تقنيات المستقبل.. محمد بن راشد يطلق مشروع District IO في واحة دبي للسيليكون

مشروع District IO يمثل الخطوة الأحدث التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعزيز ريادة دبي الاقتصادية؛ حيث يهدف المشروع الجديد في واحة دبي للسيليكون إلى تطوير منظومة عمل متكاملة ترتكز على الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية، لتصبح الإمارة وجهة رائدة تستقطب الشركات التقنية والمواهب العالمية المتميزة لرفع كفاءة الاقتصاد الرقمي المحلي.

أهداف مشروع District IO في تحويل الاقتصاد الرقمي

يرتكز الطموح وراء هذا المشروع على بناء بنية تحتية تقنية قادرة على استيعاب التحولات الجذرية في قطاعات التكنولوجيا والابتكار؛ إذ يسعى مشروع District IO إلى توفير مساحة حيوية لأكثر من ستة آلاف وخمسمائة شركة متخصصة، مما يمهد الطريق لقفزة نوعية في مجالات النقل الذكي والتقنيات التحولية التي تغير وجه الأعمال محليًا، ويعزز القوة التنافسية للدولة عبر جذب حوالي خمس وسبعين ألف موهبة بشرية متخصصة في علوم المستقبل، وهي عناصر ضرورية لدعم التوجهات التنموية المتسارعة التي تتبناها القيادة الرشيدة في المرحلة الراهنة بعيدًا عن النماذج التقليدية.

مساهمة مشروع District IO في الناتج المحلي

تتجه الأنظار نحو العوائد الاقتصادية الضخمة التي سيحققها هذا المركز التقني الجديد لقدرته على ضخ استثمارات هائلة في السوق الإماراتي؛ حيث يتوقع أن يرفد مشروع District IO الناتج المحلي بقيمة تتجاوز مائة وثلاثة مليارات درهم خلال العقد القادم، ويعكس هذا الرقم الضخم ثقة القيادة في قدرة المشاريع المبتكرة على دفع عجلة النمو المستدام وتنويع مصادر الدخل القومي، كما يظهر الجدول التالي ملامح القيمة المضافة المتوقعة من وراء إطلاق هذه المبادرة:

مؤشر الأداء القيمة المستهدفة
إجمالي المساهمة المالية 103 مليار درهم إماراتي
عدد الشركات المستقطبة 6500 شركة متخصصة
عدد الكوادر البشرية 75 ألف موهبة عالمية
الموقع الجغرافي للمشروع واحة دبي للسيليكون

أبرز القطاعات المدعومة داخل مشروع District IO

يتبنى المشروع حزمة من التقنيات التي تشكل عصب الثورة الصناعية الرابعة لضمان التفوق في السباق العالمي نحو الرقمنة الشاملة؛ حيث يدعم مشروع District IO التحول في عدة مجالات حيوية تعتمد على الابتكار التقني، وتعتبر النقاط التالية أبرز المرتكزات التي سيتم العمل عليها وتطويرها في واحة السليكون:

  • أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي والتطبيقي.
  • تطبيقات الحوسبة الكمومية ومعالجة البيانات المعقدة.
  • حلول النقل الذكي واللوجستيات الرقمية المتطورة.
  • التقنيات التحولية التي تخدم قطاعات التجارة والصناعة.
  • برامج التدريب المتقدمة للمواهب التقنية الواعدة.

تؤكد هذه الخطوة أن حركة التطوير في دبي لا تعرف السكون مع استمرار إطلاق المبادرات النوعية الرائدة؛ فمن خلال مشروع District IO تثبت الإمارة قدرتها على خلق بيئة محفزة للنمو تضعها في صدارة المدن الذكية عالميًا؛ وذلك عبر المضي قدمًا في الخطط التنموية دون توقف لتحقيق طموحات المستقبل التي ترسمها القيادة بحكمة.