تحديثات الصرف.. تراجع جديد في سعر الريال السعودي مقابل اليمني بأسواق عدن

أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني اليوم الأحد 4-1-2026 في عدن وصنعاء تتصدر المشهد الاقتصادي مع مطلع العام الجديد؛ حيث تظهر البيانات الميدانية استمرار الفجوة العميقة في قيمة العملة المحلية بين المحافظات المختلفة، وهو ما يجسد حالة الانقسام النقدي الذي تعيشه البلاد منذ سنوات طويلة؛ إذ تختلف الأرقام المسجلة في مراكز الصرافة بشكل جذري بين العاصمة المؤقتة والمناطق الشمالية، وسط ترقب واسع من المواطنين والتجار لما ستؤول إليه الأوضاع المعيشية المرتبطة مباشرة بتقلبات العملات الأجنبية.

تداولات أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في عدن

شهدت أسواق الصرف في مدينة عدن خلال الساعات الماضية تحركات متسارعة أدت إلى تراجع قيمة العملة المحلية أمام العملات الصعبة؛ إذ سجلت أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في السوق الموازية مستويات مرتفعة بلغت نحو 536 ريالاً يمنياً لعملية الشراء، في حين اقترب سعر البيع من حاجز 538 ريالاً يمنياً لكل ريال سعودي واحد؛ وهذا الارتفاع الملحوظ في المناطق الجنوبية يعود بحسب مراقبين إلى زيادة حجم الطلب على النقد الأجنبي لتغطية احتياجات الاستيراد، تزامناً مع شح المعروض النقدي في المصارف المحلية وشركات الصرافة التي تحاول التكيف مع المتغيرات المتلاحقة في السياسة المالية المتبعة هناك.

تباين مستويات أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في صنعاء

في المقابل؛ حافظت أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في صنعاء على استقرارها النسبي المعتاد ضمن نطاق ضيق، حيث استقر سعر الشراء عند حدود 140 ريالاً يمنياً، والبيع عند 140.5 ريال يمني؛ وترجع هذه الأرقام المستقرة إلى القواعد الصارمة التي تفرضها السلطات المالية هناك على شركات الصرافة ومنع عمليات المضاربة، مما جعل الفارق السعري بين المدينتين يتجاوز الضعف في مفارقة اقتصادية نادرة، ويمكن تلخيص الفروقات الحالية وفقاً للسوق المحلية عبر الجدول التالي:

المنطقة سعر الشراء (ريال يمني) سعر البيع (ريال يمني)
عدن 536 538
صنعاء 140 140.5

العوامل المؤثرة على أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني حالياً

يرى المحللون أن التذبذب الحاصل في أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني ليس مجرد رقم عابر، بل هو نتيجة تراكمات معقدة تؤثر على حياة الملايين، ويمكن رصد أبرز تلك العوامل في النقاط التالية:

  • انقسام المهام الإدارية بين فروع البنك المركزي اليمني.
  • تعدد السياسات النقدية واختلاف الطبعات الورقية المتداولة.
  • تراجع حجم الصادرات النفطية والغازية التي ترفد الخزينة بالعملة.
  • تأثير الأوضاع الأمنية والسياسية على تدفق الاستثمارات الخارجية.
  • اعتماد الأسواق المحلية بشكل كلي على الاستيراد من الخارج.

إن غياب التنسيق بين الجهات المالية أدى إلى وصول السعر الرسمي العالمي إلى نحو 63.56 ريال يمني، وهو ما يبتعد كثيراً عن الواقع الفعلي للتداولات في عدن تحديداً؛ حيث تؤدي هذه الفجوة إلى ارتفاع جنوني في أسعار السلع الغذائية والخدمات الأساسية، ما يثقل كاهل الأسر ويقلص القدرة الشرائية بشكل مخيف؛ فالمواطن اليمني بات يتابع أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني لحظة بلحظة، خشية من موجات غلاء مفاجئة قد تطرأ نتيجة أي تغير في مؤشرات السوق التي تظل مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل الأزمة الراهنة.