5 مليارات جنيه.. خطة البنك المركزي لخفض تكلفة الفائدة عبر الصكوك السيادية

صكوك سيادية بـ5 مليارات جنيه أعلن البنك المركزي عن طرحها نيابة عن وزارة المالية، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الحكومة لتنويع مصادر التمويل المحلي وجذب شرائح جديدة من المستثمرين؛ ويعكس هذا الطرح الذي يمتد لأجل ثلاث سنوات رغبة الدولة في استقطاب السيولة من المصارف الإسلامية وصناديق الاستثمار المتوافقة مع الشريعة.

أهداف طرح صكوك سيادية بـ5 مليارات جنيه في السوق

تستهدف وزارة المالية من خلال إصدار صكوك سيادية بـ5 مليارات جنيه تعزيز التوازن المالي وتوفير سيولة تضمن استمرارية الإنفاق على المشروعات التنموية المدرجة في الموازنة العامة؛ وتتميز هذه الأداة بأنها تعتمد على مبدأ المشاركة في الأصول بدلًا من فكرة الدين المباشر، مما يقلل من حجم الضغوط المالية التقليدية على الحكومة؛ ويتم صرف العائد الخاص بهذه الإصدارات بصفة دورية كل ستة أشهر، مما يوفر تدفقات نقدية منتظمة للمكتتبين الجدد.

آلية تسعير صكوك سيادية بـ5 مليارات جنيه وتكلفة الاستدانة

تحرص الدولة على إدارة تكاليف الاقتراض بدقة من خلال الموازنة بين احتياجات التمويل وأسعار الفائدة المطلوبة من قبل المستثمرين؛ وقد أظهرت العطاءات الأخيرة أن البنك المركزي يفضل قبول عروض أقل من المستهدف في حال كانت الفوائد المطلوبة مرتفعة، وهو ما يضمن الحفاظ على استقرار أعباء خدمة الدين الإجمالية؛ وفي الجدول التالي نقارن بين أهم ملامح عملية الطرح الحالية والتوقعات المرتبطة بها:

البند التفاصيل
قيمة الطرح صكوك سيادية بـ5 مليارات جنيه
سعر العائد 21.091% سنويًا
دورية الصرف نصف سنوية
تاريخ الاستحقاق يناير 2029

دور صكوك سيادية بـ5 مليارات جنيه في جذب السيولة

يمثل برنامج إصدار صكوك سيادية بـ5 مليارات جنيه وسيلة فعالة لاستغلال السيولة الراكدة لدى المؤسسات المالية التي لا تفضل التعامل مع الأدوات التقليدية مثل السندات وأذون الخزانة؛ وتتمتع هذه الصكوك بمزايا تنافسية تجعلها من الأدوات المفضلة في السوق المصرية خلال الفترة الراهنة نظرًا للأسباب التالية:

  • تحقيق التوافق التام مع ضوابط الشريعة الإسلامية في المعاملات المالية.
  • توفير وعاء استثماري آمن بضمانة الأصول المملوكة للدولة.
  • توسيع قاعدة المستثمرين المحليين والدوليين في أدوات الدين بالعملة المحلية.
  • تقليل الحاجة إلى الاقتراض الخارجي وتخفيف الضغط على العملات الأجنبية.
  • خلق منافسة بين البنوك لتقديم عروض بأسعار فائدة منخفضة ومناسبة.

تساهم استراتيجية البنك المركزي في التحكم بمستويات الفائدة من خلال قبول عروض محددة ورفض العروض المبالغ في قيمتها؛ إذ تهدف هذه السياسة إلى توفير ملايين الجنيهات سنويًا من ميزانية خدمة الدين العام، مع ضمان وصول التمويل اللازم للمشروعات القوية التي تدعم النشاط الاقتصادي في البلاد بشكل مستدام ومنتظم.