الأضرار التي لحقت بمحصوله الزراعي باتت تشكل صدمة واسعة في الأوساط المحلية؛ حيث رصدت كاميرات الصحافة نبرة الأسى والمرارة في حديث مزارع ليبي فقد أغلب إنتاجه السنوي، وذلك عقب مرور العاصفة الصحراوية العنيفة التي اجتاحت المنطقة الشرقية قبل ساعات، مما تسبب في دمار واسع للمساحات الخضراء التي كانت تنتظر الحصاد القريب.
حجم الأضرار التي لحقت بمحصوله جراء الرياح العاتية
يقف الفلاح الليبي أمام أرضه التي غطتها الرمال؛ محاولاً إحصاء الأضرار التي لحقت بمحصوله الذي استثمر فيه مدخراته طوال الموسم الماضي، إذ لم ترحم الرياح القوية جذوع الأشجار ولا الثمرات التي تساقطت قبل نضجها بفعل قوة الاندفاع الهوائي المحمل بالأتربة؛ الأمر الذي أدى إلى تلف الأنسجة النباتية واختناق المسام الورقية بذرار الصحراء، ويوضح الخبراء المحليون أن إعادة تأهيل التربة وتنظيف المساحات المنكوبة ستتطلب مجهوداً شاقاً وتكاليف مالية باهظة تفوق قدرة المزارعين البسطاء في ظل الظروف الاقتصادية المتذبذبة، خاصة وأن الموجة الغبارية تسببت في انسداد أنظمة الري التقليدية والحديثة معاً.
كيف تضاعفت تقارير الأضرار التي لحقت بمحصوله؟
رصدت التقارير الميدانية تدهوراً حاداً في الحالة العامة للأراضي الزراعية؛ حيث لم تقتصر الأضرار التي لحقت بمحصوله على فقدان الثمار فحسب، بل امتدت لتشمل تدمير البنية التحتية للمزرعة، وفيما يلي تفصيل لأبرز العناصر المتأثرة:
- تحطم البيوت البلاستيكية المخصصة للزراعات المحمية بشكل كامل.
- اقتلاع الأشجار المعمرة بفعل سرعة الرياح التي تجاوزت المعدلات الطبيعية.
- طمر الآبار السطحية بالرمال الناعمة مما أعاق عمليات الرصد المائي.
- جفاف الأوراق الخارجية للنباتات نتيجة الاحتكاك العنيف بذرات الرمل.
- تراكم الغبار الكثيف الذي منع وصول ضوء الشمس لعمليات التمثيل الضوئي.
تداعيات الأضرار التي لحقت بمحصوله على السوق المحلية
أشار مراقبون إلى أن هذه الخسائر الفادحة ستنعكس مباشرة على أسعار الخضروات والفواكه في أسواق المنطقة الشرقية؛ إذ إن الأضرار التي لحقت بمحصوله وغيره من المزارعين ستؤدي حتماً إلى نقص في العرض وزيادة في الطلب، ويوضح الجدول التالي تقديراً أولياً لمستوى التأثير حسب نوع المنتج الزراعي:
| نوع المحصول | مستوى التضرر |
|---|---|
| أشجار الفاكهة | فقدان 60% من الإنتاج |
| الخضروات الورقية | تلف شبه كامل |
| المحاصيل الحقلية | تأثر جزئي بالضغط الرملي |
تظل الأضرار التي لحقت بمحصوله الزراعي مأساة إنسانية واقتصادية تستوجب تدخلاً من الجهات المسؤولة لتوفير الدعم العاجل؛ فالمزارع الذي فقد مصدر رزقه الوحيد ينتظر تعويضات تساعده على الوقوف مجدداً، لاسيما وأن الظواهر الجوية المتطرفة أصبحت تهدد استدامة الأمن الغذائي في ليبيا وتفرض تحديات جديدة تتجاوز قدرة الأفراد على المواجهة والتحمل.
اللقاء المنتظر.. موعد الأردن والعراق ربع نهائي كأس العرب 2025 والقنوات
دخول قوي.. موتورولا تطلق هواتف قابلة للطي كبيرة الحجم 2025
مواجهة حاسمة.. مواعيد الزمالك مع ليفربول وسيتي يناير 2026 والقنوات
تأهل درامي.. منتخب الألعاب الإلكترونية يصعد لنهائي كأس العالم 2025 بالسعودية
صافرة البداية.. توقيت لقاء مصر وأنجولا في أمم أفريقيا 2025
تغيير مفاجئ في الطقس.. مفاجآت غير متوقعة خلال ساعات 2025
إعلان جديد: 19 فرصة عمل بشركة المستقبل للأنابيب برواتب أدنى 2025
تراجع جديد لأسعار الذهب في التعاملات المسائية الاثنين ديسمبر 2025
