المتخصص والرعاية المتكاملة للمنتفعين.

كيف يشكل المسار الشامل للتعليم استراتيجيته الطموحة للنمو؟

يتمحور التركيز الرئيسي في استراتيجية المسار الشامل للتعليم لعام 2026 حول توسعة الخدمات وتنويع البرامج التعليمية، مع توفير دعم شامل للقطاعات الحيوية التي تلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة باستمرار؛ وبفضل الأداء القوي والتوسع الجغرافي المدروس في السعودية والإمارات، تسعى الشركة إلى تعزيز تواجدها بالاعتماد على مناهج تعليمية مبتكرة وبرامج تطبيقية حديثة، ما يضمن تحقيق قيمة مستدامة لكل من الطلاب والمجتمع المحيط بهم عبر تقديم حلول تعليمية تتجاوز الأطر التقليدية السائدة حاليا في المنطقة.

ما الدور المحوري الذي تلعبه المسار الشامل للتعليم لذوي الهمم؟

تعتبر الشركة أكبر مزود لخدمات التعليم ورعاية ذوي الهمم في المملكة العربية السعودية، حيث تدير المسار الشامل للتعليم حاليا أكثر من 39 مركز رعاية نهارية و14 مدرسة وثلاث عيادات متخصصة تقدم خدمات شاملة لما يقارب 8,000 مستفيد؛ وتخطط هذه المؤسسة لتوسيع شبكتها المتنوعة من خلال افتتاح مراكز ومدارس جديدة تواكب الطلب المتزايد على خدمات التأهيل والرعاية المصممة وفق معايير مؤسسية موحدة، تهدف في مجملها إلى دمج هذه الفئة المهمة في المجتمع وتوفير بيئة تعليمية تضمن لهم الاستقلالية والتميز النوعي.

منهجية المسار الشامل للتعليم في دعم قطاع التعليم العالي

تركز المسار الشامل للتعليم على دعم قطاع التعليم العالي الخاص من خلال مؤسسات مرموقة كجامعة ميدلسكس دبي وشركة نما القابضة، حيث تواصل تطوير البرامج الأكاديمية في مجالات عصرية مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة والأمن السيبراني؛ بالإضافة إلى استقطاب أرقى الجامعات العالمية وابتكار شراكات استراتيجية ما بين القطاعات الأكاديمية والخاصة لضمان بناء مناهج تربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل بشكل مباشر وفعال عبر الخطوات التالية:

  • توسيع نطاق الخدمات التعليمية والتأهيلية المتنوعة في السعودية والإمارات.
  • تعزيز البنية التحتية الرقمية لرفع جودة التعليم ومتابعة رصد الأداء.
  • تطوير البرامج الأكاديمية الخاصة بالتقنيات الحديثة واحتياجات سوق العمل.
  • تفعيل الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الدولية والجهات الحكومية الكبرى.
العنوان التفاصيل
نمو الإيرادات ارتفاع بنسبة 24% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025 لتصل 336 مليون ريال.
إجمالي عدد المستفيدين تخدم المنظومة نحو 28,000 طالب ومستفيد في السعودية والإمارات.
مراكز ذوي الهمم تضم 39 مركز رعاية نهارية و14 مدرسة مخصصة وثلاث عيادات.
المؤسسات في الإمارات تشمل جامعة ميدلسكس دبي ونما القابضة التي تضم جامعات أبوظبي وليوا.

تعكس المسار الشامل للتعليم تطلعاتها الجادة في أن تكون قوة فاعلة ومؤثرة في تطوير منظومة التعليم المتخصص في المنطقة؛ مستفيدة من التقنية المتطورة والشراكات الدولية لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحقيق تأثير اجتماعي إيجابي ومستدام يتماشى مع التوجهات والأهداف الوطنية الطموحة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.