تحري هلال رمضان.. مواعيد رؤية الشهر الكريم والظواهر الفلكية في الدول العربية 2026

رؤية هلال رمضان 2026 تمثل الحدث الأبرز الذي ينتظره المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، حيث تتضافر الجهود العلمية والشرعية لرصد ميلاد القمر الجديد إيذانًا ببدء الصيام؛ وتتزايد التساؤلات حول التوقيت الدقيق الذي ستعلنه الجهات الرسمية في الدول العربية والإسلامية، خاصة مع تزايد الاعتماد على الحسابات الفلكية الدقيقة التي تسبق الرؤية الميدانية.

المعطيات الفلكية حول موعد رؤية هلال رمضان 2026

تشير الدراسات والحسابات الفلكية الأولية إلى أن شهر شعبان لعام 1447 هجرية سوف يكتمل عدته يوم الأربعاء الموافق الثامن عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ وبناء على هذه المعطيات المتوفرة لدى المراصد القومية للبحوث الفلكية، فإن الخميس التاسع عشر من فبراير سيكون غرة الشهر الكريم، وتعتمد هذه النتائج على رصد لحظة الاقتران التي تسبق غروب شمس يوم التاسع والعشرين من شعبان في مختلف العواصم العربية؛ مما يسهل عملية تتبع حركة القمر وتحديد موقعه بدقة متناهية مقارنة بالسنوات الماضية التي شهدت تباينًا في بعض المناطق.

مدة بقاء رؤية هلال رمضان 2026 في سماء المنطقة

تختلف احتمالات مشاهدة القمر الجديد من دولة إلى أخرى بناء على الموقع الجغرافي وعدد الدقائق التي يظل فيها الجرم السماوي ظاهرًا بعد مغيب الشمس؛ حيث تمنح السماء الصافية في المنطقة العربية فرصًا كبيرة للمراقبين لرصد الحدث بوضوح، ويوضح الجدول التالي تفاصيل بقاء القمر في بعض المدن الرئيسية:

المدينة العربية مدة بقاء الهلال (بالدقائق)
القاهرة 37 دقيقة
مكة المكرمة 33 دقيقة
أبوظبي 31 دقيقة

التنسيق بين العلم والشرع في رؤية هلال رمضان 2026

تلتزم الجهات الدينية الرسمية بضرورة الجمع بين الرؤية البصرية والحساب العلمي الدقيق لضمان توحيد الصفوف ومنع اللبس في تحديد أيام الصيام؛ فاللجان الشرعية المختصة تجتمع في مراكز المراقبة الموزعة على الحدود والمرتفعات لرصد رؤية هلال رمضان 2026، وذلك التزامًا بالهدي النبوي الذي يربط الصيام بمشاهدة الهلال، وتتضمن عملية التحري مجموعة من الخطوات الأساسية التي تتبعها دور الإفتاء:

  • تحديد مواقع الرصد البعيدة عن أضواء المدن الصاخبة.
  • استخدام أجهزة التليسكوب المتطورة والمناظير المكبرة.
  • التأكد من خلو المنطقة الأفقية من السحب الكثيفة والعوالق الترابية.
  • انتظار تقرير اللجان الميدانية ومطابقتها مع البيانات الحسابية.
  • صدور البيان الرسمي من الجهة المخولة شرعيًا بإعلان الصوم.

تعد ظروف رصد رؤية هلال رمضان 2026 استثنائية نظرًا للظواهر الفلكية المصاحبة التي تقوي من احتمالية ثبوت الرؤية في أغلب العواصم، حيث يتفق علماء الفلك والفقهاء على أن كفاية مدة مكث القمر في السماء تعطي ثقة إضافية للصائمين؛ ويبقى الترقب هو سيد الموقف حتى تخرج البيانات اليقينية التي تجمع القلوب على العبادة في هذا التوقيت المبارك من العام.